وزارة الفلاحة ترفع الحصص الشهرية للشعير والسداري لمجابهة الطلب بمناسبة عيد الاضحى    حجز وتحرير محاضر ومخالفات في حملات للشرطة البلدية    ميلانو.. اعتقال مواطن إيطالي روّج ل"داعش"عبر الإنترنت!    حدث في مثل هذا اليوم    من قصص العشاق : الثائر والحب (7/7)..نهاية ديناصور السياسة وأفضل عشيق في التاريخ !    أتلانتا يتجاوز سامبدوريا ويحقق انتصاره التاسع على التوالي    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    رمادة: شغب في محيط الثكنة العسكرية والجيش يرد    القاتل عمره 14 والضحية 17 سنة: تفاصيل عملية القتل بجبنيانة    أغنية لها تاريخ: «تحت الياسمينة في الليل» إبداع تونسي بروح اسبانية    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهدي..زرياب تونس «25»    رسالة مؤثرة من "الحفيدة الوحيدة" إلى رجاء الجداوي    دعم المشاريع والبرامج الموجّهة لفائدة المرأة والطفولة وكبار السن محور لقاء جمع وزيرة المرأة بوزير المالية    تشاهدون اليوم    بالوتيلي «المشاكس» يقترب من الانضمام للشارقة    الفرجاني ساسي يلتحق بالزمالك    تطاوين ..في خطوة تصعيدية جديدة.. غلق جل المنافذ المؤدية الى الشركات البترولية    عياض اللومي للنائبة مريم اللغماني: كي كنت بالحجاب أحلى!!    توسيع الحكومة.. هل يتراجع الفخفاخ أم تنسحب "النهضة"؟    «الشروق» واكبت انطلاق الباكالوريا في العاصمة والجهات بداية مشجعة والأمل يكبر    مترشح بصفة فردية احتفل أمس بعيد ميلاده ال44 !    سليانة: مواضيع الفلسفة في المتناول    اعتبرها الطبوبي أفضل من التشتّت: انتخابات مبكرة... هل هي الحل؟    مع الشروق.. الشاذلي القليبي... نهاية جيل وجحود دولة!    المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي: نتوقع هجوما تركيا في أي وقت وسنردع أي اعتداء    هذا ما قاله الشاب خالد عن بلطي والفنانين التونسيين    الدنمارك.. غضب من تعذيب عجوز تسعينية بحجة "إضحاك الناس"    ارتفاع ضحايا كورونا إلى نحو 550 ألف وفاة وأكثر من 12 مليون مصاب حول العالم    المغرب.. إعادة فتح المساجد واستثناء صلاة الجمعة    طوكيو تسجل أكبر حصيلة إصابات يومية بفيروس كورونا    حكايتي مع الكورونا: توفيق الظفلاوي، تونسي مقيم بمرسيليا....ضاعت مصالحنا في الخارج واثقلت كاهلنا الاداءات في تونس    الأمين العام للأمم المتحدة يندد ب"تدخل خارجي غير مسبوق" في ليبيا    قرار مجلس الأمن بشأن "إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر وحيد"    رمادة ..احتجاجات ليلية على خلفية "مقتل" شاب عند الحدود الليبية    الفخفاخ يلتقي مع ممثلي أهم شركاء تونس الدوليين    فرنسا.. وفيات كورونا تلامس ال30 ألفا    رئيس موريتانيا السابق يرفض المثول أمام البرلمان بقضايا فساد    جريمة قتل محامية تهز الجزائر...وغموض تام حول ما جرى    منوبة : الدولة تسترجع 307 هك من أراضيها    تحت إشراف الشاهد ورجال الافريقي: الاتفاق على «قائمة تاريخية»...والصريح اون لاين تنفرد بالأسماء    تامر حسني يكشف حقيقة معاناته مع فيروس كورونا    المغرب.. السماح للمغاربة بالخارج والمقيمين بدخول المملكة    صالح الحامدي يكتب لكم: عالمية الإسلام في القرآن والسنة    ناجي البغوري ''الإرهاب يتمدد في حضن الدولة''    رئيس الحكومة يستقبل البطلة الأولمبية حبيبة الغريبي    الطالب نذير قادري يُهدي تونس الجائزة الأولى عالميا في مسابقة شعرية باللغة الفرنسية    بعد حجز دعوى إثبات زواجها.. هيفاء وهبي: الحمد لله!    