مورينهو يتلقى الخسارة الأثقل في مسيرته التدريبية    وزير الشؤون الاجتماعية يؤدي زيارة فجئية لمركز الإحاطة والرعاية الاجتماعية بتونس ومركز رعاية الأطفال بالزهروني    تصنيف الفيفا: المنتخب التونسي يخسر مقعدين في الترتيب العالمي.. ويواصل التربع على عرش العرب    الرابطة 1: درصاف القنواطي تدير لقاء الهمهاما وتطاوين.. والمالكي للبنزرتي وحمام سوسة    اتحاد بن قردان يفقد جهود صديق الماجري في مباراة نهضة بركان    سعيّد لدى إشرافه على مجلس الوزراء: "الحوار الوطني لن يشمل كلّ من استولى على أموال الشعب أو باع ذمّته إلى الخارج"    عاجل: البرلمان الأوروبي يصادق على القرار الخاص بالوضع في تونس    الجرندي يلتقي عبد الحميد الدبيبة في طرابلس و يبحث معه آخر المستجدّات والأوضاع في تونس وليبيا    زيادة قياسية في عدد الممنوعين: «الحرقة»... تحرق شبابنا!    حجز مبلغ من العملة الاجنبية بقيمة 4.9مليون دينار بمطار تونس قرطاج    كرة اليد: كبريات الإفريقي يفزن بالثنائي    أردوغان يهدد بطرد سفراء 10 دول بينها الولايات المتحدة    بعد الهستيريا الاستعمارية وجرائم عشرية الخيانات الأعظم، لقد آن أوان القرارات    وزارة الصناعة توضح حقيقة مثول مدير عام ومديرة امام فرقة مقاومة الاجرام للحرس ببنعروس    مخلوف يعلق إضرابه عن الطعام    جربة: افتتاح الملتقى الإقليمي حول الاقتصاد الثقافي الرقمي    هام: هذا سعر زيت الزيتون لهذا العام..    نتائج تحاليل منتوج "مشروب بعصير" تظهر احتواءه على كميات كبيرة من السكر    فرنسا – ريال مدريد : بنزيما يبدي رغبته في الانتقال إلى البطولة الأمريكية مستقبلا    نابل: توزيع مليون كمامة على عدد من المستشفيات    تونس تطرح مناقصة لشراء 100 ألف طن من القمح و100 ألف طن من علف الشعير    صفاقس :00 حالة وفاة و27 اصابة بفيروس كورونا    تلامذة ينجحون في تصنيع قمر صناعي صغير واطلاقه على ارتفاع 260 مترا فوق سطح الأرض    سليانة: الإحتفاظ بأربعة أشخاص من أجل تكوين وفاق للتنقيب على الآثار والتنقيب على الآثار بدون رخصة    بنزرت: توزيع 3600 لتر من الزيت النباتي يوميا في المناطق الريفية والشعبية    تواصل الحفريات بالموقع الاثري "كستيليا" بتوزر    إصابة مدرب بايرن ميونيخ ناجلزمان بفيروس كورونا    سليم سعد الله:" كميّات الزيت المدعّم التي تمّ ضخّها غير كافية"    في العاصمة: القبض على 12 شخصا مفتش عنهم..    محرز الغنوشي: "تقلبات جوية كبرى نهاية الأسبوع الجاري.."    دوري أبطال أوروبا: برشلونة يحقق فوزه الأول    البرلمان الأوروبي يصوت اليوم على مشروع قرار حول الوضع في تونس    غدا اختتام الدورة الثامنة لبرنامج "خطوات " السينمائي بمدينة الثقافة    البرلمان العربي يدين تصريحات ماكرون بخصوص الجزائر    انطلاق مؤتمر دعم استقرار ليبيا في طرابلس بمشاركة عربية واسعة    ظهور سلالة متحورة جديدة في روسيا واقرار الحجر الصحي الشامل..    ماريو دراغي: على الاتحاد الأوروبي الانتباه للاستقرار السياسي الفعال لليبيا وتونس    نقابة الصحفيين تحذر من انتحال صفة صحفي    بطاقة إيداع بالسجن في حق مهدي بن غربية    القبض على منحرف محل ستة مناشير تفتيش    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    «ما لم تسقط من العمر.. لمْ تعد خضراء» للشاعرعمر دغرير...متاهة الذات الشاعرة    بداية التسجيل لموسم الحج    بنزرت.. .المعلمون يقررون الدخول في سلسلة من الاحتجاجات    الروائية المصرية سهير المصادفة ل«الشروق»: الكاتبة العربية لم تأخذ ما تستحق... ونبدع في تشويه رموزنا الأدبية    الدكتورة سمر صمود : ''قد نصل لإجبارية التلقيح ضد كورونا''    بعد الشمّ والتذوّق..كورونا يهاجم حاسّة ثالثة    هل نتعاطف مع الفاسدين وناهبي المال العام؟…فتحي الجموسي    بنص غريب: عبد السلام السعيداني يعلن استقالته من رئاسة النادي البنزرتي    بايدن يصدر قرارا جديدا يخص السفير الأمريكي بتونس    مسؤول بصندوق النقد الدولي: "تونس لديها امكانات هائلة لكنها تحتاج الى دعم حقيقي"    عين على أيام قرطاج السينمائية في السجون    "فيسبوك" تعتزم تغيير اسمها…    ياسر جرادي: أسوأ فكرة خلقها البشر هي السجن.. ولدي أمنيتان في هذا الخصوص    موعد الأربعاء: أ عَمِيلٌ بِرُتبةِ رئيسٍ؟!    رغم حملات التشكيك والتشويه ... الاحتفال بالمولد النبوي ليس بدعة    أحداث جامع الفتح: وزارة الشؤون الدينية توضح    تحريض واحتجاج أمام جامع الفتح.. وزارة الشؤون الدينية توضح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



