رئيسة الشبكة العربية للسيادة على الغذاء: استهداف الموارد المائية في الحروب ينذر بانهيار الأمن المائي في المنطقة    جرجيس تحتضن مهرجان الفلاحة البيئية    عاجل/ هجوم أمريكي إسرائيلي على منشأة 'نطنز' لتخصيب اليورانيوم في إيران..    التشكيلة المتوقعة للترجي في مواجهة الأهلي الليلة    "الفيفا" يحسم الجدل بخصوص نقل مباريات إيران في كأس العالم خارج الولايات المتحدة    مناظرة انتداب متصرفين: قدّموا ملفاتكم قبل 17 أفريل!    فظيع/ طفلة 12 سنة تتعرض لصعقة كهربائية..    سيدي بوزيد: الدورة ال 27 من مهرجان ربيع الطفل بالمزونة من 24 الى 26 مارس    رئيس الجمهورية يتلقّى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي    تباين بين تصريحات وزير الدفاع الأمريكي وبيانات الجيش بشأن الضربات على إيران    بطولة انقلترا - طرد مغواير في تعادل مانشستر يونايتد 2-2 مع بورنموث    بطولة فرنسا - لانس يسحق أنجيه 5-1 ويتصدر الطليعة    رد فعل ساديو ماني بعد طلب "الكاف" سحب الجائزة ومنحها لإبراهيم دياز    إعلام إيراني: فائض عائدات النفط يُوجَّه لتعزيز الاحتياطي النقدي الأجنبي    سويسرا تمنع تصدير الأسلحة لأمريكا خلال حرب الشرق الأوسط    طقس ثاني أيّام العيد    طائرة مسيرة تستهدف مقر المخابرات العراقية في بغداد    اليوم: دخول مجاني للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمتاحف المفتوحة    هذه الدول عيدها اليوم السبت    في اتصال مع ماكرون: قيس سعيّد يطالب بمراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي واسترجاع الأموال المنهوبة    أميرة النرويج تعترف بتعرضها للتلاعب من جيفري إبستين وتثير جدلا ملكيا    بعد هجوم بالمسيرات.. حريق هائل في قاعدة فكتوريا الأمريكية وسط بغداد    مواسم الريح للأمين السعيدي الأبعاد الجمالية والقلق الوجودي    إعلان نتائج الدورة ال9 لمسابقة أحسن زيت زيتون تونسي بكر ممتاز    أريانة: رفع 1723 مخالفة إقتصادية وحجز كميات هامّة من المواد الأساسية طيلة شهر رمضان المعظّم    طقس الليلة.. سحب كثيفة مع امطار بهذه المناطق    الوكالة التونسية للتكوين المهني: إطلاق الموقع الرسمي الجديد وضبط أولويات العمل بالمؤسسات التكوينية    قفصة: شجار بين شابين ينتهي بجريمة قتل    سعيد وتبون يتبادلان التهاني بعيد الفطر    حرقة المعدة في العيد: سبب القلق وكيفية الوقاية    وفاة الممثل الأمريكي تشاك نوريس    بعد رمضان: كيفاش ترجع النوم كيف قبل؟    ماكلتنا في العيد موش كان بنينة... فيها برشة فوائد    عاجل: مدرب الأهلي يكشف سر غياب بن رمضان في الذهاب    غدًا: الدخول مجاني إلى المواقع الأثريّة والمعالم التاريخيّة والمتا    ادارة الشرطة العدلية بالقرجاني تطيح بقاتل السفير التونسي السابق يوسف بن حاحا    وزارة التجهيز: استئناف حركة الجولان بصفة عادية على مستوى المدخل الجنوبي للعاصمة خلال فترة العيد    الثلاثاء المقبل: استئناف أشغال هدم الجسر القديم على مستوى مستشفى الحروق    فرصتك باش تخدم: الديوان التونسي للتجارة يفتح مناظرات خارجية ل54 منصب    الصوناد:تسجيل اضطرابات وانقطاعات في التزود بالماء بداية من 30 مارس الى غاية يوم 10 افريل بثلاث ولايات بالجنوب    وزارة النقل تتسلّم دفعة جديدة من الحافلات وبشرى سارة لهذه الجهات..#خبر_عاجل    دوري أبطال إفريقيا: برنامج إياب ربع النهائي    في الوطنية 2: شنّوة تنجم تتفرّج في العيد؟    أيام قرطاج الموسيقية 2026: التمديد في آجال الترشحات إلى يوم 29 مارس 2026    عاجل: كاف يطالب ساديو ماني بإعادة جائزة أفضل لاعب في كأس أمم أفريقيا لصالح دياز    اليوم في تونس: يوم يتساوى فيه الليل والنهار... شنوّة الحكاية؟    عاجل/ ايران تعلن مقتل هذا المسؤول..    عاجل: وصول دفعة جديدة من الحافلات إلى تونس اليوم    تونس تحيي الذكرى 70 لعيد الاستقلال    "نمر بمحنة قاسية".. شيخ الأزهر يوجه نداء للعرب والمسلمين عشية عيد الفطر    تونس; الجمعة 20 مارس هو أول أيام عيد الفطر المبارك    رئيس هيئة السلامة الصحية يدق ناقوس الخطر: مياه الشاحنات المتجولة غير آمنة    وزارة الصحة تكشف عن حزمة من الإجراءات لفائدة الصيدلية المركزية لتأمين التزوّد بالأدوية الحيوية    هذه الدول تعيّد يوم السبت    المتاحف العسكرية تفتح أبوابها مجانا للعموم بمناسبة الذكرى 70 لعيد الاستقلال..    تغيير في مواعيد قطارات أحواز تونس بدايةً من عيد الفطر    جندوبة: عيادات طبية مجانية في"رمضانيات صحية"    طقس اليوم: سحب عابرة بأغلب الجهات مع أمطار متفرقة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



معارك من درجة أولى
نشر في باب نات يوم 19 - 11 - 2020


كنبه/ توفيق زعفوري...
