أثارت الأحكام الصادرة في قضية شهداء وجرحى الثورة بتونس الكبرى وصفاقس وتالة والقصرين وتاجروين ضجة كبيرة وردود أفعال متباينة فهناك من يرى أنها أحكام غير منصفة وهناك من يرى العكس. وقد علقت في هذا الصدد محامية التجمع المنحل الأستاذة عبير موسي على تلك الأحكام عبر صفحتها الرسمية على الفايس بوك قائلة "التعليق على أحكام القضاء يكون من خلال الاطلاع على الملفات ومعرفة مؤيدات القضية ومدى توفر أركان التهمة المنسوبة لكل متهم ولا يكون على أساس المواقف الشخصية من المتهمين او لونهم السياسي او مسؤوليتهم السابقة او الرغبة في الانتقام والتشفي ..متى نتعلم ان هناك فرقا بين مشاعرنا الذاتية ومواقفنا الحزبية وخلفياتنا الفكرية وبين ضرورة احترام القانون والحرص على ان يصدر الحكم بناء على مظروفات الملف لا بناء على احكام شعبية مسبقة او استجابة لضغوطات زيد أو عمر ..متى يفهم بعض حقوقيينا وسياسيينا ان"" البطولة"" لاتكون على حساب حياة الآخرين وحريتهم وحقوقهم ؟؟؟كيف نسمح بأن يقدم اكباش فداء بملفات فارغة كقربان لارضاء أطراف معينة ؟؟ أوقفوا ديكتاتورية بعض من نصبوا أنفسهم "ملائكة الله على وجه الأرض " يبيعون ويشترون في خلق الله ويسجنون من يشاؤون ويشوهون من يشاؤون ويبيضون من يشاؤون ولا مهمة لهم الا اصدار مواقف الحقد والبغضاء والفتنة" .