مدينة مساكن ذات كثافة سكنية عالية وتنوع في المشهد الرياضي الذي لا يقتصر على كرة القدم في ظل وجود رياضات أخرى أشعت وما تزال على غرار الملاكمة والرقبي وكرة اليد وألعاب القوى... هذه المدينة الحية لها حركية ولسكانها نشاطات رياضية متعدّدة ستعرف قريبا عودة مولود رياضي حديث إلى النشاط ونعني بذلك نادي أولمبيك مساكن الذي يختص في الرياضة الشعبية الثانية ونعني كرة اليد... وتأتي عودة الأولمبيك بمبادرة من الوجه الرياضي المعروف في كرة اليد في مساكن وجهة الساحل وهو المدرب القدير عبد الرازق الصبّاغ الذي قام في الأيام الأخيرة بسلسلة من الإتصالات مع الأطراف المعنية بالموضوع لوضع الأسس الضامنة لإنطلاقة موفقة من شأنها أن تجعل أولمبيك مساكن رائدا رياضيا في كرة اليد في مساكن والساحل وضامنا لمزيد التنوع على النحو الذي يمكّن من استيعاب العدد الهائل من المغرمين بهذه الرياضة في مدنية هي بكل المقاييس من معاقل كرة اليد في الجهة إذ تكفي الإشارة إلى أن مساكن أنجبت عديد الأسماء اللامعة في كرة اليد التونسية من طراز أيمن حمّاد وابراهيم لاغة وعبد الرزاق بن حسين. ومن يقف وراء عودة الحياة إلى أولمبيك مساكن هو المدرب عبد الرزاق الصبّاغ يجرّ خلفه تاريخا كبيرا كلاعب وكمدرب أشرف على حظوظ أندية اتحاد صيادة واتحاد قرمدة ونجم الجم ونهضة جمّال والجمعية النسائية بالسّاحل إلى جانب تجربة خليجية في المملكة العربية السعودية... وسيجمع الصبّاغ في إشرافه على أولمبيك مساكن بين صفة الرئيس المؤطر والمدّرب المشرف فنيّا ووفق ما علمته «التونسية» فإن جلسة عامة تقييمية ستنعقد في قادم الأيام لإعطاء الإشارة الرسمية لعودة النشاط الذي سيكون بأصناف الشبان في الذكور والإناث وفي حديث خاطف معه بيّن عبد الرزاق الصبّاغ بأنّ إنجاح مسيرة أولمبيك مساكن يظل رهين تظافر جهود جميع الأطراف من حيث المساندة والدعم المعنوي والمادي بما يتجاوب مع انتظارات عشاق كرة اليد في مساكن ويذكر أن آخر محطة تدريبية للصبّاغ كانت مع فريقه الأم هلال مساكن في الموسم الفارط.