قبل قليل كنت استمع الى الفنانة القديرة زهيرة سالم تتكلم في الاذاعة الوطنية وكانت كالعادة "تعارك " وهي "معاركية " بامتياز طوال عمرها وانا اعتبرها صريحة وجريئة وما على لسانها هو ما في قلبها و" ماترشفها لحد " ولعنت اليوم الحرية التي انقلبت الى انفلات وفوضى وتجرؤ الجاهل على العالم والصغير على الكبير والوضيع على الرفيع اعرف زهيرة منذ بداياتها وربطتني بها صداقة فيها "رجولية " ودائما "اعمل كيف " عندما اسمعها تتكلم او تغني واسعدني جدا ان سمعتها اليوم لاباس وجريئة كالعادة ...ربي يطول في عمرك يا زهورة ياعزيزة ...