عاد «جيش المهدي» الجناح العسكري للتيار الصدري للظهور مجدّدا بعد أن توارى عن الأنظار لسنوات وبعد أن أعلن زعيمه ومؤسسه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اعتزاله السياسة وحل جميع مكاتبه في العراق وخارجه لكن هذه المرّة ظهر «جيش المهدي» تحت اسم جديد هو «سرايا السلام» وقد شارك أول أمس الآلاف من المسلحين الشيعة في عرض عسكري بشوارع 12 محافظة بالعراق ، استجابة لدعوة الصدر مؤسس القوة الجديدة . وظهر أتباع التيار الصدري يحملون مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وسط تأكيدات بأن الاستعراض لا يمثل ميليشيا خاصة وأنه بعيد عن الطائفية والتطرف, غير أن واقع التصريحات يشير الى خلاف ذلك حيث سبق للصدر أن دعا الى تشكيل قوّة مسلحة لمواجهة مقاتلي «داعش» والمسلحين السنّة وتعهد بحماية المقدسات الشيعية بالتنسيق مع الجهات الحكومية «شريطة عدم انخراطها إلا مؤقتا في السلك الأمني الرسمي». وحسب التعليمات الخاصة التي أصدرها الصدر لتنظيم عمل القوة, تهدف «سرايا السلام» إلى حماية المقدسات الدينية ودور العبادة العراقية، إضافة إلى قتال القوات المتطرفة التي تسيطر على بعض المدن العراقية، ومن بعض التعليمات التي حددها الصدر للقوة العسكرية ونشرت على موقعه الإلكتروني: مقدساتنا (المراقد – المساجد – الحسينيات – الكنائس – المعابد – دور العبادة)دفاعنا عن المقدسات فقط لا عن حزب أو جهة أو حكومة أو تيار أو تنظيم سمة السرايا هي: الدفاع حصرا لا غير.. فيمنع الهجوم منعا باتا.