وَجّه الترجي بَوصلته نحو المواجهة الثقيلة التي تنتظره ضد الأهلي ضِمن ربع نهائي رابطة الأبطال. وفي الأثناء، تَتزاحم في الأذهان الأسئلة حول التشكيلة الأمثل، والخطة الأنسب، وأيضا الأداء الذي سيظهر به سَفير تونس وأملها الوحيد في المسابقات الدولية خاصة (...)
تلقّت الصَّافرة التونسية صَفعة جديدة بعد أن أقصت «الفيفا» تحكيمنا من قائمة المرشحين للمشاركة في المونديال المرتقب في ملاعب أمريكا والمكسيك وكندا. الخبر كان مُؤلما ومُوجعا خاصّة أن تحكيمنا لن يتحمل ضربات جديدة وهو الذي أصبح حضوره مُحتشما وبَاهتا في (...)
غَرقت كرتنا في سيل من الانفلاتات والتّجاوزات. وقد كانت أحداث مباراة قابس آخر الحلقات في المشهد المُقرف الذي تعيشه بطولتنا الوَطنية. الصّورة التي رافقت لقاء "الجليزة" وضيفتها شبيبة العمران كانت مُخجلة ولا صلة لها لا بالقيم الأصيلة للرياضة ولا حتى (...)
«دَقيقة صَمت ترحّما على الكرة التونسية». هذه الكَلمات السّاخرة ظهرت في «دَخلة» لافتة للنّظر من تَصميم جماهير النادي الصّفاقسي على هامش المباراة الأخيرة للفريق ضد «الجليزة» في الطيّب المهيري. جماهير «السي .آس .آس» اختزلت المسافة وكشفت عن مآلات العبث (...)
وَسط ضجيج الحَرب الأمريكية - الصُّهيونية على إيران وسَيل النشرات الإخبارية، تقفز إلى الأذهان كِذبة الجدار العَازل بين الرياضة والسياسة. «تَكتّل» أمريكا والكَيان الذي لا يُسمّى على إيران المُسلمة، جعلنا نستحضر كيف أن السياسة انتقلت في يوم ما إلى (...)
ازداد الوَضع بُؤسا في بُطولتنا خاصّة بَعد أن انتقلت اللّعبة من المَيادين إلى أروقة المَحاكم. وفي مشهد مُخز، تمّت احالة الحكم الدولي هيثم قيراط على أنظار فرقة مُكافحة الاجرام على خلفية الشّكوى التي كان قد تقدّم بها النادي الصّفاقسي إثر مباراته مع (...)
عيب وحَرام ما حصل لحارس نجم المتلوي حمزة بن شريفية. فقد نُصبت لبن شريفية المشانق على الصّفحات "الفايسبوكية" بتُهمة "الخيانة العظمى" لألوان النادي الذي يشغّله ويَغمره بجوده وكَرمه تماما كما يحدث مع كل من ينال شرف اللعب مع المتلوي وفي حَضرة "رجال (...)
حَسمت جامعة السّباحة الجدل بخصوص قضية تجنيس رامي الرّحموني. وتأكد أن السّباح التونسي الواعد رامي الرحموني اختار بملء إرادته تمثيل السعودية بعد الحصول على الجنسية الرياضية ومعها حتما امتيازات "خَيالية". الخبر اليقين جاء على لسان رئيسة الجامعة (...)
لَمحة تاريخية: ظهرت «المَافيولا» إلى النّور في بطولة الطّليان (مُنتصف السّتينيات). وقد تلمّست هذه التجربة خُطواتها الأولى مع «إنزو تورتورا» وتعزّزت مع «كارلو سَاسي». وبمرور الوقت أصبحت هذه الفقرة التحكيمية من «الأعمدة» الأساسية في الجدل الكروي حول (...)
انخرطت جُلّ أنديتنا في موجة التّباكي من التحكيم. وقد كانت مباراة الترجي و»البقلاوة» في رادس آخر الحلقات في مُسلسل الاحتجاجات على أداء الحكّام ومعهم «غرف الفار» المُتّهة أيضا ب»التلاعب» باللقطات الخلافية بتواطؤ من المُخرجين. هذه البُكائيات وما (...)
عِبرة لمن يَعتبر: من اعتزّ بمنصبه في عالم الكرة والرياضة عُموما فليتذكّر علي البنزرتي ووديع الجريء أوأيضا «بلاتر» الذي تمّ رشقه بالنقود المزيّفة في مشهد مُخز ولا يُمحى من الذّاكرة. ***** بعد الهزيمة المُخجلة والمُهينة لمنتخب كرة اليد في نهائي (...)
21 فيفري 2026: غرفة «الفار» تُنصف أوساسونا، ويتمّ احتساب ضربة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول أمام الريال. هذا بعد أن كان الحكم الرئيسي قد جانب الصّواب ورفع البطاقة الصفراء في وجه «بوديمير» لاعب أوساسونا بتُهمة التمويه. 21 فيفري 2026: غرفة «الفار» (...)
بمجرّد فوزه بالانتخابات في 25 جانفي 2025، انطلق فريق معز الناصري في توزيع المناصب والمكاسب على «الأحباب والأصحاب». وقد نال الثنائي زياد الجزيري وخليل شمّام نصيبهما من «كعكة» المنتخبات الوطنية. وتحصّل الجزيري على منصب رفيع مع أجر مُعتبر. والفضل كلّه (...)
