الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
تزويد الأسواق باللحوم البيضاء والحمراء واستقرار الأسعار محور جلسة عمل لوزارتي الفلاحة والتجارة
تمساح المنوفية يثير الرعب في دلتا مصر
عاجل/ حجز أكثر من 359 من لحوم الدواجن غير الصالحة للاستهلاك بهذه الجهة..
التمديد في إيقاف الدروس بكافة معتمديات ولاية جندوبة ليوم الجمعة توقيا من مخاطر الفيضانات
ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي ويعين نائبها مكانها
عاجل/ قاتل زوجة أبيه في القيروان ينتحر بطلق ناري..وهذه التفاصيل..
عاجل/ ترامب يفجرها ويطلق "الساعة الرملية" لطهران موجها هذه الرسالة..
بشرى سارة..معظم السدود بجندوبة بلغت أقصى طاقة استيعابها مع تواصل الأمطار..
تواصل التقلبات الجوية الليلة..امطار ورياح قوية بهذه المناطق..#خبر_عاجل
المهدية ..نقيب الفلاّحين ل«الشروق».. انخفاض في أسعار الدجاج الحيّ
برنامج اليوم
أكثر من 12 ألف مترشح في صفاقس ...استعدادات لاختبارات «الباك سبور» 2026
المسرح البلدي خارج الخدمة من جديد...هل أصبح الغلق سياسة ثقافية؟!
قصور الساف ... «جلسات الرّبيع».. تعزيز لدور القيادات الشابّة
خطبة الجمعة: مكانة المسجد في الإسلام
كذبة أفريل؟!
كاتب عام جامعة الثانوي ...متمسّكون بإضراب7 أفريل
في احدى الصفقات العمومية ...تأجيل محاكمة الجريء و من معه
روسيا تدخل على خط الوساطة .. هل ينجح بوتين في وقف الحرب؟
مكتب البرلمان يدين إقرار «قانون» إعدام الأسرى
أولا وأخيرا .. إلى اللقاء في «الكاسة»
تصنيع الأدوية المفقودة
وفد صيني يزور تونس في اطار حملة ترويجية للوجهة السياحية التونسية موجّهة للسوق الصينية
بوفون يستقيل بعد فشل إيطاليا في بلوغ مونديال 2026... وغرافينا يرحل تحت الضغط
تصفيات شمال إفريقيا U17: تعادل تونس والجزائر يحسم قمة الجولة الرابعة
كرة السلة: الاتحاد المنستيري يعزز تقدمه في نهائي البطولة بفوز ثانٍ على شبيبة القيروان
لجنة المالية ترفض إلغاء الفوترة الإلكترونية وتدعو إلى تأجيل تطبيقها
عاجل/ من بينها مباراة الكلاسيكو: حكام مباريات الجولة 24 بطولة للرابطة المحترفة الاولى..
: تفكيك شبكة لترويج أدوية منتهية الصلوحية بينها "بوتوكس مغشوش"
وزارة الصحة: تدعيم المستشفى الجهوي بقبلي بتجهيزات حديثة في جراحة العيون
المركز القطاعي للتكوين في الاتصالات بحيّ الخضراء ينظم السبت 4 أفريل تظاهرة "رحلة في قلب الثقافات" بمشاركة 7 بلدان افريقية
مياه الشرب والفلاحة: مشاريع تهم التوانسة بش يموّلها البنك الدولي
شريف علوي: إنفصلت على زوجتي الفرنسية خاطر تشمّتت في موت صدام حسين
تونس تطلق مشروع المعبر البري القاري بالتنسيق مع ليبيا : شنوا الحكاية ؟
نابل: 779 حاجاً وحاجة يستعدون لموسم الحج واستكمال كافة الإجراءات
سليم الصنهاجي مديرا لأيام قرطاج المسرحية
سليانة: النظر في وضعية عدد من مجامع التنمية في القطاع الفلاحي ذات الصبغة المائية
أعلاها بسيدي حسون من ولاية نابل: كميات الأمطار في ال24 ساعة الماضية
ماكرون: تصريحات ترامب بشأن زوجتي غير لائقة ولا تستحق الرد
تونس مسارح العالم : العرض التركي "آخر إنسان" يستنطق عزلة الإنسان وتشظي ذاته
الطفلة مانيسا الفورتي: ''تأثّرت برشا بعد بيراتاج أنستغرامي...ونحب نولّي انستغراموز''
كيفاش تتخلص من البقع الصفراء من حوايجك ...حلول بسيطة ؟
شنوّا هو الخمر؟...معلومات تهمّك
النجم الساحلي: تفاصيل بيع تذاكر مواجهة الكلاسيكو
حج 2026: شوف قداش من تونسي ماش...الفرق بين أكبر وأصغر حاج
فتوى الأضحية..شنوا حكم شراء العلوش بالتقسيط ؟
تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي... ايقاف امني مفتش عنه في قضية مخدرات
شنّوة هو مرض ''الميلديو'' الي حذّرت منه الوزارة الفلاحيين التوانسة؟
عاجل : للتوانسة ...قريبا بش تقولوا وداعا للفاتورة التقديرية
دكتورة تحذّر التوانسة: حساسية الربيع رجعت...اعرف أعراضها وكيفاش تحمي روحك!
