لم يعد مقبولاً اليوم أن يظلّ الشباب مجرّد متفرّج على ما يحدث حوله، في حين أنّه الفئة الأكثر وعياً بالتغيّرات، والأسرع تفاعلاً مع التحوّلات التكنولوجية والسياسية والاجتماعية. فالشباب ليس فقط أمل المستقبل، بل هو ركيزة الحاضر، والقادر الحقيقي على صناعة (...)