انّنا مساكين نعيش بين الزلقة والفلقة في هذا الزمن التعيس زمن روحي روحي ولا يرحم من مات زمن صارت فيه 5 دنانير تماما مثل 5 مليمات وأصبح التونسي يعاني من الافلاس بعد تسلّمه للشهرية بيوم واحد أحد أصحابنا وهو فقير الى ربّه تعالى يعمل في البناء يبني ويشيّد لأصحاب المليارات وللكبارات وللّي ساقيهم في الركاب يبني ويقبض تفتوفة ما لها معنى رغم أنّ بعضهم ينبّر على البناية ويقول أنهم أصبحوا يقبضون من غير حساب صاحبنا هذا بعد يوم من الكدّ والجدّ والعرق شرتلاّ يتّجه ليلا الى الحمام لأنه يعمل طيّابا بكلّ فخر واعتزاز هذا التونسي وأمثاله كثيرون يجري على الخبزة ليل ونهار ومع ذلك ما يخلطش هو غارق في الديون وفي الكريدي ومازال يبحث عن عمل ثالث حتى يعيش عيشة خير من بلاش هذا التونسي هو يقيم الان بين الزلقة والفلقة انها حياة شاقّة ولا ندري الى متى هذا الوضع الكارثي