في قضية أثارت الاستغراب وشغلت الرأي العام في مدينة تولون الفرنسية أقدمت شابة فرنسية على الزواج بشقيق خطيبها وهو تونسي الجنسية بعد أن القي القبض على هذا الأخير من قبل دورية أمنية قبل وصوله إلى قاعة الأفراح وتم إيداعه السجن بعد ان تبيّن انه متواجد بفرنسا بصفة غير شرعية . وقد فوجئ الحضور بقرار الفتاة عقد القران بهوية خطيبها الحقيقي وإتمام مراسم الزفاف مع شقيقه صوريا بعد ان بلغها خبر القبض على خطيبها يوم 22 فيفري المنقضي وذلك في محاولة منها لإنقاذه من قرار الترحيل الذي اتخذ في حقه حينها والذي من المنتظر ان ينفذ خلال شهر ماي الحالي . وقد تفطنت الجهات الأمنية الفرنسية إلى الأمر بعد ثلاثة أشهر حيث تم ايداعها وزوجها الصوري السجن بتهمة الزواج الكاذب كما يجري التحقيق مع عائلتها التي اعتبرت شريكة في عملية التحيل التي كان القصد منها تسوية وضعية المهاجر المتواجد بالأراضي الفرنسية بصفة غير شرعية .