هام-حمدي حشاد: العاصفة Erminio: التأثيرات تخفّ ابتداءً من الجمعة لكن البحر يبقى مضطرب
ثمنهم 600 مليون إسترليني.. تشكيل 11 نجما لن يلعبوا في كأس العالم
عاجل/ السفارة الأمريكية بهذه الدولة تحذر رعاياها من هجمات محتملة..
محرز الغنوشي يبشّر: '' اعلى الكميات متوقعة بالسواحل الشمالية والشمال الغربي''
عاجل/ ترامب يحسمها بخصوص موعد انهاء الحرب مع إيران وهذا أبرز ما جاء في خطابه..
قرار جديد من وزارة الصحة يضبط تركيبة اللجنة الفنية للإشهاد على استئصال شلل الأطفال والتحقق من القضاء على الحصبة والحميراء
بداية من اليوم: تعريفات جديدة لدخول المتاحف والمعالم التاريخية والمواقع الأثرية..وهذه التفاصيل..
شهر أفريل: أهم المواعيد ..مالشهرية لنهار ''الفيشتة'' شوف وقتاش
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مصطفى الكيلاني يكتب لكم : "يأتي الذي كان" لِهادي دانيال.. "شاهِدٌ أمْ شَهيد"؟
مصطفى الكيلاني
نشر في
الصريح
يوم 02 - 06 - 2019
"يأتي الذي كان" هُوَ عُنوان مجموعةٍ شِعريّةٍ جديدة لِهادي دانيال (صادِرَة عن دار ديار للنشر والتوزيع،تونس2019).
وَالزَّمَنُ المُشارُ إليهِ بالعُنوان هُوَ "المُستقبَل الماضي" أو "مُستَقبَل الماضي" . أمّا الشاهِدُ عَلَيهِ فَهُوَ الكائنُ – الشّاعِرُ في هذا الزَّمَنِ، في هذهِ اللحظة.
فالآنَ غَضَبٌ ، إصرارٌ على البَقاء رُغْمَ كُلِّ الذي حَدَثَ مِن خرائب وحَرائق، ورغم كُلّ الدّمارات في المَكان والكِيان ، تلكَ التي أصابَتْ سورية وعدداً مِن البُلدانِ العربيّة .
مُذْ كانَ الذي حَدَثَ لِسوريّةَ وَما يحدثُ الآنَ وهادي دانيال الشّاعِر الوَطَنيّ العُروبيّ الإنسان مَسكُونٌ بِحالٍ استثنائيّةٍ : إعلان السُّخْط والفَرَحِ مَعاً ، وَرُبّما إرجاء إعلان الفَرَح إلى حِين.
"شاهِدٌ أم شَهيد؟ " : جملةٌ شِعريّةٌ تَختَصِرُ البعضَ الكثيرَ مِن هذه الحالِ الاستثنائيّة ، إذْ وَطَنُ الشاعر المَطعون المُسْتَنْزَف هُوَ القريب البعيد. وَإرادة الشّاعر ، هُنا، هِيَ مِن إرادةِ سوريّة القديمة وسوريّة الجديدة ، سوريّة "سُلالة الفينيق" تنبعث حَتماً مِن تَحت الرّماد ولا تُسَلِّمُ بِمَوتِها ، ولا ، ولن تموت.
هُوَ إعلانُ السّخطِ ، إذَنْ، وَإرجاءُ إعلانِ الفَرَحِ إلى حِين أو إعلان الفَرَحِ إضماراً قَبْلَ إظْهار . كذا هِيَ خُطّةُ الشّاعِرِ الرّاهنةِ لِيَحيا ثُمَّ يحيا ، بل ليذهب بعيداً في الحياة ، إلى ما هُوَ أبْعَد مِنَ الحياةِ في انتِظارِ أن يُعْلِنَ للجميعِ أنَّ سوريّةَ استعادَت الفَرَحَ كامِلاً ، وَبِهِ استَعادَ الشّاعِرُ فَرَحَهُ الكامِلَ بِسُوريّة.
