النادي الصفاقسي: اللجنة المستقلة للانتخابات تعلن عن موعد جديد للجلسة العامة    أول تعليق رسمي من الزمالك على واقعة فرجاني ساسي    طارق بوشماوي ينافس أحمد أحمد على رئاسة "الكاف".. ويطلب الدعم من وديع الجريء    معاضدة لمجهودات الإطار الطبي: المدير الجهوي للصحة بالقصرين يلتحق للعمل بقسم الكوفيد 19 بالمستشفى الجهوي    إلياس الفخفاخ: أنا عايش في الكراء وما عنديش دار    الخطوط التونسية السريعة تستأنف رحلاتها باتجاه مطار توزر نفطة الدولي    مكاتب الصرف تتمكن من جمع ما قيمته 1 مليار دينار من العملة الصعبة    هشام العجبوني: سنطعن في كل القوانين التي ستصادق عليها لجنة المالية    نقابة الصحفيين تندّدُ بمنشور بثينة قويعة    المنستير: فرض حظر التجول بداية الليلة إلى غاية 15 أكتوبر الحالي    رئيس الحكومة يقدم واجب العزاء في وفاة أمير الكويت    بورصة تونس تنهي معاملات الخميس على وقع سلبي بفعل تفشي كوفيد – 19    المركز العمراني الشمالي: إلقاء القبض الفوري على شخص حاول اغتصاب فتاة    في العاصمة: كشف شبكة تسفير أفارقة إلى اوروبا عبر جوازات سفر مزوّرة..وحيلة جهنمية للمراوغة في المطارات    وزارة التربية تستنكر الاعتداء على مدير مدرسة بسليانة    «تطبيع فني»: عزف أوركسترا إسرائيلية لأغنية «أحبك» تشعل النار ضد حسين الجسمي    في الرد على مريم بن مامي و من والاها!!..    رائف بن حميدة يكتب لكم: جمال عبد الناصر في الذكرى الخمسين لرحيله    الولايات المتحدة: 45 ألف إصابة جديدة بكورونا و1000 وفاة في يوم واحد    إعلان فرض حظر التجول في ولاية المنستير    جربة: عصابة مخدرات في قبضة الشرطة العدلية    هنا مدنين:تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا والوضع ينذر بالخطر    وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن تعطي إشارة انطلاق نشاط مؤسسة رعاية كبار السن بالكاف    "و أقبل التراب .." للشاعر الأردني عمر أبو الهيجاء :و هل ثمة أثمن من التراب..    يوميات مواطن حر: خوار الحوار العربي    قرعة دوري ابطال اوروبا: قمة كبرى بين اليوفي وبرشلونة    قرقنة: 4 حالات شفاء من فيروس كورونا    عملية "الساق الخشبية" .. يوم اختلط الدم التونسي والفلسطيني    التمديد في آجال الترشح للمشاركة في مهرجان قرطاج الدولي    رئيسة قسم أمراض الرئة بمستشفى عبد الرحمان مامي: السيناريو الإيطالي قد يتكرر في تونس    محمد الحبيب السلامي يكتب: ...ورقات من ذكرياتي في عالم التربية للتاريخ (3) مع الوزير محمد الشرفي    فرنسا تتّهم تركيا بإرسال مرتزقة سوريّين إلى قره باغ    الحشد الشّعبي يصدر توضيحا بشأن الصّواريخ التي استهدفت أربيل    صفاقس: القبض على شخص محكوم ب 54 سنة سجنا    تونس تحذر من خطورة الخيارات العسكرية في ليبيا    من المتوقع أن يستقر النمو الاقتصادي في تونس عند -8 بالمائة في سنة 2020    قائمة لاعبي المنتخب الوطني المدعوين للتربص الاعدادي لمباراتي السودان و نيجيريا    الجامعة الوطنية لمربي الدواجن تدعو إلى تنظيم قطاع الدواجن وتحديد سعر الكلفة وهوامش الربح    البرلمان يعقد غدا الجمعة جلسة عامة تخصص لإجراء حوار مع الحكومة حول الوضع الصحي والاجتماعي والتربوي    الترجي الرياضي - علاء المرزوقي ينضاف الى قائمة المصابين بفيروس كورونا    صفاقس: إضراب أعوان "السّورتراس" يتسبّب في معاناة كبرى وحالة احتقان في صفوف الأهالي (صور)    المطربة شهرزاد هلال ل«الشروق»..المهرجانات لا تُبرمج سوى مشاهير التلفزة    جندوبة ..القبض على سارقة مصوغ وساعات فاخرة    ترامب وبايدن يكشفان انطباعاتهما عن أول مناظرة بينهما    التيار الشعبي يدعو لمواجهة اجتياح البضائع الاجنبية لتونس    إمضاء اتفاقية شراكة بين البريد التونسي وMoneyGram العالمية لتحويل الأموال دوليا    هل يكون مهدي النفطي المدرب القادم للنجم الساحلي ؟    تحفة جديدة من بي إم دبليو تضاف إلى عالم السيارات المكشوفة    إنقاذ 15 مهاجرا تونسيا في سواحل صفاقس كانوا في اتجاه السواحل الإيطالي    الإفراج عن 6 موقوفين في قضية مقتل الشاب آدم بوليفة    الدوري الفرنسي: نيمار ينجو من العقوبة    كواليس الحوار الليبي.. تعثر وغموض في مفاوضات المغرب    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    رئيس قسم الاستعجالي بمستشفى عبد الرحمان مامي يطلق صيحة فزع    فرنسا تطالب أوروبا باتخاذ مواقف حازمة تجاه تركيا ومعاقبتها    الروائي حسونة المصباحي ل«الشروق»: هناك مافيا ثقافية ...والسينمائيون لا علاقة لهم بالرواية ولا القصة    محمد الحبيب السلامي: ورقات من ذكرياتي في عالم التربية للتاريخ (2): الأحاديث الموضوعة    عاجل: وفاة أمير الكويت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المبعوث الأممي إلى ليبيا: على المسؤولين في الأجسام السياسية الحالية ألا يعتقدوا أن الكراسي كُتبت بأسمائهم...

