الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
الليغا الاسبانية.. جيرونا يسقط برشلونة ويهدي الصدارة لريال مدريد
الأبعاد السياسية والإجتماعية والثقافية في "مواسم الريح" للروائي الأمين السعيدي
مع الشروق :تحت الحصار ... الضفة على حافة الانفجار
صهيب المزريقي ل«الشروق» ... الإعفاءات الصينية لإفريقيا تعيد رسم ميزان القوّة
مقترح لتجاوز معضلة مسالك التوزيع
مسابقة الأهرام الدولية لزيت الزيتون.. تونس تفوز بالمركز الأول وتحصد 46 ميدالية ذهبية
الدورة 42 لمهرجان المدينة بتونس ...30 عرضا موسيقيا.. والسوري علي حسين لأول مرّة
أولا وأخيرا .. اللهم إنّي صائم من 2011
3 ساعات قبل النوم.. قاعدة بسيطة لتعزيز صحة القلب
صادم/ أخفت جثة والدتها لحوالي 10 سنوات لتحصل على جراية التقاعد..!
وزير الشؤون الدينية: برمجة قرابة 100 ألف نشاط ديني خلال شهر رمضان القادم
عاجل/ بسبب سوء الأحوال الجوية..تعديل في رحلات هذه السفينة..
عاجل/ ايقاف تلميذ بشبهة ترويج أقراص مخدرة داخل المعهد بهذه الجهة..
تجهيزات وتكوين وسجلّ إلكتروني: خطة متكاملة لتطوير الطبّ الإنجابي
عاجل: يهم التوانسة ...هذا موعد تحري هلال رمضان 2026
كيفاش بش يكون الطقس في شهر رمضان ؟
في تونس: خطة جديدة لتأهيل المقبلين على الزواج...شنوّة الحكاية؟
عاجل: أنباء عن تولي باتريس بوميل قيادة الترجي حتى 2028
عاجل: سفيرة الهند ''نسعى لإلغاء التأشيرة للتونسيين''
قضية الاعتداء الجنسي على طفل: بطاقة جلب دولية ضد مالكة الروضة
رسميا... رئيس ال"فيفا" يحصل على الجنسية اللبنانية
صادم : حجز 165 طن من المواد الغذائية الفاسدة قبل رمضان!
صدور كتاب "مباحث حول الموسيقى بالمدن والجهات التونسية"
قفصة: تنظيم يوم جهوي بعنوان ايام الابواب المفتوحة لفائدة الباعثين الشبان في القطاع الفلاحي
رمضان 2026: تابع غيبوبة وباب بنات على ''تلفزة تي في''
بن عروس : 12 مترشحا للمنافسات النهائية في مهرجان موسيقى الطفولة في دورته الثانية
ملف أحداث الغريبة: أحكام سجنية في حق المتهمين
مجلس الصحافة يقدّم الميثاق الوطني لاستعمال الذكاء الاصطناعي في الصحافة
"الكاف" يعلن عن قرار عاجل بعد أحداث مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي
OPPO تطلق A6 5G نموذجين و A6x 5G، يوفران مزايا يومية من حيث القوة والأداء والسلاسة
على قناة نسمة الجديدة: ضحك بعد شقّان الفطر و''أكسيدون'' في السهرية
تونس تسجّل سنويًا 400 إصابة جديدة بسرطان الأطفال
العاصمة: وقفة احتجاجية للمعطّلين أمام وزارة التربية
زيادة ب3% في استهلاك المواد البترولية خلال سنة 2025
البرلمان: مقترحات قوانين حول رعاية كبار السن ودعم الأمهات والتمويل العمومي للحضانة
عاجل/ تطورات جديدة ومزلزلة في قضية الاعتداء الجنسي على طفل الثلاث سنوات بروضة في حي النصر..
عاجل/ العثور على "ظرف مشبوه" في مكتب نتنياهو..ما القصة..؟!
رخصة الإفطار: من هم الأشخاص الممنوعون من الصيام في رمضان؟
رابطة أبطال أوروبا - برنامج ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي
عاجل: مسؤول بوزارة الداخلية ينبّه الأولياء ''هذه أعراض تعاطي المخدّرات لدى المراهقين''
عاجل: اليك توقيت الخطوط البعيدة ''للتران'' في رمضان
ليلة الشك رمضان 2026: شمعناها ؟
كيفاش نشوفوا هلال رمضان بطريقة صحيحة؟
عاجل: السعودية تمنع تصوير الأئمة والمصلين أثناء الصلوات في رمضان
كأس العالم لسلاح السابر: المنتخب الوطني للوسطيات يُتوج بذهبية منافسات الفرق
الفريجيدار متاعك ما تبردّش بالقدا...هاو علاش
مريض بال tension والا السُكر..كيفاش تتصرّف في الصيام؟
شوف سوم ''الطُزينة ملسوقة'' قبل رمضان بقداه
عاجل: رئاسة الحكومة تُعلن توقيت رمضان للتونسيين
عاجل/ السعودية تدعو الى تحري هلال شهر رمضان..