ابراهيموفيتش: لو كنت مع الميلان منذ بداية الموسم لفزنا باللقب    عاجل: الأسعار الجديدة للمحروقات في تونس    رئيس جامعة وكالات الأسفار ل الصباح نيوز: فيروس كورونا قد يعيدنا الى نقطة الصفر..وبداية أوت ستتوافد هذه الجنسيات    قرارات الإدارة الوطنيّة للتحكيم    210 عملية حجز في حملات للشرطة البلدية    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    القصرين.. حجز 10 أطنان من مادة السّداري المدعم    اليوم: أكثر من 133 ألف تلميذ يجتازون الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا    فكرة : الفلوس ماتعنيلي شيء ...كذبة انيقة    وفاة والدة حمادة هلال بعد صراع مع المرض    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمود حرشاني يكتبب // عاشوا في ذاكرتي ..محمد مزالي رجل الفكر والثقافة
نشر في الزمن التونسي يوم 25 - 05 - 2020


وفاءا لروح الاستاذ الكبير محمد مزالي
بقلم
محمود حرشاني
صديقي العزيز الدكتور الاديب عبد القادر بن الحاج نصر سوف لن اكتفي بوضع علامة اعجاب على مقالك حول رجل الثقافة والفكر محمد مزالي فذلك من تحصيل الحاصل ولابد منه بعد قراءة هذا المقال الرائع ولكن اريد ان اضيف الى ما كتبت ما يجمعني شخصيا وما اعرفه عن الراحل محمد مزالي طيب الله ثراه..فقد توفرت لي عدة فرص للالتقاء به واولها لما اصدرت مرآة الوسط وكانت في البداية جريدة صغيرة كما تعرف واهديت له نسخة من عددها الثاني وكان وقتها في زيارة الى ولاية سيدي بوزيد وهو وزير اول فخصني باستقبال كبير امام كل الحاضرين ونوه بمسيرتي الاعلامية وقال انه يستمع الي يوميا في الاذاعة من خلال برنامج عبر ولايات الجمهورية وهو معجب بي ثم تصفح مرآة الوسط وقال لي لابد ان تشد صحيح ستعترضك صعوبات ولكن كن اكبر منها ولا تخجل ان تعرض على الناس مساعدتك لتستمر الجريدة فقد كنت افعل مثلك في بدابات مجلة الفكر.ولاعطاء المقابلة قيمتها طلب من الفريق التلفزي تصوير اللقاء معه ثم امر بتمريره في نشرة اخبار الثامنه وهو موقف لا انساه منه ما حييت ولما عاد الى تونس والى مكتبه ارسل لي رسالة مازلت اعتز بها الي اليوم اما المناسبة الثانية التي توفرت فيها فرصة لقائه فقد كانت في بنزرت في الملتقى الاول للنهوض بالصحافة الجهوية والذي يعود الفضل في تنظيمه الى الاستاذ فتحي الهويدي المدير العام للاعلام انذاك وفي خطابه خصني ومرآة الوسط بفقرة كاملة وقال انه ليس من السهل ان تنجح جريدة جهوية في سيدي بوزيد لولا جهود محمود الحرشاني الصحفي العصامي الصامد..اما عن مجلة الفكر فلي معها ذكريات رائعة فقد كنت اراسلها وانا تلميذ بمحاولاتي فكان يتم الرد علي في ركن بريد القراء الى ان توفرت لي فرصة النشر فيها واذكر ان موضوعي تمت الاشارة اليه في غلاف العدد وكان ذلك اكبر تكريم لي ان نتشر لي مجلة الفكر وان تتم الاشارة الى موضوعي وكان حول كتاب الصحافة بصفاقس لمحمد الشعبوني بغلاف العدد.. بقي ان اذكر معلومة تاريخية كانت بدابة تعرفي على الراحل محمد مزالي فقد جاء وهو وزير للصحة الى قريتنا للاشراف على مؤتمر الشعبة الدستورية نظرا لعلاقته مع الصديث المناضل صميدة الحرشاني وكنت انا في السنة الثانية ثانوي صغيرا جدا فاخذت الكلمة في هذا المؤتمر وتحدثت عن مجلة الفكر والثقافة وتناولت موضوع التونسة والتعريب وكانت من مهام الرجل في ذلك الوقت لما انهيت تدخلي وقف لتحيتي واجابني في خطابه ثم دعاني الى الجلوس الى جانبه على مائدة الافطار فكنت ارى ذلك وانا اشاهد الفرحة في عيون والدي رحمه الله اكبرجائزة احصل عليها في حياتي ثم طلب عنواني ولما عاد ارسل لي مجموعة من الكتب واعداد مجلة الفكر . رحم الله الايتاذ محمد مزالي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.