تطاوين: اضراب مفتوح ووقف الانتاج بالمنشآت البترولية (صور)    الكاف..الانتخابات البلدية الجزئية بالمرجى..قائمة حزبية و3 مستقلة تتنافس على 12 مقعدا    تطاوين..ناجح بنسبة 100 %..إضراب عام... وتهديد بالتصعيد    شركة اللحوم تفتح نقاط بيع أضاحي العيد    كوناكت تدعو الى ارساء انصاف ضريبي وسن نصوص تنظيمية للعمل عن بعد    الجزائر: فرنسا تضع عراقيل أمام مطالبتنا باستعادة أرشيفنا    اجتماع يبحث تأثير أزمة انتشار كورونا على كرة القدم الإفريقية    صفقة تبادلية بين يوفنتوس وبرشلونة بطلها النجم الفرنسي    مسؤول سابق بالإفريقي: نجاة النادي رهين اخراجه من التجاذبات السياسية ..وهذه الحلول للخروج من الأزمة المالية    جامعة السلّة تحذّر النوادي    الأنبوب الضخم والكهف الأخضر.. ماذا يجري تحت ملعب ريال مدريد؟    النجم التشيكي باروش يعلن اعتزاله كرة القدم    القنطاوي: الكشف عن وكر بغاء والاحتفاظ ب10 شبان وفتاتين    بوجعفر: وفاة شخص غرقا    رقم أخضر على ذمة تلاميذ الباكالوريا لمساعدتهم    قضية تعنيف الطفلة بفرنانة..إيقاف الأب المعتدي    العزيب..حادث مرور قاتل    أغنية لها تاريخ..«ريتو والله ريتو» سلاف تحتضن تجربة الحبيب المحنوش الشعرية    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهدي...زرياب تونس «20»    تطاوين: تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لدى عائدة من فرنسا    الولايات المتحدة تسجل أعلى حصيلة إصابات يومية منذ بدء تفشي فيروس كورونا    أخبار النجم الساحلي: مصداقية الهيئة في الميزان و«غونزالاز» يحقق الامتياز    أخبار النادي الافريقي: هل يكون مهدي الغربي الرئيس القادم للجنة الإنقاذ ؟    رئيس وزراء كندا يواجه ثالث "تحقيق أخلاقي"    شاهد في قضية خاشقجي يبلغ محكمة تركية بأن السعوديين طلبوا منه إشعال فرن    وفيات كورونا تواصل ارتفاعها بكولومبيا والإكوادور    الجامعة تنظم ملتقى حول مشروع القانون الخاص بالجامعات والجمعيات ومجالات الاستثمار    تحذير من استهلاك ''القفالة الحية'' في تونس    تنشط في مجال تهريب الأجانب: تفكيك شبكة خطيرة بالقصرين    جندوبة: الأب الذي عاقب ابنته يُواجه تهمة محاولة القتل العمد    وزير التجهيز من المحرس: أثر انتهاء مشروع مضاعفة الطريق الوطنية رقم1 سنحاول إعادة تعبيد الطريق الرئيسي العابر للمدينة    وزارة التجارة: هكذا ستكون أسعار أضاحي العيد    صيف القيروان.... ساحرة بمكوناتها الطبيعية وأجوائها العائلية    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    اقتداء برئيس الوزراء الفرنسي..تصاعد مطالب استقالة الفخفاخ من رئاسة الحكومة    ألمانيا تصدر قانونا يجرّم تصوير النساء من تحت الملابس    اجراءات جديدة لاجلاء العالقين بليبيا: التفاصيل    إحصائيات وترتيب البلدان العربية حسب الإصابات بكورونا    "كورونا الجديد".. أسرع انتشارا وأقل عدوانية    هكذا سيكون طقس اليوم السبت 4 جويلية    عبد اللطيف المكي : مرحباً بالسيّاح الجزائريين    وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يعلن إعادة فتح سفارة بلاده في ليبيا    أريانة: السيطرة على حريق بجبل النحلي أتى على هكتار ونصف من المساحات الغابية    نيران صديقة تقضي على حكومة الفخفاخ..    تنسيقية الكامور: الاعتذار من أهالي تطاوين يكون بالأفعال والقرارات    أشعل البلاد: كهل لبناني ينتحر برصاصة وسط الشارع...ويترك رسالة حزينة (صور)    نوفل الورتاني: هكذا انتهت علاقتي بقناة الحوار التونسي    تراجعات بين 5 و 60 بالمائة طالت اسعار البيع بالتفصيل لاغلب المنتوجات الفلاحية خلال شهر جوان 2020    أيام قرطاج المسرحية تنتظم في هذا الموعد    الفيلم التونسي "بيك نعيش" على شاشات قاعات السينما الكندية    شهرزاد هلال تصدر إنتاجا جديدا    مفتي سعودي يمتدح فنانة جاءته في المنام وعليها علامة....