تعتبر الأقصوصة عند بعض الدارسين والمنظّرين لها «جنسا أدبيّا مغضوبا عليه ,فاقدا للحظوة»(تياري أوزوالد) . ولعل ما نشهده اليوم من هيمنة الرواية واكتساحها فضاءات الإبداع إثبات لصحة هذا الرأي. غير أن القصّة القصيرة مع ذلك لم تفقد ألقها واستقطاب محبّيها.. إذ نراها تدافع عن وجودها وكثيرا ما تغري المتلقي بالقراءة ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/07