أكد مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة، أنه يأمل ألا يلجأ إلى «خطط أخرى» لحث المؤسسات الحالية في البلاد على المضي قدمًا في العملية السياسية المتعثرة وإنهاء المرحلة الانتقالية، متوقعًا أن تستجيب المؤسسات القائمة للاستحقاقات المطلوبة منها.
وقال سلامة خلال مؤتمر صحفي في بلدية زوارة يوم الأحد، إن على مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي أن «تقوم بعملها، وإلا فإن لدينا خططًا أخرى لإنتاج... وأنا لدي خطط أخرى آملاً ألا أصل إلى هذه الخطط الأخرى أملاً أن تقوم هذه الأجسام بدورها لأن هذا دورها الطبيعي».
ومع ذلك، أضاف سلامة أنه يتوقع من هذه المؤسسات «إنتاج قانون انتخابات نيابية ورئاسية» كما يتوقع «من الجميع في هذه الأجسام ألا يعتقدوا أن الكراسي كُتبت باسمائهم حتى نهاية حياتهم لأن هذا الأمر غير ديمقراطي وغير مقبول وغير شرعي، ونحن في البعثة لن نقبل به والأمم المتحدة لن تقبل به يومًا».
وبالنسبة للفساد، قال سلامة إن فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن أخرج تقريرًا مطولاً منذ نحو أسبوعين «ذكر بالاسم عددًا من المؤسسات وعددًا من الأفراد مشتركين في عملية نهب ثروة هذه البلاد» مؤكدًا بحزم: «نحن في طور المطالبة بمحاكمتهم داخليًّا، وبفرض عقوبات دولية عليهم».
وأكد المبعوث الأممي للصحفيين أن هذا الأمر بدأ بموضوع الإتجار بالبشر «حيث فُرضت عقوبات على ستة أشخاص ثبت إتجارهم بالبشر» منبهًا إلى أنه «سيأتي دور المتاجرين بأمور أخرى والفاسدين والمفسدين في هذه البلاد»، مختتمًا حديثه بالتأكيد على أنه «ولى زمن الإفلات من العقوبة».
وعن تحويل البعثة الأممية من الجانب السياسي للأمني، قال سلامة إنه استوضح من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج عن تصريحات المفوض بوزارة الخارجية في حكومة الوفاق الوطني، محمد الطاهر سيالة، مشيرًا إلى أن عددًا من الدول استفسر منه عن حديث سيالة.
وقال سلامة إنه تحدث، إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وأوضح له «أنهم يقدرون الدور الذي لعبناه في التوصل لوقف إطلاق النار خلال الأحداث الأخيرة في طرابلس، وربما أن البعض فوجئ بأن البعثة قد دخلت بكامل قوتها في البحث عن وقف إطلاق النار وعملية تطبيقه وعملية المساهمة في وضع الترتيبات الأمنية الجديدة في العاصمة».
وتابع: «الذي فهمته من رئيس حكومة الوفاق الوطني (فائز السراج) هو أن الحكومة تريد من الأمم المتحدة تعزيز دورها الأمني من خلال تعزيز الجزء المتعلق بحل النزاعات الأمنية ووقف إطلاق النار في حال وجوبها، أكثر من تحويل البعثة بكاملها من بعثة سياسية إلى بعثة حفظ سلامة».
وأوضح سلامة أن تعزيز الدور الأمني للبعثة «يتم بقرار من الأمين العام للأمم المتحدة، بينما تحويل البعثة من بعثة سياسية إلى بعثة حفظ سلام يتطلب قرارًا جديدًا من مجلس الأمن، وهو أمر أصعب في الحصول عليه».
وعن تصريحه الذي نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) اليوم بشأن صعوبة تنظيم انتخابات خلال الفترة المتبقية من العام الجاري، قال سلامة: «إن التصريح ليس دقيقًا. ما أقوله منذ فترة ومازلت أقوله، لكن هناك من يريد أن يفسر الأمور كما يشاء فهذا حقه، هو أن الانتخابات أمر مطلوب من الليبيين. كل استطلاعات الرأي تشير إلى أن الليبيين يريدون الانتخابات بلدية نيابية رئاسية».
وأكد سلامة أن هذه العملية «تتطلب شروطًا»، مشيرًا إلى أن «الأمم المتحدة اضطرت لأن تستورد حبرًا بالطائرة من الهند لإجراء الانتخابات البلدية في الزاوية»، مبينًا أن هذه شروط الانتخابات البلدية «لكن شروط الانتخابات النيابية والرئاسية أكبر بكثير من الانتخابات البلدية».
وبيَّن مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة خلال حديثه أن البلاد بحاجة لقانون ينظم العملية الانتخابية، حيث قال إن «القانون لم يصدر بعد ليس لدينا قانون لا للانتخابات البرلمانية ولا للانتخابات الرئاسية».
وفي بداية المؤتمر الصحفي تعهد سلامة بنقل مطالب أهالي زوارة إلى الحكومة الليبية في طرابلس للنظر في الأمور الملحة فيها، التي سجلها مرافقوه في البعثة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.