ضربت الوحدات الامنية لادارة اقليم الأمن الوطني بالقيروان وتحديدا على مستوى منطقة الأمن الوطني بالقيروان الجنوبية مرجع نظر الادارة العامة للأمن العمومي في الآونة الاخيرة بقوة بعد نجاحها في الاطاحة بعشرات المفتش عنهم بينهم عنصران خطيران، وذلك في أعقاب حملات ودوريات وكمائن ومداهمات بكامل مرجع نظرها وخاصة في نصر الله وسيدي عمر بوحجلة ما كان له الصدى الطيب في نفوس المتساكنين. وقال مصدر أمني مطلع من ادارة إقليم الأمن الوطني بالقيروان في اتصال مع"الصباح" ان قوات الامن الوطني بالقيروان الجنوبية وفي إطار مكافحة جرائم الحق العام والتصدي لعمليات السرقة وظاهرة بيع الخمر في السوق السوداء وتعقب المنحرفين سواء من المطلوبين للعدالة أو الذين رجحت الأبحاث الأمنية اقترافهم لاعتداءات على المواطنين أو اندمجوا في أنشطة ممنوعة وخاصة التهريب فقد أعدوا قائمة لعدد من المنحرفين المصنفين والمفتش عنهم وانطلقوا في عمليات تعقبهم الى أن تمكنوا خلال الايام الفارطة من القبض على العشرات منهم بينهم اثنان مصنفان أمنيا عناصر خطيرة. لص محترف ووفق نفس المصدر فقد تمكن الاعوان من الاطاحة بشاب في العقد الثالث من العمر روع متساكني الجهة، حيث اندمج في عالم الجريمة من خلال تورطه في قضايا بيع الخمر خلسة والسرقة بالسلب(براكاجات) والاعتداء بالعنف وتحصن منذ مدة طويلة نسبيا بالفرار حتى بلغت ملحوظات التفتيش في شأنه ثمان لفائدة وحدات امنية مختلفة بالقيروان وصفاقس الى ان القي القبض عليه خلال الاسبوع الجاري في اعقاب مداهمة امنية بالتنسيق مع النيابة العمومية. مجرم خطير الأعوان أوقعوا أيضا بمجرم خطير ثان من مواليد سنة 1991، قاطن بمنطقة الشرايطية بأحواز معتمدية سيدي عمر بوحجلة اثر مداهمة سبقها عمل ارشادي كبير لفترة مطولة، ووفق المعطيات التي تحصلت عليها"الصباح" فان المشتبه به ارتكب على الارجح قبل سنوات جريمة قتل اثناء حضوره لحفل زفاف بمنطقة محاذية وتحصن بالفرار، حيث استقر بسوسة، اين ارتكب ايضا جريمة قتل ثانية. المشتبه به، وبعد التضييق الامني عليه في سوسة والتعرف عليه فر الى مسقط راسه منذ مدة طويلة وتخفى عن الانظار منذ تلك الفترة، ولكن في الآونة الاخيرة توفرت معلومة لدى الاعوان مفادها تواجد مشتبه به بالقتل في منطقة ريفية، ونظرا لأهمية المعلومة فقد اولوها العناية اللازمة واجروا تحريات مكثفة في كنف السرية تخللتها عملية رصد ومتابعة بالتنسيق مع المصالح القضائية قبل ان ينجحوا اخيرا في الايقاع به اثر مداهمة امنية ليتبين انه محل تسعة مناشير تفتيش بالتمام والكمال بينها ثلاثة من اجل القتل العمد واثنان من اجل الاعتداء بالعنف الشديد وآخران موضوعهما السرقة ومنشور من اجل السرقة بالسلب. ايقاف 9"دواعش" في سياق آخر، وفي إطار الحرب على الإرهاب والإرهابيين واصلت الفرق المختصة بمنطقة الامن الوطني بالقيروان الجنوبية في الآونة الأخيرة عملياتها الاستباقية بكل ثبات تحسبا لأية أعمال إرهابية من خلال تعقب الخلايا النائمة والعناصر المفتش عنها والمطلوبين في قضايا إرهابية ممن تواروا عن الأنظار أو المشتبه بهم قصد إجهاض أية مخططات في المهد. مصدر امني مطلع اكد ل"الصباح" ان الاعوان نجحوا في ايقاف تسعة عناصر يشتبه في صلتهم بارهابيين في بؤر التوتر وخاصة في سوريا اثر سلسلة من المداهمات آخرها عنصر مفتش عنه لفائدة الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الارهاب بالادارة العامة للحرس الوطني، مضيفا ان بقية الموقوفين الذين تتراوح اعمارهم بين 24 و32 سنة يتواصلون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض التطبيقات الاخرى مع ارهابيين تونسيين في سوريا ما يعد خطرا على الأمن القومي. واشار الى ان بعض المشتبه بهم عمدوا الى تنظيم اتصالات بين بعض الارهابيين في سوريا وزوجاتهم المتواجدات في ولاية القيروان باستعمال تطبيقة محصنة أمنيا، وقد تم حجز مجموعة من الهواتف واللوحات الالكترونية واحالة مختلف المواضيع على السلط القضائية المختصة. صابر المكشر