طالبت عائلة تسكن منطقة جبل الجلود بالعاصمة مصالح وزارة الخارجية بفتح تحقيق فوري في وفاة ابنها فتحي بن حمداني البالغ من العمر 45 عاما والذي لقي حتفه يوم الاثنين 07 افريل الجاري بمنطقة «فيا فينيتو» بروما . وفيما أكدت الجهات الرسمية الايطالية ان فتحي الذي كان قيد التحقيق بحالة احتفاظ بمكتب مركز أمني بالمنطقة فاجأ الأعوان وألقى بنفسه من نافذة المكتب الواقع بالطابق الثالث من مبنى المركز ليلقى إثر ذلك حتفه على الفور بعد اصطدام رأسه بالإسفلت بقوة, استرابت العائلة في ظروف وفاة ابنها متهمة الجهات الأمنية الايطالية بالتورط في ذلك خاصة انه ذهب بمحض إرادته الى المركز بعد أن تم استدعاؤه وبمجرد أن دخل هناك تم إيقافه وحدث ما حدث وقد قام شقيقه المقيم أيضا في ايطاليا بالتقصي في الأحداث. كما كذبت العائلة الرواية التي تم تداولها بشأن التهمة الموجهة الى ابنها وهو أب لأربعة أطفال وهي التحرش الجنسي بفتاة تونسية تعمل بنزل بروما والتي روت ان الضحيّة وعدها بتوفير عمل قارّ لها أفضل من عملها الأوّل وأنه تحرش بها في الطريق لكنها قاومته وتقدمت بشكاية في الغرض.