إنَّ تَحَدّي الشاعر واقِعيّ سورياليّ ، مُعانِد مُكابِر ، صِيغَ مِن أفعالٍ وَأقوالٍ ، مِن رَغَباتٍ شَتّى وَحُرُوفٍ ، قَلِق مُتَلَهٍّ إيجاباً بالبَعضِ الكثيرِ مِنَ السَّكَنِ والسَّكينةِ والمحبّةِ (رَجُل في الستّين ، وامرأة في الأربعين).
والمسافَةُ هِيَ الآنَ قريبةٌ ، على مَرْمَى بَصَر ، والمُنْتَصِرُ هُنا وهُناك. كما سياسةُ المُتَحَدِّي فَهِيَ الفِعْلُ المُنْتَظِرُ أو الانتظار الفاعل . فلا ضَياع ولا تضييع للوقت رغم هذا الانتظار ، لأنّ زَمَنَ الشاعِر ممتلئ بالرّغبات وَمُخْصِب بالمحبّةِ (الغزالة الغنوصيّة) في اتّجاهٍ ، والكَراهِيَةِ النّبيلةِ في اتّجاهٍ آخَر دِفاعاً عن سوريّة (أردوغان ولَيْرَته الإخونجيّة).
لا بديل للشاعِر عن التّحدّي ، هُوَ عنوان المرحلة في "يأتي الذي كان" ، وضمْنَ قصائد الأمَل ، الانتظار الجميل ، الفَرَح قَبْلَ الفَرَح ، والفَرَح غير المُكتَمِل مَهما اكتَمَل ، لأنّه فَرَحٌ استثنائيّ لم يألفْهُ ولن يألفَهُ إلّا أبناء "سُلالةِ الفينيق" . فَمِن الذي كانَ ويكون سيأتي الذي يكون . وكذا يتجلّى يقينُ الشاعر الذي يحيا لا ليحيا فَحَسب ، بل لِيَشْهَدَ على ما سيكون هُناك في "بردى" وفي كامِلِ الوطَن (سوريّة).
يَقينُ الشاعِرِ ثابِتٌ بأنّ الوَطَنَ سيعودُ كما كانَ بل أجْمَل مِمّا كانَ . لذا نَراهُ يَحلُمُ يَقِظاً بالطّريقِ ، الطَّريق إلى الفَرَح ، ، إلى فَرَحِ الماء، فَرَحِ "بَرَدى"...
فبالطّريقِ وفي الطّريقِ تشتغلُ الذاكرةُ ، ب"نزار قبّاني" ، صديق البدايات، بدايات الشِّعْرِ والرّغبةِ الجّموحِ في الحياةِ مَعاً.
فَيَحلُمُ الشاعِرُ بقصائدِ "يأتي الذي كان" يَقِظاً ، وَيَشْقى ويتألَّم وَيغضب ، بل يستمرّ في غَضَبِهِ غَيْر مُفارِق بَيْنَ ماحَدَثَ لِسوريّة ولفلسطين ولليَمَن ولجميع العَرَب :
"عَرَبٌ كأنقاضٍ مُبَعْثَرَةٍ
يَشيدُونَ المَعابِدَ للرِّياحِ المُقْبِلَةْ
وَكَقَشَّةٍ تَزهُو بِما كانت عَلَيْهِ السُّنْبُلَهْ
عَرَبٌ ظِلالٌ لا نَهارَ لَهُمْ
والليلُ يكتَمِلُ..." (ص138).
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
صَرْخَةُ الوَجَعِ الأمَضّ: مَن يَفْتَدِي سوريّا؟ في "الرُّخام يبتَسِمُ لِأصابِعي" ل"هادي دانيال"
"عندما البلاد في الضباب و الذئاب" لهادي دانيال: شاعريّة الارتغاب والارتعاب
الطريق أو سارد أحواله شعراً: في "وضح الردى أراقص الجبال" لهادي دانيال
أنا والفيتُوري في العَواصِم الأرْبَع
الشاعر التونسي المكي الهمامي يتسلّم جائزة مفدي زكريّا للشعر
أبلغ عن إشهار غير لائق