نجاح حملة مقاطعة الأسماك في صفاقس يفرض تراجعا في الأسعار    عاجل: انتداب أساتذة لسنة 2026 ...وزارة التربية تكشف حقيقة عودة ''الكاباس''    البعثة التونسية الدائمة بجنيف تشارك في النقاش التفاعلي حول تقرير المفوض السامي بشأن حالة حقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلّة    استشهاد 5 فلسطينيين في غارات للاحتلال على غزة    شنوا حوال طقس اليوم ؟    البرلمان: لجنة التشريع تستمع للجهة المبادرة بمقترح قانون لتنظيم كراء المحلات المعدة للسكنى    هيلاري كلينتون تدلي بشهادتها في قضية إبستين    باكستان تعلن "حربا مفتوحة" على أفغانستان    برلمان: جلسة استماع حول مبادرة لتنقيح قانون مهنة المهندسين المعماريين بعد الغاء انتخابات الهيئة قضائيا    إعلام: تقارير الاستخبارات الأمريكية تناقض تأكيدات ترامب حول تهديد إيراني بصواريخ عابرة للقارات    الكاف يعلن رسميًا زيادة قيمة الجوائز المالية لبطولة دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية    دعوة إلى تحويل مبادرة "الخبز الموحد" إلى مسار مؤسسي داخل مجلس الجهات والأقاليم    مع الشروق : مُؤسسات عُمومية بلا جدوى: شركة اللُّحوم نموذجا    شارع القناص.. فسحة العين والأذن يؤمّنها الهادي السنوسي.. أغنيتنا تستغيث (1) «يا مداوين النّاس وينو دوايا»؟    ذكريات رمضان فات ...الدولاشة    الطبيعة في القرآن ... الفضاء ...و«ما لا تُبصِرون» .. (مع الباحث سامي النّيفر)    أطباق من الجهات: قفصة ..الطبيخة : طبق رئيسي على مائدة الصائمين    عاجل/ ايقاف مغني راب معروف وثلاثة أشخاص بحوزتهم مادة مخدرة داخل سيارة بحي الانطلاقة..    عاجل/ جرحى في حادث اصطدام لواج بسيارة خفيفة بهذه الجهة..    عاجل/ هذا ما قرره القضاء في حق رئيسة هذه الجمعية..    الصغار والكنافة في رمضان: وقتاش تولي خطر على صحتهم؟    رابطة أبطال أوروبا: إجراء قرعة ثمن النهائي الجمعة بمدينة نيون السويسرية    بطولة فرنسا: باريس سان جيرمان يسعى لمواصلة الصدارة أمام لوهافر في الجولة الرابعة و العشرين    صفاقس: تحرير 311 مخالفة اقتصادية خلال 1038 زيارة تفقد في الأسبوع الأول من شهر رمضان    وزير التعليم العالي ووزيرة الشؤون الثقافية يشرفان على التظاهرة الرمضانية "فوانيس-ثقافة جامعية" بولاية صفاقس    أول خطوة لفترة بعد الاعتزال.. رونالدو يشتري ربع هذا النادي    عاجل/ حصيلة مفزعة لضحايا الهجرة غير شرعية خلال 2025..    عاجل/ هذا ما قرره القضاء في حق مدير مكتب رئيس حركة النهضة..    Titre    كرة السلة: النادي الافريقي يتعرف على منافسيه في مسابقة الBAL    صابر الرباعي يحسم الجدل حول رئاسة مهرجان الأغنية    دار الأصرم بمدينة تونس العتيقة: معلم أثري وتحفة معمارية شاهدة على ازدهار تونس مطلع القرن 19    توزر: دار الثقافة دقاش تطلق مسابقة الحكواتي عن بعد خلال شهر رمضان    سيدي بوزيد: نساء المجمع التنموي النسائي "البطومات" بسوق الجديد .. درع صمود في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية    القصرين : تواصل ارتفاع اسعار المواد الغذائية الاساسية رغم توفر السلع (منظمة الدفاع عن المستهلك)    عاجل :ترشح ثلاث قوائم لمكتب الرابطة الجهوية لكرة القدم بالوسط الشرقي المنستير!    ليالي رمضان المدرسية بالمعهد النموذجي بجندوبة    مختص في طب النوم: الأرق المزمن يخفي عدة أمراض جسدية ونفسية    عاجل : مسلسل رمضاني يثير غضب أطباء الجزائر    عاجل: موجة برد تضرب هذه الدولة العربية... انخفاض حاد في درجات الحرارة    البنك المركزي يوضح المواصفات الأساسية للأوراق النقدية العمانية المتداولة حاليا    منظمة الصحة العالمية تدعو الى تعويض الحاجة لتدخين سيجارة عادية أو بدائل التبغ    ابتدائية قابس ترفض إيقاف نشاط الوحدات الملوثة بالمجمع الكيميائي التونسي    الرابطة الثانية: تعيينات حكام مواجهات الجولة السادسة إيابا    مختص في طب النوم: قلة النوم قد تؤدي إلى نقص المناعة والسمنة والسرطان    هام: بلدية تونس تتحرّك... تنبيه صارم لأصحاب المقاهي والمطاعم    عاجل/ منخفض جوي جديدة وكميات أمطار هامة متوقعة بداية من هذا التاريخ..    كليت وانت مش ''قاصد''؟ حكم شرعي واضح    يهمّك: شوف سوم ''السردينة'' قداش وصل في رمضان    عاجل : هذا كيفاش تسجل في مناظرة انتداب أساتذة لسنة 2026    محرز المالكي وخليل الحساني وهيثم قيراط يمثلون التحكيم التونسي في الدور ربع النهائي لرابطة الابطال الافريقية وكاس الكونفدرالية    معتوهتان ومختلتان عقليا... ترامب يطالب بترحيل نائبتين مسلمتين    هل يجوز استخدام الذكاء الاصطناعي لإحياء ذكرى المتوفين؟ مفتي مصر يوضّح    محمد الهنتاتي: الغشّ في العمل ليس من أخلاق الصّائم    عاجل: غلق محوّل هرقلة بسبب أشغال صيانة وهذه البدائل    طقس اليوم: ضباب محلي صباحا والحرارة في ارتفاع    فانس: ترامب يفضل الدبلوماسية مع إيران ولديه خيارات أخرى    وزارة الداخلية تنتدب..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التّونسي، الثّاني عالميا في استهلاك العجين... و800 ألف خبزة يوميّا في المزابل
نشر في التونسية يوم 30 - 10 - 2015

التونسية (تونس)
تتنافس ضفتا المتوسط على المرتبة الأولى عالميا في استهلاك العجين حيث تحافظ إيطاليا إلى حد الآن على الصدارة وفق ما أورده الموقع الإيطالي «اسكنيوز» «Asknews» تليها تونس التي يعد شعبها أيضا من أكبر مستهلكي العجين في العالم.
