المغرب يسحب أوراق نقدية من التداول    منتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية يحذّر من خطر فقدان الأدوية ويحمّل السلطات مسؤولية تهديد الحق في الحياة    مفزع/ خلاف بسبب مقعد في سيارة "تاكسي جماعي" ينتهي بجريمة..ونداء عاجل لرئيس الدولة..    1974–2026: الاتحاد الاستراتيجي بين تونس وليبيا... أو المسار المُجهَض    السودان: هجوم للدعم السريع يخلف 27 قتيلا بسنار    الرباط تحتضن قرعة الدور التمهيدي لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027    من ''التتويج مضمون'' إلى القضبان: سقوط عراف مالي شهير    البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة – الجولة الخامسة: النتائج الكاملة والترتيب    حجزت لديه "زطلة" و"كوكايين" في سيارته بميناء حلق الوادي: إيداع شاب السجن..    "الكوكايين الوردي".. مخدر جديد يثير قلقا كبيرا..ما القصة..؟!    القصبة: إيقاف شخص مطلوب للعدالة صادرة في حقه 19 منشور تفتيش    شنيا حكاية ''عركة'' على بلاصة في باب عليوة تنتهي بموت؟    التهاب رئوي حاد كاد يودي بحياتها.. آخر تطورات حالة شيرين    أخطاء رئيسية في تخزين الأدوية...رد بالك منها    محرز الغنوشي يُبشّر بدفء تدرجيّ    رقم قياسي.. أمريكا: ألغينا أكثر من 100 ألف تأشيرة منذ تولي ترامب    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    مسيرات روسية تضرب سفينتين في البحر الأسود    قيس سعيد: رقمنة المعاملات سيُؤدّي إلى التقليص من الفساد    قيس سعيد يدعو إلى وضع تصوّر جديد لكلّ الصّناديق الاجتماعية    أزمة الأدوية الحياتية تتفاقم في تونس وسط اضطراب التزوّد    بلدة إيطالية تدق ناقوس الخطر إثر موجة غامضة من الوفيات: ما الحكاية؟    الصين ترد على تهديدات ترامب بفرض رسوم على الدول التي تتعامل مع إيران: سنحمي مصالحنا    ترامب: الدول التي تتعامل تجاريا مع إيران ستواجه رسوما ب25 بالمائة    ألمانيا.. كلب من فصيلة البولدوغ الأمريكي يمزق صاحبه حتى الموت    وزيرة العدل.. الالتزام بالقانون في التعامل مع المودعين ضروري    تفشي "نوروفيروس" على متن سفينة سياحية أمريكية وإصابة نحو 90 شخصا    أولا وأخيرا..ثورة القطعان    توزر...صالون لدفع السياحة الصحرواية    القبض على منتحل صفة مسؤول أمني من أجل التحيّل والابتزاز    عاجل: تونس تتسلم 461 حافلة جديدة بداية من هذا التاريخ    «حلوة لمتنا» في النادي الثقافي الطاهر الحداد...أبناء تالة يحتفون بمدينتهم في لمّة بعبق فلسطين    عاجل/ هيئة النظام الداخلي لاتّحاد الشغل تدعو الهيئة الإدارية للانعقاد في هذا الموعد..    هذا موعد قرعة الدور التمهيدي لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027    الدوفيز كثير... ولا خوف من الفقر    تمديد آجال الترشح للدورة 24 من مهرجان الأغنية التونسية (مارس 2026)    غدًا في مهرجان المسرح العربي: «جاكراندا»... عرض تونسي على مسرح الجمهورية    سيميوني يعتذر عن سخريته من فينيسيوس لكنه يرفض طلب العفو    مواطن أوروبي يعلن اسلامه أمام مفتي الجمهورية    عمرو أديب: "أنقذوا شيرين فورا"    رئيس لجنة المالية بمجلس نواب الشعب: أكثر من 30 الف فلاح سينتفعون بمقترح قانون تسوية الديون الفلاحية المتعثرة    بن عروس: تقدّم عملية بذر المساحات المخصّصة للحبوب بنسبة 80،4 بالمائة    الدواء مفقود في الصيدليات منذ شهرين...علاش؟    البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة: النجم الساحلي يحقق فوزه الخامس تواليًا ويواجه السيب العُماني في ربع النهائي    العجز التجاري لتونس يقارب 22 مليار موفى ديسمبر 2025    دار الثقافة بقبلاط تحتضن فعاليات تظاهرة "فني في بصمة" يومي 16 و17 جانفي الجاري    الترجي الرياضي: الإصابة تبعد نجم الفريق عن الملاعب    بالأرقام: كميات الامطار المسجلة خلال ال24 ساعة الماضية..    صولد السنا مش كيف قبل: السلعة الجديدة بش تكون ''صولداي''    زبير الجلاصي يفوز بالجائزة الكبرى للأفلام المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي في قمة دبي العالمية    عاجل: فلاحو تونس يدعون إلى التدخل العاجل من رئيس الجمهورية    طقس اليوم: سحب عابرة مع أمطار ضعيفة    عاجل/ الرئيس الأمريكي ترامب يعلن..    تونس تحتضن الدورة الرابعة من الصالون الدولي للصناعات الغذائية لافريقيا    أذكار الصباح الأحد 11-1- 2026...فوائد كبيرة    استراحة الويكاند    اليك دعاء التوبة قبل رمضان    شكون يتذكّرها؟: شوف أوّل عدد من مجلّة عرفان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صندوق تعويض الاضرار الفلاحية ينطلق فعليا في العمل عبر تامينات يقدمها الصندوق التونسي للتامين التعاوني الفلاحي ''كتاما''
نشر في باب نات يوم 28 - 10 - 2019

- أعلن صباح اليوم الاثنين 28 أكتوبر 2019، سمير الطيب وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عن تفعيل صندوق الجوائح، وذلك خلال اشرافه على يوم إعلامي حول "صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية"، بحضور لمجد بوخريص المدير العام لتأمينات "كتاما" وممثلين عن وزارة المالية وعن الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري و محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية.
وخلال كلمة الافتتاح، تقدم سمير الطيب بالشكر والتقدير لكل من ساهم في احداث الصندوق من الإطارات المركزية والجهوية لوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ولوزارة المالية وتأمينات "كتاما" والمهننين، منوها بالدور الذي لعبه يوسف الشاهد رئيس الحكومة بحرصه الدائم على دعم هذا المسار.
وبين الطيب أن المقاربة في بعث هذا الصندوق قد فرضتها التغيرات المناخية التي عرفها العالم والتي أثرت على القطاع الفلاحي، موضحا أن الدولة التونسية قد تكبدت عدة جوائح طبيعية على غرار الجفاف والفيضانات والتي تسببت في خسائر جسيمة أثرت على ثرواتنا الطبيعية وكانت لها انعكاسات سلبية على دخل الفلاح والبحار. وأن القيمة الجملية للأضرار الناجمة عن الجوائح الطبيعية، خاصة منها غير المؤمنة، خلال السنوات الثماني الأخيرة بلغت 345 مليون دينار، وتُقدر جملة المساعدات الظرفية لجبر الأضرار الفلاحية من ميزانية الدولة بحوالي 131 مليون دينار بمعدل 16.4 مليون دينار سنويا.
كما بين وزير الفلاحة أن غياب منظومة للتأمين الفلاحي تمكن من تعويض الخسائر التي تلحق بالفلاح والبحار من جراء الكوارث الطبيعية دفعت إلى البحث عن صيغة دائمة لجبر الأضرار الفلاحية، وبناء على أشغال المصالح المختصة بوزارتي الفلاحة والمالية وبالتشارك مع أهل المهنة، تم إقرار بعث صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية وإدراجه ضمن قانون المالية لسنة 2018، وأنه بالإمكان اليوم أن نعتبر هذا الصندوق ضامنا أساسيا للفلاحين والبحارة المنخرطين فيه، لحماية مواردهم من تأثيرات التغيرات المناخية وتنمية قدراتهم التنافسية.
