تعقيبا على انضمام طيار من الجيش الوطني وعسكريين لتنظيم "داعش" كتب الخبير الأمني مازن الشريف عبر صفحته الرسمية على "الفايس بوك" من أن انضمام ذلك الطيار مع الجنديين تكشف الخطورة التي قال أنه كان قد أشار إليها من قبل. وفيما يلي تدوينته "الفايسبوكية": "هام جدا: تعقيبا على انضمام طيار من الجيش الوطني وجنديين ل»داعش»: تذكرون أني قلت عن عملية بوشوشة أنها عملية إرهابية، وأن هنالك عناصر مجندة وليس لديهم شاكلة "سلفية" ومظهر واضح - والرزقي من ذلك النوع أيضا – وأني بيّنت ارتباطها بعملية ذبح الجندي في ثكنة ببنزت، وسواء أكان تحليلي صحيحا ككل مرة، أم أخطات والخطأ البشري وارد، فإن انضمام ذلك الطيار مع الجنديين تكشف الخطورة التي أشرت إليها من قبل، فالانغماسيين حقيقة، وهؤلاء تم اختراق عقولهم وتمت برمجتهم وأخطرهم من لا تمتلك الداخلية عنهم أي معلومة ولا تعرفهم. ولذلك فإني أنصح وزارة الدفاع بتقوية المخابرات العسكرية ومنحها كل الصلاحيات اللازمة، وباتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر والتوقي والمتابعة. أما فيما يخص انضمام الطيار فهو لم ينضم من تلقاء نفسه مع الجنديين والشباب، إنما تم استدعاؤه بعد أن تم إيداعه في بنك الرصيد البشري الانغماسي لتنظيم داعش الذي لا نعلم عنه إلا القليل جدا والرزقي مرة أخرى من ذلك البنك الاحتياطي، لأن العناصر المكشوفة والمعلومة لها مهمات أخرى. وهذا الاستدعاء يبين الحاجة إليه..فماذا يفعل تنظيم إرهابي بطيار من الجيش التونسي يعرف المواقع الحساسة ولديهم خبرة مجالية كبيرة؟؟؟ خصوصا وأن داعش سيطر على مجموعة من الطائرات من قاعدة القرضابية وهنالك معلومات عن امتلاكه طائرات أخرى سرقتها مجموعات من أنصار الشريعة بعد تخريب مطار طرابلس وهي معلومات بحاجة إلى تدقيق؟؟؟ الرجاء التوقي من هذا المخطط وتوفير كل الاستراتيجيات والمعدات واللازمة...ونصب مضادات للطائرات على الحدود...كما فعلت الجزائر منذ فترة...ولم تفعل ذلك عبثا".