وأخر يؤكد ان ما حدث يوم 30 يونيو في مصر معجزة!    الله أكبر.. المدير الإداري بدار الأنوار محيّ الدين واردة في ذمّة الله    شركة اللحوم تفتح نقطة بيع لأضاحي العيد بالميزان    ابنة رجاء الجداوي تكشف آخر مستجدات الوضع الصحي لوالدتها    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    تفاقم عجز الميزانية    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الخميس 02 جويلية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبو ذاكر الصفايحي يذّكر ويتذكر: سطورو كلمات في عيد الأمهات
نشر في الصريح يوم 30 - 05 - 2020

غدا عيد الأمهات فلا اقل من يكتب الذين يستطيعون الكتابة في التذكير بهذا العيد بعض الكلمات... اما كاتب هذه السطور في هذا التذكير فهو يشهد ان حقوق الأمهات اكثر واعظم من ان تحيط بها جميع ما في القواميس البشرية من الكلمات ولذلك ذكر الله تعالى بتعبهن ووهنهن في ما انزل من الآيات لان بطونهن كانت لابنائهن وعاء ولان اثداءهن كانت لهم سقاء ولان عطفهن كان لهم رداء وغطاء و وجاء ولان حجورهن كانت لهم حواء ...ومما لا شك فيه لدى العقلاء في كل زمان وفي كل مكان ان من لم يبر امه ولم يوفها حقها فقد استوجب اعظم العقوبات وقد حقت عليهم كل الخيبات وكل الحسرات ... وهذا رجل جاء الى رسول الله عليه الصلاة والسلام يساله من احق الناس بحسن صحابتي يا رسول الله؟ فاجابه عليه الصلاة والسلام(امك ثم امك ثم امك ثم ابوك) ...
فمن كانت امه حية يا عباد الله وقد كان اغضبها في بعض الحالات فليسارع اليوم قبل الغد الى ارضائها واضحاكها بعد بكائها بجميل وبمعسول الكلمات فقد جعل الله سبحانه وتعالى قلوب الامهات لينة مع ابنائهن مهما صدر منهم تجاههن من سيء ومن قبيح العبارات والكلمات و التصرفات ومن كان غائبا عن امه ولم يزرها منذ مدة طويلة او فصيرة فليسارع اليوم قبل الغد الى زيارتها وتقبيل يدها ورجلها وبطنها وتوسد ركبتها وما احسن ان كان في زيارته لها مصحوبا بهدية ولو رمزية تفرح قلبها وتجلي عنها بعض الحسرات التي عانتها في غيابه وبعض ما تلفظت به من الاهات او التاوهات... اما من كانت امه ميتة رحمها الله فليدعو لها ليلته كلها بالرحمة والغفران وليتصدق عليها بما يستطيع فثواب ذلك سيصلها بلا شك ولا جدال وليتاكد انه بهذا الصنيع سيفوز برضا الله البصير السميع...
وانني لاتذكر كل ما مر بنا عيد من اعياد الأمهات كيف كانت علاقتي وسيرتي مع امي رحمها الله فقد كنت لا استطيع ابدا الخروج من البيت للدراسة ثم العمل قبل ان اوقظها من نومها واكلمها بجميل الكلمات مهما كان وقت الخروج ولاسالها سؤالا محددا معلوما فاقول لها بكل تذلل وحياء (هل انت راضية عني يا امي ام لا؟) فكانت تجيبني رحمها الله بدعاء لا ولن انساه ما دمت حيا وتقول فيه(بره وليدي راضية عليك دنيا واخرة يربح شيرتك ويفيض خميرتك) وكم كنت افرح واسر بهذا الدعاء الجميل الذي نلت ببركته وفضله النجاح والفلاح العريض الطويل في كل خطوة خطوتها وفي كل حركة تحركتها في كل مساء وفي كل صباح ولقد ربحت به ما لم اتصور يوما انني ساربحه ولا في الخيال ولقد فاضت خميرتي والحمد لله حتى بلغت مقدارا لم اكن لولا دعائها سابلغه او ادركه في يوم من الأيام...رحم الله امي ورحم الله جميع الأمهات ووفقنا جميعا الى البر بهن سواء اكن احياء او اموات واثاب الله من استنبط هذا العيد عله يكون مناسبة سنوية لتذكير الأبناء بحقوق امهاتهم التي قد ينساها بعضهم او يكونون عنها من الغافلين فالنسيان من طبع الانسان الغالب عليه في كل وقت وفي كل حين وصدق الله الحكيم العليم الذي قال في كتابه المبين (وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.