كما أكد سمير الطيب أن هذا الصندوق يهدف إلى المساهمة في تعويض الأضرار التي تلحق بالمنخرطين، من جراء الجوائح الطبيعية والتي لا تدخل في مجال التأمين العادي كالعواصف والفيضانات والجليدة والجفاف والرياح والثلوج. وأن الصندوق يتدخل في مجال أنشطة الزراعات السقوية والمطرية وحيوانات التربية وكذلك المنتجات الفلاحية والبحرية. مبينا أنه تُشرف على الصندوق لجنة وطنية للجوائح الطبيعية عُهد لها بالتصرف فيه مع شركة "تأمينات كتاما".
وبخصوص مداخيل الصندوق، أوضح وزير الفلاحة أنها تأتي من ميزانية الدولة بمنحة في حدود 30 مليون دينار سنويا وبمعلوم تضامني بنسبة 1% على بعض المنتجات الفلاحية وبمساهمات المنخرطين في الصندوق بنسبة 2.5% من مبلغ نفقات الإنتاج أو قيمة المنتوج المصرح به. وأن نسبة التعويض القصوى عند حدوث الجائحة حُددت ب 60 % من قيمة المنتوج أو مبلغ نفقات الإنتاج المصرح به وتحُتسب على نسبة الضرر.
وفي نفس السياق أكد سمير الطيب، أن بلادنا أولت كذلك اهتماما خاصا للتأمين الصحي التكميلي الموجه لمنخرطي الهياكل المهنية الفلاحية والمتعاملين معها وللعاملين فيها. وأن هذه الهياكل المهنية الفلاحية هي العمود الفقري للاقتصاد الاجتماعي والتضامني الذي هو من أهم أسس المنوال التنموي الذي نسعى إلى ترسيخه.
مبيتا أنه تم إحداث آلية للتأمين التكميلي لفائدة الناشطين في قطاع الفلاحة والصيد البحري من خلال تعزيز التغطية الاجتماعية المتوفرة لدى جزء من المنخرطين في الصناديق الاجتماعية أو المتمتعين بآلية "أحميني" ولغير المنخرطين عبر توفير عقد يوفر ضمانات أثر وقوع حوادث أو في حالة وفاة، لا قدر الله، وتسديد المصاريف الطبية في حدود 2200 دينار وتوفير قافلة صحية متنقلة لطب العام لفائدة المنخرط وأزواجهم وأبنائهم، مضيفا أنه تجسيما لذلك أمضت تأمينات كتاما، إلى حدود اليوم، 6 بروتوكولات مع الهياكل المهنية الفلاحية، داعيا جميع الأطراف الى مزيد التعريف بهذه الآليات وحث الفلاحات والفلاحين والبحارة للانخراط في هذه المنظومة.
وفي الختام، أكد سمير الطيب أن بعث منظومة للتأمين التكميلي وبعث صندوق تعويض الأضرار الفلاحية الناجمة عن الجوائح الطبيعية يمثل حلما لطالما راود الفلاح والبحار منذ عقود وها هو اليوم يتحول إلى واقع سيكون له الأثر الإيجابي على فلاحتنا وسيدفع نحو الانتقال بها من واقع الفلاحة المعيشية التقليدية إلى واقع أرحب وأوسع أي الفلاحة العصرية المعتمدة على سلاسل القيمة في إطار منظومات فلاحية محكمة التنظيم ورشيدة الحوكمة، مهنئا الفلاحين والبحارة، نساء ورجالا، بهذا الإنجاز ومهنئا تونس بهذا المولود الجديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.