تعتبر الأقصوصة عند بعض الدارسين والمنظّرين لها «جنسا أدبيّا مغضوبا عليه ,فاقدا للحظوة»(تياري أوزوالد) . ولعل ما نشهده اليوم من هيمنة الرواية واكتساحها فضاءات الإبداع إثبات لصحة هذا الرأي. غير أن القصّة القصيرة مع ذلك لم تفقد ألقها واستقطاب محبّيها.. (...)