شعر محجوبة الجلاصي أنا البدوية الساكنة أعالي صمتك المتربّعة عرشك أنا التّي تغازل شفتيك وتسقي عطشك كلّما عطشت أنا فاكهتك وجنّتك ونارك التي ستصطلي بها أنا البدويّة التي تسبّح باسمها كلّما استبدت بك أمطا الشتاء أنا التتي تذكرك بعدد ركعات عشقك وتسكنك أعالي الانتصارات أنا التي حين تتمرّد تنسى طقوس قبيلتها وتدخل في جحيمك لتشتهي قبلتك أنا التّي ترواغ المسافات لتلقاك أنا الزيتونة والنخلة أنا الحياة والموت أنا البدوية التي عشقتك وحين أتتك قتلتها بسهام خيانتك