هام: هذا ردّ النجم الرياضي الساحلي بعد ماتش الترجي
عاجل/ "براكاج" مروع لسائق "تاكسي"..وهذه التفاصيل..
نيوزيلندا: عاصفة شديدة تعطل الرحلات الجوية وتقطع الكهرباء عن الآلاف
خطوة جديدة نحو العالمية: سيدي بوسعيد تحت أنظار اليونسكو فهل تصبح تراثا عالميا؟
اليك 5 خطوات بسيطة لجهاز هضمي صحي خلال رمضان
كأس العالم لسلاح السابر: المنتخب التونسي للوسطيات يتوّج بذهبية منافسات الفرق
بداية من اليوم: جامعة الثانوي تدخل في سلسلة إضرابات إقليمية
معهد الرصد الجوي: إسناد درجة إنذار كبيرة بست ولايات مع توقع هبوب رياح قوية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
رئيس الحكومة قد يمضي في تفعيل التحوير الوزاري؟
جهاد الكلبوسي
نشر في
الصباح نيوز
يوم 23 - 04 - 2021
بعد ان صعد رئيس الجمهورية خطابه الاخير ضد رئيس الحكومة مواصلا معركته حول الصلاحيات الدستورية جاء رد هشام مشيشي اول امس بقرار تعيين جديد صلب وزارة الداخلية وهو ما اعتبرته عديد الاطراف والمتابعين للشأن السياسي رسالة واضحة من رئيس الحكومة على انه هو من يضطلع بصلاحيات التعيين والاعفاء صلب المؤسسة الامنية خاصة بعد إشارات سعيد بانه هو القائد الاعلى للقوات المسلحة.
ورافق الجدل حول خطاب رئيس الدولة الاخير عودة للحديث عن التحوير الوزاري «المعطل» حيث دعت بعض القيادات السياسية من الحزام البرلماني الداعم للحكومة هشام مشيشي الى تفعيل التحوير الوزاري في اقرب وقت ممكن في ظل الازمة الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي تمر بها البلاد.
وامام التحديات التي قد تواجهها الحكومة في الفترة القادمة في ظل تصاعد الأزمة المالية رأى البعض أن الجهات المانحة تدفع في اتجاه توفير ضمانات فعلية لتقديم الدعم المالي للحكومة فهل يذهب رئيس الحكومة في اتجاه تفعيل التحوير الوزاري وتجاوز رئيس الدولة الذي ما يزال متشبثا بقرار الرفض الى حد الان؟
وكان رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني، دعا مؤخرا رئيس الحكومة هشام مشيشي إلى ضرورة تفعيل التحوير الوزاري الذي نال ثقة البرلمان في انتظار إرساء المحكمة الدستورية، مطالبا من رئيس الحكومة ممارسة صلاحياته كاملة والسماح للوزراء الجدد بالالتحاق بوزارتهم وممارسة مهاهم والتفرغ لحل مشاكل البلاد وإخراجها من أزماتها ومواجهة فيروس كورونا الذي بصدد حصد أرواح التونسيين.كما شدد الهاروني على ضرورة أن يتسلم وزير الداخلية الجديد مهامه.
العمل الحكومي «مشلول»..
الكاتب والمحلل السياسي بولبابة سالم اعتبر أن الدعوات الاخيرة الموجهة الى رئيس الحكومة هشام مشيشي لتفعيل التحوير الوزاري تأتي في إطار ما يشهده الواقع السياسي في تونس من ازمات متتالية خاصة بعد تأكد مختلف الأطياف السياسية من ان لغة التواصل مع رئيس الدولة اصبحت شبه مستحيلة وتوقفت سبل الحوار معه بعد ظهوره الاخير في خطاب اثار جدلا سياسيا وقانونيا واسعا.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي أن العمل الحكومي اصبح مشلولا ومبادرة اتحاد الشغل التي قدمها الى رئيس الجمهورية للخروج من الازمة قبرت لذلك على رئيس الحكومة ان يتدخل ويفعل اداء الوزراء الجدد مثلما قام اول امس بالتعيين في وزارة الداخلية وهي رسالة قوية ورد على رئيس الدولة.
اليمين الدستورية اجراء شكلي..
