قال وزير التربية حاتم بن سالم امس إنه لم يتم البت في طريقة الاقتطاع من أجور الأساتذة الذين قاطعوا امتحانات الثلاثي الأول وتوقيته بصفة نهائية ، مفندا كل الإشاعات بأنه تم الاقتطاع من أجور الأساتذة في شهر ديسمبر الجاري. وفي تعليقه على التصريح، قال الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي مرشد ادريس في تصريح ل"الصباح نيوز"، ان لديهم معطيات مؤكدة بان عملية الاقتطاع تمت في بعض المندوبيات، مؤكدا ان بن سالم دأب منذ فترة على تقديم معطيات خاطئة للراي العام وهناك تصريحات واضحة من قبل الفروع الجامعية تبين ان عملية الاقتطاع تمت فعلا. ووصف محدثنا التصريح بانه قد يكون احدى "مناورات" الوزير من اجل مغالطة الراي العام وتاليبه ضد المدرسين، وفق تعبير محدثنا . اما بالنسبة للتحرك الاحتجاجي اليوم، قال مرشد ادريس ان يوم الغضب سينطلق بجملة من الاعتصامات بالمندوبيات الجهوية مع خروج مسيرة منتصف النهار في اتجاه مقرات السيادة على ان يكون المدرسون حاملين بايديهم ستراتهم البيضاء. وبالنسبة للتحرك في تونس الكبرى، اوضح محدثنا ان هناك تجمعا للاستاذة سينتظم في حدود منتصف النهار بساحة محمد علي بالعاصمة وتنطلق فيما بعد مسيرة في اتجاه شارع بورقيبة للتعبير عن رفضهم لعملية الاقتطاع وتشبثهم بمطالب رجال التعليم الثانوي والدفاع عن كرامة المدرسين والمدرسات والمديرين والمدراء الذين يتعرضون للهرسلة، وفق محدثنا . كما اعلن محدثنا ان تحركا احتجاجيا اخر سينتظم خلال العطلة وذلك يوم الاربعاء 19 ديسمبر الجاري سيتحول على اثره مدرسو ولايات الجمهورية الى العاصمة وستدعو النقابة الى اجتماعات عامة مع الاساتذة من اجل بلورة وتقييم تحركاتهم ومواقفهم القادمة . وختم محدثنا بالتاكيد على انهم مستعدون للجلوس على طاولة الحوار مجددا .