المستشفى الجهوي بتوزر نقص التجهيزات والإطارات الطبية    وزيرة التعليم العالي: كلفة الاكلة الجامعية تتراوح بين 5 و7 دينارات ويتم توفيرها للطالب ب200 مليم    حقيقة وفاة مريضة بصعقة كهربائية في مستشفى جندوبة    الرؤساء الثلاثة يحيون الذكرى 68 لاغتيال الزعيم النقابي فرحات حشاد    أم العرائس: نشوب حريق هائل بمنزل.. ونجاة متساكنيه    إدارة ترامب تتهم فيس بوك ب"التمييز" عبر منع "أمريكيين مؤهلين من الحصول على فرص عمل"    نابل..رابع حالة انتحار في ظرف أسبوع    قبلي ..القبض على مفتش عنه    التوقعات الجوّية لليوم السبت 05 ديسمبر 2020    الملحّن الناصر صمّود: تونس تعاني اليوم من عدم الاعتراف بالموسيقي مهنة دائمة    «الانفصال » ترجمة جمال الجلاصي ...عندما يتحرّر الابداع من ضيق انهار اللغات    محطات ثقافية: ينطلق اليوم ...مهرجان الشعر العربي بالقيروان فسحة امل زمن الكورونا    الجزائر تجلي مواطنيها عن 7 دول بينها مصر والسعودية والإمارات    بعد بلاغ وزارة الرياضة...هل يتمّ تأجيل البطولة من جديد؟    الصحة العالمية تحذّر من تخلف الدول الفقيرة عن الركب في "التدافع على لقاحات كورونا"    مصرع 18 عامل مناجم في الصين    طقس اليوم    أخبار النادي الصفاقسي : نفس التشكيلة لمواجهة مالاندجي والهيئة تحجب قميص العقربي    اليوم أمام «مالاندجي»...هل تكون مجرد فسحة لل«سي .آس .آس»؟    أخبار النجم الساحلي: الهيئة ترفع شعار «التقشف» والأحباء سعداء ب«فشل» احتراف بن عمر    صور المنزل الذي توفي فيه مارادونا تشعل الغضب (صور)    شروط جديدة لاستخدام "واتساب".. والرفض يعني "توديع التطبيق"    المتقاعد: لقيته ليتني ما كنت ألقاه    المنستير: تسجيل 66 إصابة جديدة و ارتفاع الوفيات الى 149 حالة    انطلاق حملة التطعيم ضد كورونا في موسكو    ترحيب عربي ودولي بجهود حل الأزمة الخليجية    الشركات الوطنية والمؤسسات الخاصة أكبر المنتفعين من الوطن لماذا لا يقفون له !؟؟    مع الشروق...تونس... إلى أين ....    عودة التوقيت الإداري العادي    عملية سطو ضخمة على بنك في البرازيل...لكن اللصوص سرقوا الخزانة الخطأ!    النادي الصفاقسي يقتنص غموض وضعية لاعب الترجي السابق    "رايتس ووتش" تدين إغلاق فرنسا لجمعية "التجمع ضد الإسلاموفوبيا"    وزير الرياضة تقدّم بهذا المقترح..والجامعة تجاهلته    ارتفاع ب6% في أسعار العقارات    السلاوتي يدعو الإطارات التربوية المحالة على التقاعد إلى الالتحاق بالمدارس    بدرالدين الغالي.. شهيد المصعد.. من التالي؟    تأجيل الدورة 53 للمهرجان الدولي للصحراء بدوز إلى أجل غير مسمى بسبب الوضع الوبائي بالبلاد    المؤشر العام لاسعار العقارات يرتفع بنسبة 6 بالمائة خلال الربع الثالث من سنة 2020    المنستير: انطلاق تظاهرة منصات الفنون للعموم بطريقة streaming    رئيس الحكومة يقدم واجب العزاء لعائلة الشهيد بدر الدين العلوي    وزارة الرياضة ترفض اقامة مباريات الجولة الاولى من البطولة    القبض على 200 منحرف مفتش عنهم في قضايا براكاجات واغتصاب وسرقات    «الستاغ» توضح طريقة احتساب الأداءات ومعلوم التلفزة في الفاتورات    حملة لدعم السياحة الداخلية تحت شعار "تعرف على بلادك"    القصرين: توزيع 10 آلاف قارورة غاز.. و النقص يتجاوز ثلثي الحاجيات    بالصور/ افتتاح مبهر للدورة 42 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي    معرض الكتاب يعود في أفريل القادم    أحالا 3 شبان على المستشفى، القبض على الفاعلين بتهمة القتل العمد    سمير غانم في العزل الصحي بسبب فيروس كورونا    وزير الرياضة.. الجامعة لم تتلتزم بالقانون.. وحل ملف هلال الشابة بيد الاندية    وزارة التجارة تؤكد عودة النسق العادي للتزود بالزيت النباتي المدعم نهاية الأسبوع الحالي    حصيلة حملات الشرطة البلدية خلال يوم    أولا وأخيرا..ما أحلاها ضحكتك    اذكروني أذكركم    نفحات عطرة من القرآن الكريم    من بينها تونس: 7 دول عربية ضمن قائمة "Tortoise media" للذكاء الاصطناعي    طقس الجمعة: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    مصر.. ضبط طبيب يعالج المرضى من كورونا ويدعي النبوة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح الدين المستاوي يكتب: في سابقة هي الأولى خطيب المسجد الحرام يحتفل بالمولد النبوي الشريف