واعتبر رضا بلحاج المدير التنفيذي لحزب الامل ان مؤسسة رئاسة الجمهورية قد لا تكون مؤثرة فعليا في الواقع السياسي لكن خطابات رئيس الدولة التي يرتقي بعضها الى نوع من «الثرثرة» لها تداعيات سلبية في المشهد السياسي من خلال تسميم الاجواء العامة دون القدرة على الفعل الحقيقي.
واكد بلحاج في سياق حديثه ل «الصباح» انه رغم محاولات خرق الدستور فانه لدينا حكومة تسهر على تمثيلية الدولة في ظل الحاجة العاجلة لتوفير جميع المرافق العامة مضيفا «امام ما نشهده من تعطيلات فهناك حلين اثنين اما فرض على رئيس الدولة اداء اليمين الدستورية للوزراء الجدد والتي يعتبر امر شكلي وغير جوهري حسب ما اكده فقهاء القانون الدستوري في تونس وفي حال واصل رئيس الجمهورية في رفضه لاداء اليمين الدستورية فانه لم يبق امام رئيس الحكومة الا تفعيل الاجراء المستحيل ليباشر الوزراء الجدد مهامهم، مضيفا انه بامكان مشيشي اصدار اوامر حكومية اضافة الى ان مؤسسة المطبعة الرسمية تحت اشراف رئاسة الحكومة وبالتالي فقد توفرت له كل الوسائل القانونية لتفعيل التحوير الوزاري.
وحسب بلحاج فان امل رئيس الحكومة في تعقل رئيس الدولة مازال قائما، علما وان ما قرره اول امس هشام مشيشي من تعيين مديرا عاما للمصالح المختصة بوزارة الداخلية هي رسالة واضحة منه للمشككين وهذا يندرج في صميم صلاحياته ومؤشر ملموس على ان الصلاحيات الحقيقية بيده.
وفي سياق حديثه قال المدير التنفيذي لحزب الامل ان البلاد في حاجة الى استقرار حكومي ولا يمكن لوزير ان يضطلع بمهام وزارتين لاثر من شهر او شهرين كما ان الموقف الدولي والمؤسسات المانحة تميل اكثر الى الاستقرار الحكومي وبالتالي اعتقد انه على مشيشي ان يكون له الارادة والشجاعة لتركيز حكومته في اقرب وقت ممكن.
تهديد اركان الدولة..
من جانبه راى حسونة الناصفي رئيس كتلة الاصلاح ان البلاد لا تحتاج الى تصعيد للازمة اكثر ومسالة تفعيل التحوير الوزاري ليست في محلها لان اداء اليمين الدستورية مرتبطة برئيس الجمهورية وهو لم يغير موقفه الى الان الرافض لقبول موكب اداء اليمين كما ان الحكومة بوضعها الحالي قادرة ان تقوم بما هو مطلوب منها.
ودعا الناصفي الاطياف السياسية الى تغليب المصلحة العامة على المصلحة الذاتية، مشيرا الى ان رئيس الجمهورية مازال يصر على ان يكون طرف رئيسي في الازمة بعد فشله في ان يكون طرف جامع ورئيس لكل التونسيين.
وفي سياق حديثه ل «الصباح» قال الناصفيللاسف رئيس الدولة اصبح طرفا في كل المعارك السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكان من المفروض ان يكون الحكم في مثل هذه الازمات لكنه يريد ان يفرض علينا قراءته لبعض الاسطر في الدستور التي هي على مقاسه كما رفض كل المبادرات التي عرضت عليه للخروج من الازمة بل واصل في تعميقها اكثر فاكثر من خلال خطاباته وسماع صدى صوته فقط .
ونبه الناصفي من محاولات البعض حصر الازمة في وجود معركة بين حركة النهضة ورئيس الجمهورية قائلا مخطأ من يعتقد هذا فاليوم المعركة تهدد اركان الدولة ومن يقودها هو رئيس الدولة .
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
القوات والمناصب الأمنية على خط الاشتباك..«إنها الحرب» بين سعيد والنهضة!
الغنوشي يتوجه برسالة خطية إلى سعيد لعقد لقاء يجمع الرئاسات الثلاث لحل الأزمة السياسية
الغنوشي يتوجه برسالة خطية إلى سعيد لعقد لقاء يجمع الرئاسات الثلاث لحل الأزمة السياسية
هشام المشيشي يراسل قيس سعيّد.. وهذه التفاصيل
على اثر لقاء المشيشي بالحزام الداعم للحكومة ... اسامة الخليفي يؤكد ان "رئيس الحكومة لن يستقيل وسيستمر في خدمة البلاد"
أبلغ عن إشهار غير لائق