قرر وديع الجريء، أخيرا، أن يسقط آخر ورقة التوت واللعب بالمكشوف ، أحب من أحب وكره من كره، وذلك بتعيينه للحكم يوسف السرايري لإدارة المقابلة الحاسمة بين الترجي والنجم بالرغم من الإحتجاج الشديد لهبئة النجم الساحلي وجماهيره، لما لهذا الحكم "المحظوظ جدا من سجل أسود ومثخن بالمظالم ضد جمعيتهم ! بسقوط هذه الورقة يكون الجريء قد إختار بنفسه سقوطه النهائي !