لا حديث في الأوساط الرياضية التونسية وخاصة لدى جماهير الترجي الرياضي التونسي إلا عن المواجهة المصيرية التي ستجمع الفريق يوم الجمعة القادم بالأهلي المصري لحساب إياب نهائي رابطة الأبطال الإفريقية وذلك بعد أن حكمت صافرة الجزائري مهدي عبيد شارف على ممثل كرة القدم التونسية بتجرّع مرارة هزيمة ظالمة في الاسكندرية بثلاثة أهداف لهدف. فريق باب سويقة سيحتاج إلى "ريمونتادا" جديدة وإلى ملحمة جديدة شبيبة بتلك التي خطها زملاء المرحوم الهادي بالرخيصة قبل 24 عاما (1994) والتي ضربوا خلالها الزمالك المصري بثلاثة أهداف لهدف مكنتهم من رفع لقب رابطة الأبطال لأول مرة في تاريخ النادي بعد أن انتهت مباراة مصر بالتعادل السلبي. فهل سينجح أبناء معين بن شريفية في خط ملحمة جديدة وتدارك تأخر الذهاب ورفع الكأس الثالثة في تاريخ النادي؟ الإجابة لن تتأخر كثيرا فلنتابع..