المنتدى التونسي-الأوروبي للفندقة و المطاعم يوفر 800 فرصة تشغيل وتكوين في تونس وفي الخارج    امضاء اتفاقية تعاون بين الكريديف والمركز الدولي للاقتصاد الثقافي الرقمي لدعم تمكين المرأة في الصناعات الابداعية    القصرين: الاعداد لتنظيم يوم إقليمي تدريبي لفائدة 590 حاجا واستكمال الإستعدادات لموسم الحج    ترامب يتهم إيران بانتهاك الهدنة    تونس تستعد لاحتضان الدورة الخامسة ل "لقاءات تونس للطيران"    انفجار إطار شاحنة يقتل شابًا في عمر الزهور أثناء العمل ببنقردان    تنبيه: قاعات في مدينة الثقافة باش تسكّر مؤقتًا بداية من جويلية    فاجعة: حفل زفاف يتحول الى مأساة..!    جامعة الكهرباء تحذر من "ارتهان" السيادة الطاقية    بنزرت: استعدادات لإنجاح موسم الزراعات الكبرى والحصاد    5 أندية تونسية في ورطة بسبب عقوبات الفيفا    رائد فضاء يوثّق "غروب الأرض" من خلف القمر    معرض لفن الحفر يوم 25 افريل 2026 بدار الثقافة الهوارية    رقم معاملات تأمينات البنك الوطني الفلاحي يزيد بنسبة 12 بالمائة خلال الثلاثي الأول من 2026    تشرب قهوة على معدة فارغة؟ شوف شنوة يصير في بدنك؟    أستاذ لتلاميذ الباك: باش تنجح في الفيزيك؟ السرّ موش الحفظ...السر في الطريقة!    رحيل الممثلة الكويتية حياة الفهد بعد صراع مع المرض    أنس جابر تُرزق بمولودها الأول    تأجيل استنطاق سهام بن سدرين إلى 26 ماي مع الإبقاء عليها بحالة سراح    مقترح قانون يتيح للمرأة الطلاق من الزوج المدمن أو المريض نفسياً..!    الاحتفاظ بتلميذ فبرك صورا منافية للأخلاق لزميلاته....شنوّا صار وكيفاش استعمل الذكاء الاصطناعي؟    من 40 درجة إلى أمطار... تقلبات جوية سريعة...شنّوة الحقيقة؟    عاجل/ مع اقتراب نهاية هدنة إيران: هذه خيارات ترامب والسيناريوهات المرتقبة..    عاجل/ متابعة: تطورات الوضع الصحي للأساتذة المصابين في حادثة الباك سبور..    حكم بالسجن ضد رجل اعمال.. وهذه التفاصيل..#خبر_عاجل    هل باش يتم توريد ''علالش العيد'' هذه السنة؟    شوف الأسوام اليوم في منوبة    دخول أول منظار جراحي للجهاز الهضمي حيز الاستغلال بالمستشفى المحلي بقرمبالية    سوق الجملة ببئر القصعة: إجراءات جديدة لتنظيم تزويد السوق بالمنتجات المورّدة    كيفاش تتصرف إذا جاتك فاتورة ''الصوناد'' غالية؟    النجم الساحلي: الكشف عن موعد الجلسة العامة الخارقة للعادة    الجبل الأحمر: الإعدام لمرتكب جريمة قتل عائلية    عاجل: رحيل سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد بعد معاناة    أسامة السعفي لوزير النقل: سيدي الوزير... عبد الحليم وأم كلثوم لم يهبطا في مطار تونس قرطاج    هل تعرف دعاء صلاة الحاجة لقضاء الحوائج بسرعة؟    بالنقاط والاختيارات: شكون عنده الحظّ الأكبر في التسوية؟    برشا ماتشوات اليوم: شوف شكون ضدّ شكون ووقتاش؟    شنوّة حقيقة الحالة الصحية لهاني شاكر؟    شراكة استراتيجية بين وزارة الصحة ومخابر "Roche" لدعم الابتكار الصحي في تونس    عاجل/ بعد اصابة 3 أساتذة: تفاصيل فاجعة "الباك سبور" بهذه الولاية..    وست هام يهدر فرصة الابتعاد عن منطقة النزول بالتعادل في بالاس    فضيحة في معهد بسوسة... تلميذ يستعمل الذكاء الاصطناعي ويورّط زميلاتو!    ترامب: استعادة اليورانيوم الإيراني عملية طويلة وصعبة    طرد نائبين من مجلس العموم بعد اتهامهما لرئيس الوزراء البريطاني بالكذب    شراكة استراتيجية بين وزارة الصحة ومخابر "Roche" لدعم الابتكار الصحي في تونس    وكالة تسنيم.. 3 سفن فقط عبرت هرمز خلال ال12ساعة الماضية    الولايات المتحدة.. مقتل شخصين في إطلاق نار بحديقة في وينستون-سالم    أولا وأخيرا .. انتبهوا صابة    نقابة المهن الموسيقية المصرية تكشف حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر    اليوم ...انطلاق دروس «الباك» المباشرة عبر منصة «جسور»    الغرفة الجهوية لعدول الاشهاد ببنزرت ومنتدى "مقاصد للثقافة والاعلام"يقدمان مرجعا جديدا حول "تصفية التركات" للدكتور جمال الدين بن محمد البطي    الكاتب العام للنجم الساحلي ل "وات": لم يرد على الكتابة العامة أي قرار كتابي باستقالة الهيئة التسييرية من مهامها    الدورة الثانية من الملتقى العلمي الدولي للأدب الوجيز يومي 24 و25 أفريل 2026    علاش مرات نشوفوا وما نلاحظوش؟    الجولة 11 تشعل البطولة: شكون ضدّ شكون ووقتاش الماتشوات؟    المعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان: "التحاسد والتحابب" بين أهل العلم في ندوة علمية    بطولة إفريقيا للأندية للكرة الطائرة (سيدات): قرطاج تواجه كاليبي الغاني في ربع النهائي    طقس اليوم: ارتفاع في درجات الحرارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخبراء المحاسبون:دعوة لمراجعة فصلين وتأمين حصانة لمراقب الحسابات
