لخبطة بلا والدين في شهريّة شهر جانفي الجاري، فأعوان وموظّفو الدولة لم يفهموا شيئا فالشهاري طرأت عليها زيادة وزيادة الخير ما فيها ندامة الا أنها غير مقبولة وغير مفهومة ولا أحد فهم ما حدث فهناك موظفون كانت الزيادة تفتوفة لا غير وأعوان الزيادة عندهم بالوافي وشيء كبير يا عمري ودرجة رفيعة زادوا صاحبها أربعة صوردي في حين درجة أقلّ زادوه حويجة باهية تفرّح وتهز المورال فما الحكاية.. ما سبب هذه اللخبطة؟ زيادات تختلف من موظّف الى عون.. زيادات لا يمكن فهمها الا بالدقازة أو باستضافة قارئة الفنجان فأين الحوكمة الرّشيدة في الوظيفة العموميّة؟.. شيء غريب وشيء عجيب وقد سأل بعضهم أهل الاختصاص في المحاسبة وغيرها غير أنهم رفعوا أيديهم الى السّماء وقالوا علمنا علمكم احنا أنفسنا كعبة لا ما فهمنا شيء فمن سيجيبنا على أسئلتنا ويرفع عنّا الالتباس