كنت قد كتبت أمس مقالا عن القضاء و القضاة ، قبل أن يبرز إلى العلن معركة من الوزن الثقيل، معركة كانت دائما تدار خلف الكواليس و في الخفاء بعيدا عن أعين المتطفلين، حفاظا على الهيبة، هيبة القضاء و هيبة السلطة، أما وقد طفى على السطح ما يوحي بأزمة قد بدأت و لازلنا لا نعرف كيف ستنتهي، فإن الاتهامات الموجهة إلى الرئيس الأول لمحكمة التعقيب السيد الطيب راشد و تبادل الاتهامات مع البشير العكري القاضي المسؤول عن التحقيق في ملف الاغتيالات السياسية و التحقيقات الإرهابية المرتبطة بها فإنه لزام علينا أن نقف على التالي :
أولا، ما كشفه السيد البشير العكرمي من أسرار تخص ذمة الرئيس الأول لمحكمة التعقيب يستوجب من باب أضعف الإيمان فتح تحقيق جدي فيه، و ليس ككل التحقيقات التي فُتحت و قُبرت و إختفت فيما بعد
ثانيا التهم الموجهة أيضا للبشير العكرمي و " التجاوزات الخطيرة" توجب المساءلة و تدخل تحت طائلة القانون.. تخاصما ففاحت روائح القضاة و القضاء، و هي ماركة مسجلة تونسية، و تندرج في سياق فصول الصراع بين كبار المسؤولين و كبار الأحزاب..
حرب ملفات و مواقع، و صلابة المواقع من صلابة الملفات، كل له ملفاته و أوراق الضغط الخاصة به، و تمثل حصانة و خط دفاع ضد الخصوم و المتآمرين حتى و إن كانوا من نفس الصنف و من نفس القبيلة.. المهم ملفاتك و قدرتك على التصويب في الاتجاه الصحيح و الوقت المناسب..
ماذا يمكن أن نستخلص من هكذا معارك!!! ؟؟؟
معارك عبير موسي و راشد الغنوشي ، معارك اليمين و اليسار، معارك اليمين المتطرف و اليمين المعتدل، معارك المستقلين مع الكل، معارك التيار مع اليمين بشقيه، نضيف إليها آخر المعارك، معركة الطيب راشد و البشير العكرمي، كلها معارك بهلوانية دنكيشوتية لا تعني التونسيين في شيء، حرب الكل ضد الكل، كلهم انحرفوا و صوّبوا بنادقهم تجاه بعضهم في الوقت الذي يمكن أن تكون المعركة ضد ضحالة التعليم و بؤس الصحة و اعتلال القضاء و ضعف التنمية و خيبة الفقر، معارك انحدر فيها القضاء و القضاة إلى الدرك الأسفل من الوحل و القرف..و ما خفي كان أعظم..
ليس القضاء و لا القضاة في أحسن حال حتى تنظاف إليهم معارك من هذا النوع، و هو ما يوحي بعمق حالة التأزّم و التشقق الذي أصاب الجسم القضائي..
السيد الرئيس الذي أثبت أنه مع القانون و إنفاذ القانون بدأ بإبنه، ثم زوجته و قد بدأ بنفسه أولا، بوصفه رئيس السلطة العليا في البلاد يمكن أن يتدخل بكامل صلاحياته في ملف يوجب المحاسبة على ما صرح به كلا الطرفين، كما فعل عندما تحرك في ملف حادث مرور سيارة إدارية و ملف مفقود من إدارة محكمة، هذا ملف من الوزن الثقيل، فيه تهم بالتواطؤ في قضايا إرهابية راح ضحيتها أمنيون و عسكري ن و أبرياء و عوائل تعاني إلى الآن، و كذلك تهم تخص رشىً و فوائد تحققت بغير وجه حق و خلافا للصيغ المنصوص عليها بالقانون، و أنت سيدي الرئيس من أهل القانون، فارجو أن تنفذ القانون حتى لا يبقى مجرد شعارات تُرفع متى دعت السياقات إلى ذلك...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.