تجددت الإشتباكات مساء اليوم بين أهالي منطقة منزل شاكر وقوات الأمن وذلك على اثر جنازة الشاب الذي توفي أمس بعد اعتداء من قبل عون أمن، هذا وقد اضطرت الوحدات الأمنية إلى التدخل بالغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين مما أدى إلى تسجيل حالات اختناق في صفوف الاهالي. هذا وأفاد مراسل «الصريح» بصفاقس أن الوحدات الأمنية استعملت الامن الغاز المسيل للدموع بصفة مكثفة مما تسبب في حالات اختناق بعد أن طالبت المحتجين بالتفرق في هدوء غير أن أغلبهم رفض وسعى إلى استفزاز الأمن عبر إلقاء المقذوفات..