نشر في التونسية يوم 15 - 02 - 2016

التونسية (تونس)
أشرف أول أمس وزير العدل عمر منصور على افتتاح أشغال ملتقى «المسؤولية الجزائية لمسيري الشركات ومراقبي الحسابات»، الذي نظمته هيئة الخبراء المحاسبين في ضفاف البحيرة. وأبرز وزير العدل أن المسؤولية الجزائية، لاسيما بالنسبة لمسيري الشركات التجارية بدرجة أولى و مراقبي الحسابات بدرجة ثانية، أثارت جدلا في الفقه وفقه القضاء، سواء كان تونسيا، أو في التجارب المقارنة، خاصة في ما تعلق بمكانة القانون الجزائي في المادة التجارية بصفة عامة وفي قانون الشركات التجارية بصفة خاصة باعتباره مبنيا أساسا على مبدإ الرضا وعلى المرونة في التعامل. وأضاف وزير العدل أن القواعد المنظمة للقانون الجزائي والمتعلقة بتسيير الشركات التجارية، في مجملها تصب في تحقيق مبادئ النزاهة وحسن التسيير، مشيرا إلى أن التساؤل المطروح اليوم هو مدى توفيق المشرع التونسي بين تكريس أهم المبادئ التي تحكم المادة التجارية ومنها مبدأ عدم التدخل في التصرف ومبدأ الحرية التجارية ووضع قيود جزائية في مقابل ذلك بما يضمن أمن نشاط الشركة وسلامتها و يحمي الدورة الاقتصادية برمتها. وأوضح الوزير أن أعمال هذا الملتقى ستمثل الإطار الأمثل لتدارس عديد المسائل على اعتبار تعرضها لأسس المسؤولية الجزائية لمسيري الشركات التجارية وتكييفها وبيان الجرائم التي تثار من أجلها تلك المسؤولية وذلك لا فقط من الناحية النظرية وإنما أيضا من الناحية العملية من خلال طرح الإشكاليات التطبيقية التي أفرزتها المنظومة الجزائية المتعلقة بميدان الأعمال سواء المضمنة منها بالقانون الجزائي العام أو الواردة بمجلة الشركات التجارية والتطبيقات القضائية المتعلقة بها، مؤكدا في نفس السياق على أن تلك الأعمال يمكن أن تكون منطلقا لمراجعة شاملة للمنظومة الجزائية في ميدان الشركات التجارية بما يتماشى مع التوجه التشريعي الحديث الرامي إلى التحفيز على الاستثمار وتشجيع المبادرة الاقتصادية، منبّها إلى أن وزارة العدل في انتظار التوصيات والمقترحات التي ستنبثق عن أعمال هذا الملتقى العلمي لأخذها بعين الاعتبار سواء عند مناقشة مشروع القانون المتعلق بالإجراءات الجماعية أمام مجلس نواب الشعب أو لمراجعة مجلة الشركات التجارية وغيرها من النصوص التشريعية بهدف تدارك بعض الهنات والنقائص التي أفرزها التطبيق أو التي اقتضتها ضرورة مواكبة التشريع للحركية الاقتصادية في إطار انفتاح الوزارة على كافة شركائها وتعاونها معهم من أجل تطوير المنظومة التشريعية التونسية وتطوير مناخ الأعمال والاستثمار.
من جهتها دعت هيئة الخبراء المحاسبين إلى مراجعة الفصلين 270 و271 من مجلة الشركات التجارية في اتجاه حصر وجوبية إعلام وكيل الجمهورية بالجرائم المتعلقة بتبييض الأموال وتمويل الإرهاب فقط، خاصة أن الفصل 270 ينص على مطالبة مراقبي الحسابات بإعلام وكيل الجمهورية، بما يبلغ إلى علمهم من أفعال مكونة لجرائم، في حين ينص الفصل 271 على تسليط عقاب مادي وبدني على كل مراقب حسابات بلغ له العلم بها ولم يعلم عنها.
وأقرّ رئيس هيئة الخبراء المحاسبين رؤوف غربال بوجود إخلالات كبرى في مجالات الشركات التجارية التي تمنع المستثمرين من الانتصاب في تونس، موضحا أن الخبراء المحاسبين يتحملون مسؤوليات جساما منها المدنية والجبائية والجزائية، مشيرا الى أنه أمر يستحيل على الخبير القيام به وحده.
وأوصت الهيئة في نهاية الملتقى بمنح مراقب المحاسبات الحصانة من كل ملاحقة عند تأديته واجب الإعلام وحصر مسؤوليته في المسؤولية المدنية والمهنية واستبعاد المسؤولية الجزائية، مع الاقتصار على وجوبية إعلام الجلسة العامة للمساهمين فقط بالجرائم، في حال بلغ إلى علم مراقب الحسابات وقوعها، على أن تتحمل هذه الجلسة مسؤوليتها في إعلام الجهات القضائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.