وحسب الإحصائيات التي ذكرها الموقع استهلك الإيطاليون سنة 2014 نحو 14,5 مليون طن من العجائن أي بمعدل 25 كلغ للفرد في حين بلغ معدل استهلاك التونسي 16 كلغ سنويا.
ويفسر الموقع احتلال التونسيين مرتبة عالمية متقدمة في استهلاك العجين بالعلاقة التاريخية التي تجمعهم بأحد أبرز مكونات الغذاء في الثقافة الغذائية للتونسي إذ هم غالبا ما يربطون بين العمل والخبز بالقول «نخدم على الخبزة»، إلى جانب أنّ تاريخ البلاد يثبت أنّ من أعنف الثورات الاجتماعية التي عرفتها تونس «ثورة الخبز» عام 1984 التي اندلعت إثر الزيادة في سعر الخبز وهو ما يؤكد أن العجائن بكل أنواعها وتحديدا الخبر يبقى المادة الغذائية الأكثر استهلاكا لدى التونسيين.
ويؤكد المختصون في التغذية أن استهلاك التونسي للخبز والعجين عموما يفوق حاجاته الحقيقية خاصة أنّ جزءا كبيرا من التونسيين يأكلون الخبز مع الكسكسي وكذلك مع العجين الغذائي، ولا يقل معدل استهلاك العائلة الواحدة في اليوم عن خبزة أو اثنين لكل فرد من أفرادها، وهذا معدل قياسي حسب المختصين في التغذية.
ويقول المختص في التغذية الدكتور صادق القايجي إنّ التونسيين تعودوا على هذا النمط الغذائي مشيرا إلى أنه يمكن تفسير هذه العادة الغذائية اقتصاديا بأن الخبز والعجين من أقل المواد الغذائية كلفة وإنهما قادران على توفير الكميات الكافية من الحريرات التي يحتاجها الجسم خاصة بالنسبة للفئات ضعيفة الدخل وحتى المتوسّطة منها.
وقد حذرت وزارة الصحة سابقا مما اعتبرته بوادر «كارثة»، جراء ارتفاع حالات أمراض السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم والقلب وانسداد الشرايين مما جعل الصندوق الوطني للتأمين على المرض غير قادر على مصاريف العلاج بسبب النظام الغذائي المضطرب لأغلب التونسيين والذي يقوم أساسا على الاستهلاك المفرط للحلويّات، والمقلي والعجين في غياب الإقبال على الخضروات والغلال واللحوم البيضاء وقليلة الدهون والأسماك والحليب نصف الدسم.
وتربط التونسيين بالعجين عموما علاقة تاريخية ضاربة في القدم ترجع إلى عهود رومانية قديمة ذلك أنّ تونس كانت تلقب ب«مطمور روما» في إشارة إلى أهمية إنتاجها من القمح، المادة الأساسية لصناعة العجين ، غير أن هذه العلاقة أصبحت مصدرا كبيرا لاستنزاف نفقات الدعم باعتبار أن قرابة 300 ألف دينار، من الخبز تذهب يومياً إلى المزابل في البلاد، حيث تنتج المخابز التونسية يومياً قرابة 5 ملايين «خبزة» منها 3,5 ملايين من الأصناف التي تدعمها الحكومة.
وتتراوح كميات الخبز التي يتم تبذيرها يومياً بين 700 ألف و800 ألف خبزة وفق إحصائيات المعهد الوطني للاستهلاك بسبب سوء تصرف العائلات.
وفي هذا السياق يقول محمد بوعنان، رئيس الغرفة التونسية لأصحاب المخابز، «إن كميات الخبز غير المستهلكة أو ما يسمى بالخبز «البايت» تكلف الدولة سنويا قرابة 30 مليون دينار وأنّ معظم كميات هذا الخبز تباع كعلف للحيوانات، وذلك بحساب ستة دنانير عن كلّ مائة خبزة، أي أن سعر الخبزة الواحدة لا يزيد عن ستين مليما، أي تقريبا ربع سعرها المخصّص للاستهلاك العادي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.