مع مردود متميّز.. أنس جابر تغادر دورة قطر المفتوحة    سيف الدين مخلوف: تخلصنا من حقبة يوسف الشاهد السوداء    القصرين: حروق بليغة لكهل حاول الانتحار حرقا امام قصر العدالة    تعليق مؤقت لرحلات العمرة… دعوات إلى ترحيل المعتمرين العالقين في السعودية    يستدرج حريفاته: القبض على طبيب مباشر في سيدي بوزيد يمجد الإرهاب    القصرين: أخصائيون نفسانيون للإحاطة بتلاميذ مدرسة "وادي الرشح"    حصري: قطر تعتزم إيداع 500 مليون دولار بالبنك المركزي التونسي    دوخت كل الاسلاك الامنية: سقوط بائعة هوى ربطت علاقت محرمة مع شخصيات نافذة لترويج المخدرات    بتمويل من الصندوق السعودي للتنمية: توقيع العقد الإستشاري لإنشاء 3 مستشفيات في تونس    إصابة تونسي عائد من ميلانو بفيروس كورونا : وزارة الصحة توضح    هكذا قيم قيس سعيد مسار تشكيل الحكومة...    النجم الرياضي الساحلي يحط الرحال في الدار البيضاء    أمير قطر يستقبل أمين عام مجلس التعاون الخليجي الجديد    تعيينات حُكّام الدور السادس عشر لمسابقة كأس تونس لكرة القدم    تواصل حرب التصريحات بين علاء الشابي وابنة أخيه    بسبب “كورونا”..إلغاء صلاة الجمعة في بعض المدن الإيرانية    وزارة الصحة اللبنانية: تسجيل ثالث إصابة بفيروس كورونا في البلاد والضحية إيراني    18 لاعبا في قائمة الزمالك لمواجهة الترجي    التيار الشعبي.."حكومة الفخفاخ هي استمرار لحكومات شبكات المصالح واللوبيات "    كأس العرب للأواسط .. المنتخب التونسي يواجه المغرب في مربّع الذهب    تقرير خاص : "جمرة الماء" لن تكون "فال خير" على تونس ..و"انقلاب" غريب في الفصول    التعرّف على هوية الغرقى الجزائريين الثلاثة في أحد شواطئ بنزرت    مفاجاة سارة من مرتضى منصور لوفد الترجي ومديرة مكتبه تونسية "مكشخة"؟    سامية عبو: كان عبير موسي شجاعة بالرسمي... تنحي تصويرة بورقيبة و تحط تصويرة بن علي    أردوغان: سير الأحداث في إدلب بدأ يتغير لصالحنا    منظمات تدعو البرلمان إلى توسيع المشاورات حول تعديل القانون الانتخابي    أمامه تحديات وعراقيل كبرى.. هذه أولويات الفخفاخ الاقتصادية.. فهل هو قادر على تحقيقها؟    مطار النفيضة دون كاميرا حرارية للكشف عن الكورونا    رئيس الوزراء العراقي المكلف يتنازل عن جنسيته البريطانية    مطار القاهرة يبدأ منع سفر المعتمرين والسياح للسعودية    تعقيبا على مداخلات النواب: الفخفاخ يعبر عن الأمل في أن تبني حكومته “وحدة وطنية حقيقية مستندة إلى عقد جديد”    حوار مع نبيل ''كلّاب'' في كواليس تسجيل ''الشاف خالد'' في تونس 2050    فوزي بن قمرة: الناس الكل تمرض ومن شوّهني حسابه عند ربّه    السعودية توقف رحلات العمرة: وزير الشؤون الدينية يوضّح بخصوص موسم الحج    مدرب برشلونة يلعب دور الجاسوس في مدريد    واشنطن توافق على بيع أربع طائرات قاذفة خفيفة لتونس بقيمة 325.8 مليون دولار    بن قمرة يرد على إشاعة وفاته : "أنا لاباس ومن شوهني حسابه عند ربي"    كوريا الجنوبية.. ارتفاع حصيلة الإصابات بكورونا إلى 1766 حالة    “اسمنت قرطاج” تمدّد فترة الاكتتاب في عملية الترفيع في راس مالها الى 6 مارس 2020    لأول مرة في تونس: معرض دولي للطيران والدفاع بجربة    تغريم أتليتيكو مدريد بسبب هتافات مسيئة ضد غريزمان    منزل بوزلفة: إصابة عدة عاملات بحروق إثر انفجار بإحدى المصانع    حوار حصري مع حنشاوي ''تونس 2050'': عزيز الجبالي يتحدث عن دوره الاستثنائي في ''قلب الذيب ''    في البحيرة : يهاجم النساء داخل سياراتهن ويهددهن بسكين ثم يقوم بسلبهن    الخميس 27 فيفري 2020..الجائزة الأولى لأحسن زيت زيتون بيولوجي لمجمع الفلاحة بالسند    حسب البنك المركزي..تحسّن متواصل لعديد المؤشرات الاقتصادية    تتواصل إلى غاية 1 مارس القادم بقصر المعارض بالكرم انطلاق الدورة الرابعة لصالون السلامة 2020    مرافئ فنية    عروض اليوم    المركز الجامعي للفنون الدرامية والأنشطة الثقافية «الحسين بوزيان»..افتتاح ملتقى الشعراء الطلبة العرب    وسائل إعلام: مقتل 7 أشخاص في حادث إطلاق نار بمدينة ميلواكي الأمريكية    وزير الثقافة في رسالة الوداع: شرف لن أنساه ما حييت...شكرا    ديون الشركة التونسية للكهرباء والغاز فاقت 1800 مليون دينار    معاذ بن نصير: هكذا يتعامل التونسي مع ''الكورونا''    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    رفيق عبد السلام: من لا يشكر قطر لا يشكر الله    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    غدا الثلاثاء مفتتح شهر رجب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





