اليك مواقيت صلاة عيد الفطر 1447 هجري بعدد من جوامع تونس الكبرى، في قائمة مفتوحة قابلة للتحيين.
ملاحظة هامة
في صورة تزامن عيد الفطر مع يوم الجمعة، فإن أداء صلاة العيد لا يُسقط أداء صلاة الجمعة.
أوقات صلاة عيد الفطر 1447 بتونس العاصمة
في ما يلي توقيت (...)
تميز العالم الإسلامي خلال القرون الوسطى بقدرة فريدة على دمج المعرفة النظرية مع الابتكار العملي. ومن أبرز مجالات هذا الابتكار صناعة الآلات المائية والهيدروليكية، التي شملت مضخات المياه والنوافير والساعات المائية، وأنظمة الري للحدائق والمزارع. وقد (...)
تعتبر أسرة سنان بن ثابت من أبرز الأسر العلمية في بغداد خلال العصر العباسي. فلم يقتصر اهتمام أفرادها على الطب فقط، بل شمل الرياضيات والفلك والهندسة، مما جعلهم نموذجاً نادراً لبيت علمي متكامل. وقد أسهمت هذه البيئة العلمية في إعداد جيل من العلماء الذين (...)
يعتبر الخليفة العباسي المقتدر بالله (توفي سنة 932م) من أول الحكام الذين أدركوا أن حماية صحة الناس تتطلب تنظيم مهنة الطب بشكل رسمي، وضمان كفاءة الأطباء قبل السماح لهم بممارسة العلاج. وقد مثلت هذه الخطوة سباق الحضارة الإسلامية نحو تنظيم العلوم (...)
لقد عرف العالم الإسلامي منذ القرون الأولى للهجرة اهتماماً فريداً بالطب، ليس فقط في ممارسة العلاج، بل كذلك في تسجيل تراجم الأطباء، مؤلفاتهم، واكتشافاتهم. هذا الاهتمام بالوثائق الطبية لم يكن مجرد حفظ للمعلومات، بل كان تعبيراً عن وعي ثقافي وعلمي رفيع، (...)
يعتبر «كتاب الحيل» واحداً من أعظم الأعمال الهندسية في العصر العباسي، وهو من تأليف أبناء العالم موسى بن شاكر(محمد وأحمد والحسن). وقد تميز هذا الكتاب بتقديم مجموعة من الأجهزة الميكانيكية المعقدة التي تمثل أولى التجارب العملية في الهندسة الميكانيكية (...)
يُعد موسى بن شاكر شخصية مثيرة في تاريخ العلم في العصر العباسي. فعلى الرغم من أن شهرته لا تعود إلى إنجازاته العلمية الشخصية بقدر ما تعود إلى أبنائه، فإن حياته تمثل بداية قصة واحدة من أشهر العائلات العلمية في الحضارة الإسلامية، وهي عائلة بني موسى بن (...)
عرف العصر العباسي ازدهاراً كبيراً في العلوم التطبيقية مثل الهندسة والفلك والرياضيات، وكان الخلفاء يولون اهتماماً واضحاً بالمشاريع العمرانية التي تخدم المدن والسكان. وقد استقطبت الدولة العباسية عدداً كبيراً من العلماء والمهندسين الذين شاركوا في هذه (...)
شهدت الحضارة الإسلامية منذ بداياتها اهتماماً ملحوظاً بالعلوم، وكان الطب من أبرز المجالات التي حظيت بعناية الخلفاء والعلماء على حد سواء. ولم يكن تطور الطب في الدولة الإسلامية وليد الجهد المحلي فقط، بل جاء نتيجة تفاعل واسع مع معارف الأمم السابقة (...)
يُجسّد أبو نصر الفارابي صورة العالِم المسلم الذي لم يرَ في الدين انقطاعًا عن الحياة، ولا في العلم الدنيوي تعارضًا مع الإيمان، بل اعتبر المعرفة طريقًا لإعمار الأرض وبناء الإنسان. فقد جمع بين الفلسفة والمنطق والموسيقى والسياسة والبحث في الطبيعة، (...)
يحتلّ الحسن بن الهيثم (توفي سنة 1040م) مكانةً رفيعة في تاريخ العلم، لا بوصفه عالمًا في البصريات فحسب، بل باعتباره أحد الروّاد الذين غيّروا طريقة التفكير العلمي ذاتها. ففي زمنٍ كانت فيه تفسيرات الإبصار تقوم على تصوّرات فلسفية غير دقيقة، قدّم ابن (...)
يُعدّ الشريف الإدريسي (توفي سنة 1166م) أحد أبرز أعلام الجغرافيا في الحضارة الإسلامية في القرن السادس الهجري/الثاني عشر الميلادي. وقد جمع بين المعرفة النظرية والرحلة الميدانية، فأسهم في تطوير علم الخرائط بصورة جعلته متقدمًا على كثير من تصورات عصره، (...)
يُعد الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز (ت 101ه) من الشخصيات البارزة في تاريخ تطور العلوم الإسلامية المبكرة، لا سيما في مجال الطب. ورغم قصر مدة خلافته (حوالي سنتين)، ارتبط اسمه في المصادر التاريخية بنشر المعارف الطبية وبتسهيل وصول العلوم القديمة إلى (...)
