من بينهم كاتب محكمة ومحام وقاض معزول: السجن بين عامين وعشرة أعوام لمتهمين بتكوين وفاق لتبييض الأموال    وزير النقل يعاين مستودعات وورشات النقل الحديدي التابعة لشركة نقل تونس.    عاجل: تونس تتألق في البطولة العربية لألعاب القوى: 9 ميداليات في اليوم الثاني    الرابطة المحترفة الثانية .. الهمهاما تلتحق بحمام سوسة في الصدارة    مقطع فيديو ورّطه مع الأحباء ...الشبيبة تُعاقب العقربي واللاعب يعتذر    لطفي بوشناق ل«الشروق» مجيبا مهاجميه أغنيتي تخصّ اللاجئين السوريين وليس الأفارقة    المدير الجهوي للصحّة ببن عروس ل«الشّروق» سجّلنا حالات إدمان لأطفال في سن 15 سنة !    الصين تمنع شركة 'ميتا' من شراء شركة صينية    فيما الدفاع يتمسّك بالصبغة الجنائية .. 11ماي المقبل محاكمة مهاجر اقتحم منزل محامية    حول اتفاقيات لإنتاج الكهرباء من الطاقات المتجدّدة...اليوم جلسة ساخنة في البرلمان    اضطرابات أمنية في ليبيا ... الجنوب يثور على حفتر واشتباكات في الغرب    نابل: حجز 980 قرص دواء مخدّر على متن سيارة خاصّة    طقس الليلة.. خلايا رعدية وامطار بهذه المناطق    وزير النقل يتفقد جاهزية مطار تونس قرطاج لموسمي الحج وعودة الجالية    هام/ تركيز سوق من المنتج الى المستهلك لبيع أضاحي العيد..    عاجل: بطولة إفريقيا لكرة اليد الشاطئية: تتويج المنتخب الوطني التونسي بالنسخة الأولى    توقف جزئي لقطار تونس البحرية وحلق الوادي القديم من 29 أفريل إلى 3 ماي 2026    تستدرج ضحاياها عبر المواقع الإلكترونية..الأمن يفكك شبكة إجرامية..وهذه التفاصيل..    إلغاء رحلات الخطوط التونسية إلى باماكو بسبب تدهور الوضع الأمني في مالي    يهم الأولياء: وزارة التربية تعلن..    عمرة عيد الأضحى 2026: هل يمكن أداؤها؟    رابطة أبطال أوروبا: باريس سان جيرمان يواجه بايرن ميونخ وأتلتيكو مدريد مع أرسنال في ذهاب نصف النهائي    إدارة الهجرة السورية تنفي فرض "كفيل" على الوافدين من دول المغرب العربي    قابس سينما فن... دعوة لإعادة النظر في البديهيات    الكاف: التراث وفن العمارة    استئناف نشاط خط الحامة – جرجيس    انتشال جثة شاب غرق اثناء عملية صيد بالغطس بسواحل الهوارية    عاجل: الcompteur متع التاكسي ينّجم يولي 1600م    تحديد ملعب مباراة مستقبل سليمان والنادي الإفريقي    براكاج قاتل: تلميذ يموت بطريقة بشعة في نابل والناس في صدمة    معادش واتساب 8 سبتمبر؟ شنوا الحكاية و انت معني و لا لا ؟    الفار يُسقط ملعب بئر بورقيبة... ومصير مباراة الإفريقي وسليمان مجهولة    اليوم الاثنين 27 افريل 2026 اخر اجل لايداع التصريح بالضريبة على الدخل للتجار    الدورة 40 لمعرض تونس الدولي للكتاب: برنامج فضاء الاطفال واليافعين ليوم غد الثلاثاء    عاجل : وزير التعليم العالي يزف هذا الخبر السار    بشرى للعاطلين: 1350 انتداب في هذه الخطط..    إسبانيا تحذر من غلاء تذاكر الطيران    بين سحر القراءة ومتعة الاكتشاف: توافد لافت للأطفال والأولياء على معرض تونس الدولي للكتاب    ندوات فكرية وأدبية في برنامج معرض تونس الدولي للكتاب يوم الثلاثاء 28 أفريل 2026    إيران تحتج لدى اليونيسيف: "صمتكم وصمة عار في سجل المنظمة"    الدورة الثانية للتظاهرة الصحية تحت شعار" صحتنا في نمط عيشنا" يوم غرة ماي 2026 بمدينة سليمان    الأيام العلمية الثامنة للاطارات شبه الطبية من 4 الى 6 جوان 2026 بمدينة الحمامات    عادتان بسيطتان في توقيت الأكل قد تساعدان على خسارة الوزن    أرقام صادمة.. 2 مليون يوم عمل مهدور سنويا في الوظيفة العمومية بسبب الغيابات..!    افتتاح الدورة الثامنة من مهرجان قابس سينما فن    قروض ميسرة ودون فوائد: الشروط والفئات المنتفعة..التفاصيل الكاملة..    عاجل: معروضات ممنوعة في معرض تونس الدولي للكتاب    قرصنة جديدة لسفينة شحن قبالة هذه السواحل..#خبر_عاجل    800 ألف تونسي يعيشوا بالقروض الصغرى    عاجل-مدينة العلوم: فلكيا هذا موعد عيد الأضحى في تونس    هل يُحج عن من مات ولم يحج؟ الإفتاء تحسم الجدل    اتحاد الفلاحين: جزء هام من أضاحي العيد عند ''القشّارة''    بطولة اسبانيا : فياريال يتغلب على سيلتا فيغو ويحكم قبضته على المركز الثالث    هل يمكن العلاج نهائيا من مرض ضغط الدم؟    ابدأ أسبوعك بالدعاء... كلمات بسيطة تغيّر يومك بالكامل    "أكسيوس": إيران تقدم مقترحا جديدا لإنهاء الحرب    أولا وأخيرا .. «اسمع وفلّت»    انتصار حلف المقاومة بقيادة إيران وأهمية الدائرة الثالثة/ الإسلامية لخلاص الأمتين (1/ 2)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



سنية مبارك: اعادة الاعتبار لفن الرقص في تونس يتطلب بعث مدرسة وطنية او مركز وطني للكوريغرافيا
نشر في باب نات يوم 17 - 08 - 2016

- ( الحمامات 17 اوت 2016 /وات/ -قالت وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث سنية مبارك اليوم في تصريح ل/وات/ " ان اعادة الاعتبار لفن الرقص في تونس يتطلب بعث مدرسة وطنية او مركز وطني للكوريغرافيا ، خاصة في ظل وجود الكثير من التجارب وحتى المدارس التونسية للرقص وفن الكوريغرافيا والتي هي اليوم تنشط اكثر خارج الوطن".
