أصدرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين بلاغًا تحذيريًا دعت فيه إلى تشديد إجراءات الوقاية والحذر من داء الكلب، وذلك على إثر التزايد اللافت في حالات الإصابة بهذا المرض لدى المجترات بالجهة، وما يمثّله من خطر حقيقي على صحة الإنسان وسلامة الثروة الحيوانية. وأكدت المندوبية أنّ داء الكلب مرض خطير وقاتل، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان عن طريق جميع الحيوانات باستثناء الطيور، مشددة على أنّ الوقاية تبقى الوسيلة الوحيدة لحماية الإنسان، وذلك عبر التلقيح الفوري بعد كل عملية نهش أو اعتداء، مع الإشارة إلى أنّ التلاقيح متوفّرة مجانًا بكافة المستشفيات. وأوضحت أنّ المصدر الأساسي للإصابات المسجّلة لدى المجترات هو اعتداءات الكلاب، خاصة الكلاب السائبة، التي تمثل أحد أبرز عوامل انتشار هذا الداء بالجهة. وفي هذا السياق، دعت المندوبية مربي الماشية إلى: * الانتباه إلى خطر الكلاب السائبة باعتبارها من أهم مصادر المرض؛ * حماية الحيوانات العاشبة بإيوائها داخل مأوى مغلقة تفاديًا لاعتداءات الحيوانات الضالة؛ * الإبلاغ الفوري عن حالات النهش أو الاعتداء؛ * الحرص على تلقيح الكلاب والقطط المملوكة خلال الحملة الوطنية للتلقيح، وذلك بالمراكز القارة التابعة لخلايا الإرشاد الفلاحي. وأكدت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين أنّ هذه التوصيات تأتي دعمًا للمجهودات الوطنية لمقاومة داء الكلب، وفي إطار اليقظة والمتابعة المستمرة للأمراض الحيوانية، حفاظًا على الصحة العامة وحماية للثروة الحيوانية بالجهة.