العَجائب في كُرتنا لا تَنتهي. ومن الغَرائب التي قد «تُوقف العقل عن العمل» نذكر «استيلاء» عدد من وكلاء اللاعبين على «الميكروفونات» داخل المَنابر التلفزية والإذاعية. هؤلاء الوكلاء يعرفهم القاصي والداني ويحمل جلّهم بطاقات مهنية تثبت أنهم من الوسطاء (...)
بالتوازي مع احتجاجات جلّ الفرق على الأداء الهزيل للتحكيم والتحقيقات المفتوحة حول قضية "الفار"، فإن الجامعة تعيش كابوسا مُزعجا بفعل ملف مستحقات الحكام والمُراقبين. ويبدو أن جامعة كرة القدم اقتطعت جزء من منحة الترشح إلى المونديال لضخه في حسابات الحكام (...)
يَكاد اليَأس يَغلب الأمل ونحن نشاهد كرتنا تَتدحرج في بئر عَميق ودون وجود أي «عقل راجح» يمدّ لها يد الرحمة ويُعيدها إلى الحَياة بَعد تطهريها من كل العُيوب والشّوائب. ومن «المُفرحات المُبكيات» أن منتخبنا الوطني يتأهّب بعد فترة وجيزة لخوض مُغامرة (...)
بلغة القانون وضع المُحامون اليد على كُرتنا وسط استهجان شق واسع من المتابعين. تضخّم دور المحامين في كرتنا لم يعد في حاجة إلى قرينة. إذ يكفي القاء نظرة عاجلة على مختلف المنابر الرياضية التلفزية والإذاعية لنكتشف أن أصحاب «الرّوب الأسود» أصبحوا بقدرة (...)
أيّ طعم للفوز إذا لم يَتحقّق ب»عَرق الجبين» وأيّة نكهة للإنتصار إذا لم يُحسم في المَيدان لا في المكاتب؟ نطرح هذا السؤال ونحن نُتابع موجة الاحترازات والاعتراضات التي شَوّهت منافسات البطولة الوطنية لكرة القدم. وقد سجّلنا خلال الساعات القليلة الماضية (...)
في مِثل هذا اليَوم من عَام 2004، حقّق المنتخب حلم الأجيال وتُوّجَ زعيما لإفريقيا من رأس أنجلة شمالا إلى رأس أقولاس جنوبا. 22 سنة مَرّت على تلك اللّحظة التاريخية ومع ذلك فإن تفاصيل الفرحة الهِستيرية التي عاشتها الجماهير التونسية مازالت حيّة. ومازالت (...)
أنهى صَبري اللّموشي مُصافحته الأولى مع الإعلام بعلامة حَسن. وهُناك شبه اجماع أن مدربنا الوطني الجديد اجتاز بسلام امتحان التواصل والاتصال بعد أن اعتمد على خطاب واضح وصَريح، وتجنّب بيع الأوهام دون أن يُغلق باب الأحلام ونحن نقف على بُعد أشهر معدودة من (...)
الوضع في ملاعبنا خطير ويُنذر بالانفجار خاصّة بعد اندلاع قضية «الفار» وما رافقها من تهديدات واتّهامات. وقد بلغ الأمر حدّ التّجييش عبر الوسائط الاجتماعية والمنابر الاعلامية التي انحرفت هي الأخرى عن دورها في التوعوية، وسَلّمت «الميكروفونات» لصُنّاع (...)
بعيون دامعة وقلوب خاشعة، ودّعت السّاحة الكروية منذر المساكني. منذر المساكني رحل جَسدا غير أن أثره لن يَزول من الذاكرة خاصة أن الفقيد نثر "عطره" وسِحره الكروي في ملاعبنا، وخلّف في الوقت نفسه نَسلا يحمل اسمه وارثه وأخذ عنه الموهبة. والحديث عن ايهاب (...)
بعد مرور أكثر من عام على انتخابه، كان من المفروض أن يَجلس فريق معز الناصري مع نفسه ولو ساعة واحدة في سبيل التّقييم و"المُحاسبة الذاتية". المكتب الجامعي الحالي لكرة القدم ارتكب هفوات لا تُغتفر وكان شاهدا ومساهما في "صَفعات" ونكسات كبيرة خاصة على (...)
بعد تجربة قصيرة مع النجم، لازم محمّد المكشر الصّمت خدمة لفريقه وليقينه الراسخ بأن التورّط في معركة التصريحات والتصريحات المُضادة لا طائل منه. وفي الحوار التالي، يؤكد محمّد المكشر أن علاقته بالنجم قوية ولا تقبل المُزايدات. ويعرّج محدثنا في الوقت نفسه (...)
تَتكرّر حِكايات الرّياضيين الذين يَنتقلون فجأة من نعيم النجومية والمَال إلى جحيم النّسيان والخَصاصة. وقد اهتزّ الشارع الرياضي في سوسة وتونس عُموما خلال السّاعات الأخيرة على مِحنة الحارس السّابق والمعروف حَمدي بابا. الرّجل يعيش ظروفا صِحية ومَالية (...)