وبينت سنية مبارك على هامش اعمال حلقة جديدة من حلقات جسور التواصل التي انتظمت بدار سيبستيان بالحمامات واهتمت بفن الرقص انه من الضروروي اليوم التعامل مع فن الرقص باعتباره فنا قائما بذاته وباعتبار ثراء مكوناته وخاصة ما يتصل بالكتابة الكوريغرافية والدرامتورجيا، ونظرا لحاجة عديد الميادين الفنية الى الرقص ومن بينها بالخصوص المسرح وفن الشارع والسرك.
واشارت في الاطار نفسه الى ضرورة ايلاء العناية اللازمة للفنون الشعبية وخاصة عبرعادة هيكلة فرقة الفنون الشعبية وتحيين القوانين المنظمة لها لتكون مؤسسة لتكوين الراقصين في الفنون الشعبية ولتدمج صلبها مجالات الانتاج والاخراج خاصة في ظل تراجع اشعاع هذه الفرقة بعد ما انجزته من صولات وجولات في عديد دول العالم.
و اوضحت من جهة اخرى ان قطاع الرقص يشكو من عديد النقائص ومن بينها بالخصوص التكوين و تصنيف العاملين في هذا الحقل الفني وندرة الفضاءات لممارسة هذا الفن فضلا عن توزيع العروض الكوريغرافية ، مبرزة ان وزارة الثقافة اختارت هذا الموسم و اقتناعا باهمية الفنون الكوريغرافية شراء ما لا يقل عن 45 عرضا تونسيا، بينما لم يتجاوز عدد العروض المقتناة سنة 2013 الستة عروض.
واشارت مديرة ادارة الموسيقى والرقص بوزراة الثقافة والمحافظة على التراث سمية صمود من جهتها ، الى ان اختيار الرقص محورا لحلقة جديدة من جسور التواصل هو تاكيد على الحرص على ضرورة افراد الرقص بعناية خاصة ، دون ربطه ببقية الفنون ، مبرزة ان التكوين يبقى من الحلقات الضعيفة التي يشكو منها القطاع بالاضافة الى الحاجة الى وضع اعتمادات خاصة لاقتناء عرض الرقص والكوريغرافيا.
// بعث مهرجان ايام قرطاج للرقص والكوريغرافيا ضرورة ملحة// وشدد المشاركون في اعمال حلقة جسور التواصل من العاملين في ميدان فنون الرقص ومن الراقصين والكوريغراف بالخصوص على ضرورة التعجيل ببعث " مهرجان ايام قرطاج للرقص والكوريغرافيا"" ليكون الفضاء الذي يبرز ما تزخر به تونس من طاقات فنية وابداعية وليكون الواجهة التي تساهم في مزيد اشعاع هذا الفن و انتشاره.
واشار شعيب بريك راقص "الهيب هوب" ومدير المشاريع الفنية ومدير جمعية " "ار سوليسيون " الى ضرورة الوعي بالحاجة الى التعامل مع الفنون بمختلف اشكالها في اطار صناعة ثقافية متكاملة العناصر ، مشددا على ضرورة الانتباه الى اهمية ثقافة الهيب هوب التي لا تقتصر على الرقص ، بل تشمل كذلك الموسيقى والغرافيتي فضلا عن استقطابها لالاف المولعين في تونس من الراقصين او المغنين او العازفين.
وكد الحاجة الى مزيد الانفتاح و الانتباه للتطور المتواصل لما يعرف ب" الهيب هوب كوميونيتي" وما تقدمه هذه المجموعات من تجديد فني يؤهل لبعث مهرجان خاص بالهيب هوب في تونس .
وشددت خيرة عبيد الله الرئيسة السابقة للباليه في الفرقة الوطنية للفنون الشعبية على ضرورة تفعيل القانون المنظم لفرقة الفنون الشعبية وتمكينها من الاعتمادات المالية اللازمة بما يساعدها على استعادة بريقها ودورها الرئيسي في تكوين جيل جديد من الراقصين المختصين وفي المحافظة على الموروث التونسي وابرزت الراقصة والكوريغراف والمديرة السابقة للباليه الوطني نوال السكندراني بعد تجربة فاقت الثلاثة عقود في هذا المجال الفني الحاجة الى وضع خطة عمل جديدة والتركيز على عنصر التكوين في مجال الرقص وتكوين المكونين ودعم الانتاج والتوزيع وبعث هياكل للانتاج وتمكين فن الرقص والكوريغرافيا من حصة خاصة لاستغلال الفضاء ضمن انشطة المراكز الجهوية للمسرح والفنون الركحية وتخصيص فضاءات للتمرين واعداد الاعمال الفنية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.