هذا الأمر معروف ومألوف.. في مجال الشغل المرأة أوفر حظا من الرّجل وتتحصّل على العمل بعناء قليل، بينما الذكور يعانون الأمرين.. مالحكاية؟ الحكاية أبسط مما يكون فالرجال لا يرضيهم الراتب المنخفض يريد شهرية تفوق المتوسّط بينما النساء ترضيهنّ شهرية لا تشكر ولا تذم هكذا أصحاب المعامل في أكثر الأحيان يختارون المرأة ويرفضون الرّجل لشروطه المجحفة النساء يرضين بالقليل يقول مسؤول في مكتب شغل ... في المعامل النساء يرضين بالقليل فشهرية 250 دينار ترضى بها المرأة وتقول لك يزّي فيه البركة اما الرجل فلا يرضى بها ويريد 400 أو 500 دينار وشوف يرضاشي نصوّر الخبز بعرق جبيني وردّت فتاة تعمل في مصنع بالقول ... أنا لا أشترط شيئا المهم نصوّر خبزتي بعرق جبيني تكفيني شهرية قليلة أساعد بها والدي على هم الزمان أعمل وأكدح خير ملّي قاعدة في الدار الشهرية كعك ما يطيّر جوع وسألنا شابا فكان هذا جوابه ... لا أشترط انما أريد شهرية معقولة وليست تفتوفة طايشة أعطوني 200 دينار في الشهر و250 دينار فرفضت فهذا الراتب كعك ما يطيّر جوع خصوصا وانني صاحب شهادة وعندي علاش ندلّل شهرية خير من بلاش امرأة تعمل منظفة في ادارة قالت ... شهرية مهما كانت خير من بلاش بحثت عنها طويلا وتحصلت عليها بأشقّ الأنفس بصراحة نحمد ربي ونشكرو العطار خالص والضوء والماء خالصين والكراء راجلي متكلف بيه والحمد لله