" الحريات الفردية بين الواقع والقانون" محور ندوة بالعاصمة
نشر في الصباح نيوز يوم 20 - 06 - 2019

انعقداليوم الخميس 20 جوان 2019، بالعاصمة، مؤتمر صحفي عن الحريات الفردية في تونس بين الواقع والقانون، بعنوان " أحنا وين؟". وقد نظم هذا اللقاء كل من منظمة المادة 19 والشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان وجمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية وجمعية أصوات نساء. وقد شاركَ في هذا اللقاء صحفيون وممثلون عن الجهات المنظمة وعن منظمات مختلفة من المجتمع المدني ناشطة في مجال حماية الحريات الفردية وأخصائيون اجتماعيون ونواب برلمانيون مستقلون وممثلون عن الجبهة الشعبية وحركة النهضة وأساتذة جامعيون وقضاة.
من جهتها أكدت مديرة منظمة المادة 19 في تونس سلوى الغزواني في كلمتها الافتتاحية أن المنظمة بمعية شركائها تسعى جاهدة للوقوف عند العقبات التي تحول دون تطبيق النصوص القانونية على أرض الواقع، وتوفير كل السبل الداعمة للقضاة حتى يقوموا بعملهم طبق التشريعات التحررية التي تم اكتسابها من خلال دستور 2014.
استمرار حالة الطوارئ خطر على الحريات الفردية
مازالَ واقعُ الحريات الفردية في تونس يشهدُ تعثرًا في مسار إرسائه على مستوى السلطتين القضائية والتنفيذي، بالرغم من تكريس فصول جديدة تحمي كينونة الفرد واستقلاليته عن المجموعة. نذكر منها الحق في الحياة الذي هو حق مقدس، وحماية الحرمة الجسدية. وقد ارتأت الأستاذة الجامعية سلسبيل القليبي في هذا السياق ضرورة وضع حد لحالة الطوارئ المستمرة في تونس، وشدّدت على انعكاساتهَا السلبيّة على واقع الحريات الفردية في تونس. كما شددت القليبي على ضرورة إعادة النظر في مفهوم التعذيب رغم تجريمه في المجلة الجزائية، إلا أنها ترى قصور هذا القانون على حماية المواطنين من عدة أنواع أخرى للتعذيب مغايرة عن تلك التي يرتكبها الموظف العمومي، لأن جريمة التعذيب قد يتم ارتكابها من قبل فرد على فرد آخر بعيد كل البعد عن الدولة.
وجدير بالذكر أن رئاسة الجمهورية التونسية قد تقدمت في الثلاثين من نوفمبر 2018 مشروع قانون جديد لمجلس نواب الشعب، يتعلق بتنظيم حالة الطوارئ في تونس.
ويحتوي هذا المشروع على 24 فصلا، يهدفُ حسب ما جاء فيه إلى تنظيم حالة الطوارئ في ظل مقاربة تقوم على التوفيق بين حماية الدولة و التراب الوطني من التهديدات الداخلية والخارجية وضرورة ايجاد معادلات تضمن الحقوق والحريات وفق ما نص عليه الدستور.
لكن عديد الحقوقيين والناشطين في المجتمع المدني يرون عكس ذلك، حيث يرى الدكتور في القانون الدستوري أيمن الزغدودي خلال حديث خصنا به لموقع الصباح نيوز، أنّ الخطأ الجوهري الواضح من طريقة صياغة مشروع القانون، يتمثل في عدم التمييز بين حالة الطوارئ وحالة الاستثناء، لأن حالة الاستثناء وحدها تمنحٌ السلطات العمومية صلاحيات واسعة، في حين أن حالة الطوارئ لا تمنحهَا، والحال أن مشروع القانون المقدم والمتعلق بحالة الطوارئ يعطي صلاحيات واسعة لوزارة الداخلية والولاة (المحافظين).
كما أن السلطة التنفيذية صاحبة المبادرة التشريعية لا يحقُّ لها في الوقت الحالي تقديم مشروع قانون بخصوص حالة الاستثناء نظرًا لعدم إرساء إلى حد الآن المحكمة الدستورية، والتي اعتبرها الزغدودي شرط مؤسساتي هام، للتمتع بالصلاحيات المقدمة في في حالة الاستثناء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.