نشر في الصريح يوم 30 - 10 - 2020


كتب: محمد صلاح الدين المستا وي
استمعت اليوم الجمعة13ربيع الأول . ثاني أيام المولد النبوي الشريف لخطبة الجمعة التي القاها الشيخ عبد الرحمان السديس رئيس الهيئة المشرفة على شؤون الحرمين والخطيب في المسجد الحرام بمكة المكرمة فلم اصدق اذناي فيما سمعته من الرجل تبثه القناة السعودية( الرسمية) فاذا بالخطبة من أولها الى اخرها استعراضا دقيقا وشاملا وجميلا لسيرة وشمائل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوة للمسلمين للتعلق وحبه والاقتداء به والرحمة للعالمين والرؤوف الرحيم بالمؤمنين والشفيع لهم عند ربهم يوم الدين. الانسان الكامل الذي ادبه ربه فاحسن تا د يبه شهد له بالخلق العظيم'( وانك لعلى خلق عظيم) وجعل اتباعه علامة ودليل حب المؤمن لربه فقال جل من قائل( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) فهو عليه الصلاة والسلام الاسوة والقدوة. كل ذلك جرى على لسان خطيب المسجد الحرام في خطبة الجمعة لثاني أيام ذكرى المولد النبوي الشريف ممزوجا باثار واشعار جميلة منزلة اجمل تنزيل ومؤثرة اشد التا ثير تزيد المستمع تعلقا وحبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
*حقيقة انه تحول كبير لا عهد لنا به فيما كان يلقى في الخطب والدروس فيما مضى من السنوات خصوصا في شهر ربيع الأول التي تكرس للتشهير والتشنيع والتبديع لكل من يقول اقل مما قاله خطيب المسجد الحرام في ثاني ايام ذكرى المولد النبوي من تعداد لمكارم ومحامد وخصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم .
* انه رجوع الى الحق-والرجوع الى الحق فضيلة - فكم عانت الامة ولاتزال تعاني من أولئك الذين شحنوا شحنا بكل ما تلقوه مسلما من دروس وخطب أئمة الحرمين من الانكار والرفض القاطع لاغتنام لذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم للتذكير بما ذكر به خطيب المسجد الحرام في ثاني أيام ذكرى المولد النبوي الشريف
* لقد وصل في بعض الأحيان النكير على مثل هذا التذكير واعتباره بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وانه قد يصل فاعله الى الشرك بالله الذي لايغفر. وان التذكير( الاحتفال بالمولد) لم يفعله رسول الله ولم يفعله الصحابة فلم يفعله المسلمون ويصل الامر الى حد المنع بالقوة لمن يجمع الناس في مسجد او زاوية او غيرهما لاستلهام العبر والمواعظ من سيرة وشمائل واخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقوية صلة حب المؤمن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كانت مدعومة بالنصوص من كتاب الله وسنة رسول الله الصحيحة والاثار المروية عن أصحابه واله وامهات المؤمنين رضي الله عنهم.
* لقد احتفل خطيب المسجد الحرام بذكرى المولد النبوي كا جمل ما يكون الاحتفال وابلغ ما يكون الاحتفال -ولا اظن ان ذلك وقع منه دون سابق نظر وتقدير- وهل كان ولايزال المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بإقرار من علمائهم الاعلام في هذه الذكرى العطرة يزيدون على ما قاله خطيب المسجد الحرام في خطبته الى المسلمين كافة والتعبير العملي عن الفرحة والحبور بما من به الله عليهم فجعلهم من امة هذا النبي العظيم والرسول الكريم عليه الصلاة والسلام.
*هذه هي الكلمة السواء التي يباركها كل مسلم. انها الكلمة التي تجمع ولا تفرق- و هي الكلمةالتي انتظرناها ولا نزال من شيوخ وائمة الحرمين الشريف – وها هو خطيب المسجد الحرام يعبر عنها ويعلنها للمسلمين كافة- و التي لا يمكن الا ان تنزل بردا وسلاما على قلوب المؤمنين الصادقين. فالحمد لله رب العالمين..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.