هي مباراة ليست ككل المباريات التي سوف تدور عشية الاحد وتحديدا على الساعة السادسة مساء بين نادي عاصمة الجنوب وضيفه اهلي بنغازي الليبي إذ تاتي اثر سنين طويلة من الشوق والحنين من طرف احباء النادي الرياضي الصفاقسي الذين انتظروا طويلا اولى مشاركات ناديهم في سباق رابطة الابطال الافريقية بعد غياب تواصل زهاء الثماني سنوات والذين مازالوا الى حد الآن تحت صدمة خسارة اللقب الافريقي سنة 2006 بصافرة غادرة من الحكم البينيني سيء الذكر كوفي كودجا بونافونتور ورغم ان نتائج الفريق في المدة الفارطة في سباق البطولة الوطنية كانت كارثية الا انه ومن خلال متابعتنا الحينية لنشاط الفريق واتصالنا بمعظم الاطراف فيه من لاعبين ومدربين واطار اداري او طبي فانه يمكن الجزم بان الجميع على قلب رجل واحد من اجل انجاح اولى المهام خاصة وان الفريق سوف يدشن دوري المجموعات بمباراة تدور فوق قواعده وامام جماهيره العريضة وهي فرصة لضرب اكثر من عصفور بحجر واحد حيث ان مباراة الغد يمكن ان تكون مفتاح الصلح بين الجماهير والمجموعة بعد فترة من الجفاء في المدة الفارطة كما ان تحقيق النادي لنتيجة ايجابية من شانه ان يعيد زرع الثقة لدى اللاعبين الذين يعتبر اغلبهم من الشبان هذا دون نسيان اهم شيء الا وهو تمهيد الطريق بفوز يفتح الابواب امام النادي من اجل طرق باب الدور نصف النهائي وذلك ليس بعزيز على فريق بلغ صيته مشارق القارة ومغاربها. اول الدروس لمدير الكرة بالاهلي اضافة الى العوامل التي سبق ان ذكرناها في المقال الاول فانه يمكن القول ان المباراة ستكون فرصة للاعبي النادي الرياضي الصفاقسي من اجل الرد بقوة وفوق المستطيل الاخضر على التصريحات غير المسؤولة لمدير الكرة بنادي اهلي بنغازي الذي اعتبر نادي عاصمة الجنوب اضعف حلقة في المجموعة الثانية وقد قام الرجل فاته دون ان يدري بتحفيز اللاعبين من اجل اعطائه اول الدروس عن حقيقة النادي الرياضي الصفاقسي بل انه اختصر من مهام المدرب حمادي الدو على مستوى الاعداد الذهني للمجموعة التي اصبحت على احر من الجمر من اجل رد الصاع صاعين وتلقين هذا الرجل درسا لن ينساه ولو ان الجاهل لا يعذر بجهله لأن هذا الرجل ان النادي الرياضي الصفاقسي هو صاحب الرقم القياسي الافريقي في مسابقة كاس الكنفيدرالية الافريقية حيث تاهل لاول مرة في سباق رابطة الابطال بالوصول سنة 1984 ووضعته القرعة منذ الدور الاول مع اقوى فريق افريقي حينها وصاحب التتويجات الكثيرة الزمالك المصري وادرك الدور نصف النهائي في سنة 1996 وانسحب على يدي الزمالك المصري ايضا وبركلات الترجيح او ركلات الحظ وادرك الدور النهائي سنة 2006 لكن الصافرة الظالمة لطاقم التحكيم البينيني بقيادة كوفي كودجا اهدت اللقب الى الاهلي المصري فريق القرن وكان يمكن للنادي الرياضي الصفاقسي ان يحقق العديد من الالقاب في هذه المسابقة لو توفرت له الفرصة التي كانت مستحيلة زمن سليم شيبوب ومن على شاكلته. الجمهور يستعد كأحسن ما يكون اصبح الحديث المتداول في المقاهي وعلى صفحات التواصل الاجتماعية التابعة لاحباء النادي الرياضي الصفاقسي يصب في خانة واحدة الا وهي كيفية الاستعداد الجيد للمباراة ونبذ كل الخلافات السابقة من اجل اعلاء راية الفريق خاصة وان هذا الموعد ياتي بعد سنوات طويلة من القحط الرياضي في مسابقة رابطة الابطال الافريقية ومن خلال حديثنا مع بعض الاحباء الغيورين لمسنا لديهم حرصا كبيرا على رص الصفوف وتوحيد الهمم من اجل مساندة الفريق الى غاية الثانية الاخيرة من اللقاء وهو ما اراد اللاعبون والاطار الفني ان يبلغوه الى المجموعة خاصة وان دور الجماهير مفصلي في مثل هذه المباريات ونتذكر جيدا المساندة القوية التي تمتعت بها المجموعة في المباراة الختامية للبطولة الوطنية في الموسم الفارط والتي مكنت الفريق من العودة في النتيجة وتحقيق الفوز نتيجة صبر الجماهير من جهة ومؤازرتهم المتواصلة وهذا ما يأمله الجميع في مباراة . الثلاثي الجديد تحت ذمة المدرب كما اشرنا اليه في اعدادنا الفارطة سوف يكون جميع اللاعبين تحت ذمة الاطار الفني للفريق باستثناء قلب الهجوم الايفواري ادريسا كوياتي الذي مازال يواصل علاجه من الكسر الذي يشكو منه في قدمه بمن فيهم الثلاثي الجديد الذي وقع اضافته للقائمة الافريقية للنادي والذي يتكون من احمد عمار وامير سعيود وحسام اللواتي. طاقم تحكيم سيشالي سوف يدير اللقاء طاقم تحكيم من جمهورية السيشال يتكون من برنار كاميل كحكم ساحة وكل من جيلبار ليست كمساعد اول والدريك اديلاييد كمساعد ثان في حين سيكون ليستار بارا حكما رابعا ،اما مراقب المباراة فهو المصري عصام عباس والمنسق العام هو الجزائري رشيد ماجيبا التشكيلة المحتملة : رامي الجريدي – بسام البولعابي – علي المعلول – محمود بن صالح – زياد الدربالي– وسيم كمون – ابراهيما ديديي ندونغ – الفرجاني ساسي – ماهر الحناشي – فخر الدين بن يوسف – طه ياسين الخنيسي.