شهدت اليوم ساحة الحكومة بالقصبة حالة احتقان للمفروزين أمنيا وحصلت ايقافات في صفوفهم. ولمعرفة مزيد من التفاصيل حول الموضوع أفاد "الصباح نيوز" محمّد علي اللطيفي عضو مكلف بالإعلام باللجنة الوطنية للمفروزين أمنيا أنهم قاموا اليوم بتحركات مثلما جرت العادة وتحولوا الى ساحة الحكومة بالقصبة للمطالبة بحقهم في التشغيل خاصة وانه تم ابرام اتفاق بين الإتحاد العام التونسي للشغل والحكومة سبق وأعلن فيه الأمين العام للإتحاد التونسي للشغل نور الدّين الطبوبي عدم جدية الطرف الحكومي للإيفاء بامضاء اتفاقات بينها الإتفاق المتعلق بالمفروزين أمنيا. وأضاف أن ملف المفروزين أمنيا بقي يراوح مكانه منذ سنوات منذ حكومة الحبيب الصيد وصولا الى هذه الحكومة بسبب سياسة التسويف والمماطلة وقد كان في كل مرة المفروزين أمنيا يعتقدون ان الملف وصل الى الحل ولكنه دون جدوى. وكشف أن حالة الإحتقان واليأس في صفوف المفروزين أمنيا وصلت حد اقدام احدى المفروزات أمنيا وتدعى بثينة الخليفي على محاولة الإنتحار شنقا بساحة الحكومة بالقصبة وتم نقلها من قبل اعوان الحماية المدنية الى مستشفى عزيزة عثمانة لتلقي الإسعافات مشيرا أنها بعد تلقي الإسعافات غادرت المستشفى. واعتبر أن بلوغ حالة اليأس والإحباط ذروتها اليوم في صفوف المفروزين أمني بسبب تخلّف إيّاد الدّهماني النّاطق الرسمي باسم رئاسة الحكومة عن اجتماع بينه وبين ممثل عن الإتّحاد العام التّونسي للشّغل واللّجنة المكلّفة بالتفاوض حول ملف المفروزين أمنيا. وأضاف أن الوحدات الأمنية التابعة لمركزا لأمن بباب بنات أوقفت كل من زملائه المفروزين امنيا وهم حمزة بن عون، مسعود العلاقي وبثينة الخليفي.