قال، أمس، هشام الخلصي الإعلامي والمنشّط التلفزي بقنوات «الجزيرة الرياضيّة» ل«التونسيّة» إنّ زوجته السابقة التي رفعت عليه قضيّة «إهمال عيال» وقضت بسجنه سنتين غيابيّا تسعى إلى تشويه إسمه عبر الافتراءات الكيديّة مشيرا إلى أنّه لا يوجد اطفال بينهما وانّه مكّنها من تعويض مالي. و أوضح الخلصي أنّ زواجه بها كان في أواخر 2011 وأنه لم يدم سوى بضع أشهر حيث اتفقا بداية 2012 على الطلاق بالتراضي على معنى أحكام الفصل 31 من مجلّة الأحوال الشخصيّة الذي يمكّنها من تعويض مالي لا غير مؤكّدا أنّه مكّنها من مبلغ مالي قدره ثلاثون ألف دينار. و أضاف الخلصي أنّه كان من المقرّر أن تحضر هذه الأخيرة جلسة 20 جوان 2012 للتصريح امام القاضي الصلحي بموافقتها على الطلاق بالتراضي إلا أنّها وبعد تحصّلها على الأموال تغيّبت عن الجلسة ممّا يؤكّد أنّها تنكّرت لما وعدت والتزمت به في «كتب الإتفاق على إيقاع الطلاق» الذي يحمل توقيعها بما يفسّر رغبتها في الحصول على المزيد من الأموال موضّحا انّ الكتب المذكور لا يمضى من قبلها إلا في صورة الحصول على أموالها. و أكّد الخلصي أنّ زوجته السابقة «متحيّلة» وتسعى إلى استغلال شهرته ومنصبه لربح المزيد من الأموال مشيرا إلى أنّه اعترض على الحكم الإبتدائي الصادر ضدّه بالسجن موضّحا انّ المحكمة قضت لها بذلك نظرا لتواجده بالخارج ولغياب فريق الدفاع الخاصّ به أثناء الجلسة. و أشار الخلصي إلى أنّ قضيّة «إهمال عيال» التي ألصقت به كانت نتيجة مطالبة زوجته السابقة بالنفقة ومنحة السكن وليس لوجود أطفال بينهما قائلا «أؤكّد أكثر على إنها موش أم أولادي هاذي تستغل في إسمي باش تأخذ أكثر فلوس ... أم أولادي معايا وواقفة معايا في محنتي» ليضيف أنّ قضيّة النفقة التي رفعتها عليه حكم فيها ب«الطرح» من قبل المحكمة. و أكّد الخلصي أنّه سيقاضي طليقته بتهمة «التحيّل» وإلحاق الضرر به من خلال إستغلال إسمه وشهرته.