قررت اليوم الدائرة المتخصصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بنابل تاجيل النظر في قضية الشهيد فيصل بركات الذي توفي تحت التعذيب عام 1991 بمقر فرقة الابحاث والتفتيش بنابل. وقد حضر اربعة متهمين بحالة سراح بينهم مستشار سابق لبن علي وقاضي تحقيق سابق واطارين امنيين سابقين. فيما لم يحضر بقية المتهمين. وشملت القضية 33 متهما بينهم بن علي المحال بحالة فرار و4 من مستشاريه ووزيران سابقان وثلاثة قضاة وطبيبان وعدد من الاطارات الامنية السابقة... ونشير ان فيصل بركات ولد في 4 ماي 1966 بمنزل بوزلفة وكان ينشط ضمن الاتحاد العام التونسي للطلبة ثم انتمى الى حركة الاتجاه الاسلامي. في بداية التسعينات قام النظام بحملة اعتقالات للنشطاء السياسيين وتعرضالعديد منهم الى التعذيب الوحشي على غرار الشهيدين كمال المطماطي ورشيد الشماخي. فجر غرة أكتوبر 1991 توجه فيلق كبير من الامنيين الى منزل فيصل بركات قصدايقافه ولكنه لم يجدوه فاحتجزوا شقيقه جمال واعلموا والده بانهم لنيطلقوا سراحه الا في صورة قدوم فيصل بركات الى مركز الامن وتسليم نفسهاليهم. ونجح الاعوان في الضغط على العائلة وعلى الشهيد فيصل الذي سلمنفسه اليهم واخضع الى تعذيب وحشي انتهى بوفاته..