يُعدّ خالد بن يزيد بن معاوية (ت 85ه/704م تقريبًا) من الشخصيات الأموية التي ارتبط اسمها مبكرًا بالاهتمام بالعلوم العقلية، ولا سيما ما عُرف في التراث باسم «صناعة الكيمياء». وقد اشتهر بلقب «حكيم بني أمية» أو «حكيم آل مروان»، في إشارة إلى انصرافه إلى (...)
يُعدّ محمد بن إبراهيم الفزاري من أوائل علماء الفلك والرياضيات في الحضارة الإسلامية خلال العصر العباسي المبكر. وقد ارتبط اسمه ببدايات تشكّل المدرسة الفلكية العربية، في مرحلة اتسمت بالانفتاح على المعارف الوافدة من الحضارات الأخرى، ولا سيما الهندية (...)
كان علم الفلك في العصور الوسطى أكثر من مجرد دراسة لحركة الكواكب والنجوم، فقد ارتبط بالعبادة والحياة اليومية، حيث أسس المسلمون مراصد فلكية متطورة، وهي أشبه باصطلاح اليوم بوكالات الفضاء، وقد جمعت بين الهندسة والفلك والرياضيات، لتصبح أدوات دقيقة لرصد (...)
اعتنت الحضارة الإسلامية أشد العناية بتحديد أوقات الصلاة الذي لم يكن مجرد روتين يومي، بل كان علما قائما بذاته. وقدعُرف هذا العلم باسم «علوم الميقات» ، وهو مجموعة المعارف التي تهدف إلى ضبط أوقات العبادات بما يتوافق مع مواقع الشمس والفصول والفلك، لتصبح (...)
تخيل نفسك في مستشفى صغير في بغداد أو قرطبة في القرن العاشر، حيث يمر الطبيب على مرضاه بروية، يحمل بين يديه حبوبًا، مراهم، و أشربة . هنا، لا يُعالج المرضى فقط بالأدوات، بل بالمعرفة الدقيقة والملاحظة الحذرة لكل تأثير دوائي. الحبوب والأقراص: تنظيم (...)
في الحضارة الإسلامية التي كانت فيها الصلاة خمس مرات يوميًا جزءًا من الحياة اليومية، والتجارة تمتد عبر مسافات شاسعة، كان قياس الوقت بدقة ضرورة عملية وعلمية. ولم يكتف المسلمون بالساعات التقليدية، بل طوروا علمها وصناعتها، فجمعوا بين الهندسة والفلك (...)
كل خيط في عالم الجراحة يُستعمل يحمل قصة. قبل أن تُصنع خيوط الجراحة الحديثة من مواد صناعية ومعقمة، كان الأطباء في الحضارة الإسلامية خلال العصر الوسيط يبتكرون ويطورون أدواتهم وتقنياتهم لضمان شفاء المرضى وتقليل الألم والمضاعفات. الزهراوي أبو الجراحة (...)
لم تكن الجراحة في العصور القديمة أمرًا هيّنًا. فقبل اكتشاف التخدير الكيميائي الحديث في القرن التاسع عشر للميلاد، كان الألم جزءًا شبه محتوم في أي عملية جراحية. ومع ذلك، لم يقف الأطباء مكتوفي الأيدي أمام معاناة المرضى. وفي الحضارة الإسلامية الوسيطة، (...)
في قرية صغيرة قرب مدينة قرطبة بالأندلس وخلال القرن الحادي عشر للميلاد، وُلد عالم وطبيب بصريات فذ يُدعى محمد بن إسلم الغافقي، الذي جمع بين الدراسة الدقيقة للبصر والضوء وبين القدرة على تحويل المعرفة النظرية إلى ابتكارات عملية تخدم الإنسان، أبرزها (...)
يُعرف الإمام أبو عبد الله محمد المازري دفين مدينة المنستير سنة 536ه/1141م كواحد من أعظم فقهاء الإسلام وعلماء الحديث، لكن القليل من الناس مَن يعرف أنه درس الطب وألف فيه، حتى صار الناس يتوافدون عليه من أجل الاستشارة الطبية بنفس توافدهم عليه من أجل (...)
في قلب القيروان وخلال القرن العاشر ميلادي، كان أحمد بن الجزار (المتوفي لاحقا سنة 369ه/979م) يمارس الطب بفن وعلم، جامعًا بين المعرفة النظرية والخبرة العملية. وقد ترك بصمة واضحة في ميادين طب الأطفال، وطب المسنين، والطب الوقائي، والتغذية العلاجية، مما (...)
في أوائل القرن التاسع الميلادي، شهد العالم حدثًا يروي قصة التواصل الحضاري بين الشرق والغرب بطريقة فريدة: فقد أرسل الخليفة العباسي هارون الرشيد ساعة ميكانيكية معقدة كهدية إلى الإمبراطور شارلمان، لتصبح هذه الساعة رمزًا للتقدم العلمي وللآلات (...)