" الحريات الفردية بين الواقع والقانون" محور ندوة بالعاصمة
نشر في الصباح نيوز يوم 20 - 06 - 2019

انعقداليوم الخميس 20 جوان 2019، بالعاصمة، مؤتمر صحفي عن الحريات الفردية في تونس بين الواقع والقانون، بعنوان " أحنا وين؟". وقد نظم هذا اللقاء كل من منظمة المادة 19 والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان وجمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية وجمعية أصوات نساء. وقد شاركَ في هذا اللقاء صحفيون وممثلون عن الجهات المنظمة وعن منظمات مختلفة من المجتمع المدني ناشطة في مجال حماية الحريات الفردية وأخصائيون اجتماعيون ونواب برلمانيون مستقلون وممثلون عن الجبهة الشعبية وحركة النهضة وأساتذة جامعيون وقضاة.
من جهتها أكدت مديرة منظمة المادة 19 في تونس سلوى الغزواني في كلمتها الافتتاحية أن المنظمة بمعية شركائها تسعى جاهدة للوقوف عند العقبات التي تحول دون تطبيق النصوص القانونية على أرض الواقع، وتوفير كل السبل الداعمة للقضاة حتى يقوموا بعملهم طبق التشريعات التحررية التي تم اكتسابها من خلال دستور 2014.
استمرار حالة الطوارئ خطر على الحريات الفردية
مازالَ واقعُ الحريات الفردية في تونس يشهدُ تعثرًا في مسار إرسائه على مستوى السلطتين القضائية والتنفيذي، بالرغم من تكريس فصول جديدة تحمي كينونة الفرد واستقلاليته عن المجموعة. نذكر منها الحق في الحياة الذي هو حق مقدس، وحماية الحرمة الجسدية. وقد ارتأت الأستاذة الجامعية سلسبيل القليبي في هذا السياق ضرورة وضع حد لحالة الطوارئ المستمرة في تونس، وشدّدت على انعكاساتهَا السلبيّة على واقع الحريات الفردية في تونس. كما شددت القليبي على ضرورة إعادة النظر في مفهوم التعذيب رغم تجريمه في المجلة الجزائية، إلا أنها ترى قصور هذا القانون على حماية المواطنين من عدة أنواع أخرى للتعذيب مغايرة عن تلك التي يرتكبها الموظف العمومي، لأن جريمة التعذيب قد يتم ارتكابها من قبل فرد على فرد آخر بعيد كل البعد عن الدولة.
وجدير بالذكر أن رئاسة الجمهورية التونسية قد تقدمت في الثلاثين من نوفمبر 2018 مشروع قانون جديد لمجلس نواب الشعب، يتعلق بتنظيم حالة الطوارئ في تونس.
ويحتوي هذا المشروع على 24 فصلا، يهدفُ حسب ما جاء فيه إلى تنظيم حالة الطوارئ في ظل مقاربة تقوم على التوفيق بين حماية الدولة و التراب الوطني من التهديدات الداخلية والخارجية وضرورة ايجاد معادلات تضمن الحقوق والحريات وفق ما نص عليه الدستور.
لكن عديد الحقوقيين والناشطين في المجتمع المدني يرون عكس ذلك، حيث يرى الدكتور في القانون الدستوري أيمن الزغدودي خلال حديث خصنا به لموقع الصباح نيوز، أنّ الخطأ الجوهري الواضح من طريقة صياغة مشروع القانون، يتمثل في عدم التمييز بين حالة الطوارئ وحالة الاستثناء، لأن حالة الاستثناء وحدها تمنحٌ السلطات العمومية صلاحيات واسعة، في حين أن حالة الطوارئ لا تمنحهَا، والحال أن مشروع القانون المقدم والمتعلق بحالة الطوارئ يعطي صلاحيات واسعة لوزارة الداخلية والولاة (المحافظين).
كما أن السلطة التنفيذية صاحبة المبادرة التشريعية لا يحقُّ لها في الوقت الحالي تقديم مشروع قانون بخصوص حالة الاستثناء نظرًا لعدم إرساء إلى حد الآن المحكمة الدستورية، والتي اعتبرها الزغدودي شرط مؤسساتي هام، للتمتع بالصلاحيات المقدمة في في حالة الاستثناء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.