سجّل الذهب ارتفاعًا تاريخيًا غير مسبوق، متجاوزًا مستوى 5500 دولار للأونصة، حيث بلغ في بعض التعاملات الفورية ما بين 5580 و5595 دولارًا، وهو أعلى مستوى يُسجَّل على الإطلاق. واخترقت العقود الآجلة للذهب في بورصة نيويورك COMEX مستوى 5500 دولار للأونصة يوم 28 جانفي، محققة مكاسب يومية فاقت 3 بالمائة في بعض الجلسات. كما صعد السعر الفوري للذهب إلى قمم تراوحت بين 5580 و5595 دولارًا للأونصة، مدعومًا بزخم صعودي متواصل امتدّ لنحو تسعة أيام تداول متتالية. وتوقّعت مؤسستا غولدمان ساكس ودويتشه بنك أن يواصل الذهب مساره الصاعد ليبلغ مستوى 6000 دولار للأونصة مع نهاية سنة 2026، في ظل تواصل الضغوط النقدية وتفاقم التوترات الجيوسياسية، مع التنبيه إلى إمكانية تسجيل تصحيح سعري قصير الأجل نتيجة الارتفاع السريع، دون أن يؤثّر ذلك في الاتجاه العام الصاعد. وكانت أسعار الذهب قد تجاوزت، خلال يوم الأربعاء الماضي، مستوى 5300 دولار للأونصة في سوق العقود الآجلة، قبل أن تواصل صعودها القوي خلال الأيام الموالية. وفي تعليق على هذا الأداء الاستثنائي، اعتبر خبير الأسواق المالية بشركة BKS Mir للاستثمارات، ألكسندر شيبيليف، أن استمرار التوترات الدولية وفرض مزيد من العقوبات، إلى جانب تصاعد توجهات فك الارتباط في العولمة التجارية، قد يدفع بأسعار الذهب إلى بلوغ 10 آلاف دولار للأونصة خلال الثلاث إلى الأربع سنوات المقبلة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار