أودعت السجن .. امرأة تحرق عددا من القطط بالملاسين    التسجيل في المنح الجامعية    دعوة الى تحسين مؤشّرات السلامة المرورية    أشغال في خط المترو رقم 1    فتح النفق على مستوى حي النور بالكبارية أمام مستعملي الطريق    مقتل جندي صهيوني وإصابة 9 في عمليات للمقاومة بغزة    جيش الاحتلال يوسّع عدوانه...نكبة جديدة في غزّة    الكرة الطائرة ..منتخب الأواسط خارج الخدمة ومنتخب الأصاغر يريد «الثأر» من مصر    نابل تحتضن النسخة الثالثة للدورة الوطنية القبلية للدراجات الجبلية    درجات الحرارة مرجحة أن تكون أعلى من المعدلات المرجعية في سبتمبر واكتوبر ونوفمبر    الاثنين المقبل استئناف العمل بالتوقيت الشتوي    المهرجان الإقليمي لنوادي المسرح بجندوبة...تنمية روح المنافسة الشبابية من أجل انتاج فني راق    الفيلم التّونسي «صوت هند رجب» لكوثر بن هنية يمثّل تونس في سباق الأوسكار 2026    احتفالات المولد بالقيروان...مسابقات، ندوات، معارض وختامها «عشاق الحضرة»    النور الأخضر في صنعاء... زلزال عقائدي وعسكري يهزم المجرم نتنياهو    تاريخ الخيانات السياسية (62) ابن العلقمي يسقط دولة الخلافة (1)    لاحتوائه على مواد مسرطنة: وزارة الصحة تحذر من استعمال طلاء الاظافر نصف الدائم    شركات نقل العربات تُوقف خدماتها مؤقتًا انطلاقًا من غرة سبتمبر: الأسباب    مبارة ودية: هزيمة نادي حمام الأنف أمام نادي لوبوبو الكونغولي بنتيجة 1 - 2    الجدل مستمر: أيهما أفضل لصحة أسنانك... تنظيفها قبل الإفطار أم بعده؟    صحة : منع مادة TPO في طلاء الأظافر شبه الدائم في تونس    النجم الساحلي يلاقي وديا كوكب مراكش يوم 6 سبتمبر القادم بالمغرب    عاجل/ مؤتمر حل الدولتين: واشنطن ترفض منح تأشيرات لوفد فلسطين    قفصة: تواصل تنفيذ برنامج "إرادة" لدعم التنمية الاقتصادية المستدامة في قطاعات التكوين المهني والقطاع الخاص    منوبة: 9 إصابات في اصطدام تاكسي جماعي بسيارة خفيفة بالجديدة    المسرح الوطني التونسي: التمديد في آجال التسجيل للدفعة 12 بمدرسة الممثل إلى يوم 20 سبتمبر    قابس: متابعة مشروع تعبيد الطرقات ببوشمة    عاجل/ تحذير ودعوة للانتباه : تقلبات جوية مساء اليوم بهذه الولايات..    عاجل/ تنديد أوروبي ببدء الاحتلال هجومه على مدينة غزة    جيش الإحتلال: حاولنا اغتيال رئيس أركان الحوثيين يوم أمس وبانتظار نتائج الغارة    بن غفير: تركيا هي "حماس"    إيقاعات تتلاقى وحدود تتلاشى: صيف تونس في احتفال عالمي بالفن    المركز الوطني لفنون الخط يعلن فتح باب التسجيل للسنة الدراسية 2025-2026    حي هلال : محاصرة مجرم خطير محل 17 منشور تفتيش    المخطط التنموي الجديد: تونس مطالبة بجذب استثمارات خارجية بمعدل 4 مليار دينار سنويا    النادي البنزرتي : الكشف عن موعد الجلستين العامة العادية و الإنتخابية    توفّرها هذه الجهة: إعانات ومنح مدرسية بقيمة تتجاوز 200 ألف دينار    منزل تميم: شقيقان يفارقان الحياة غرقا    هام/ تسميات جديدة بهذه الوزارة..#خبر_عاجل    بوعجيلة: قطاع النسيج يوفّر 160 ألف موطن شغل    تونس 2035: كهربة الاستعمالات الطاقية وتعزيز السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة    تطوير التعاون العسكري وتوسيع مجالاته، محور لقاء وزير الدفاع الوطني بوفد من الكونغرس الأمريكي    روسيا تندد بتحرك أوروبي لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران    عاجل/ إسرائيل تعلن مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة"..    عاجل/ حادثة حرق امرأة للقطط بجهة باردو: الناطق باسم محكمة تونس 2 يكشف تفاصيل جديدة..    جريمة مروعة/ أب يغتصب ابنته أمام عيني ابنتها ذات السنتين..وتفاصيل صادمة..#خبر_عاجل    الأولمبي الباجي: اليوم حسم ملف المدرب .. والأسبوع القادم الإنطلاق في التحضيرات    الاستعدادات لانعقاد اللجنة العليا المشتركة التونسية المصرية محور لقاء وزير التجارة وتنمية الصادرات بسفير مصر    لا تترك زجاجة الماء في السيارة.. احذر شربها: خبراء صحة يكشفون..#خبر_عاجل    إحتفالات المولد النبوي الشريف: بلدية القيروان تنشر بلاغا هام    بداية من اليوم: لحم الضأن في تونس ب38 دينارا    باريس سان جيرمان يصطدم ببايرن ميونيخ وبرشلونة في دور المجموعات لرابطة الأبطال    عاجل/ استشهاد 20 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على شمال ووسط وجنوب قطاع غزة..    يوم 7 سبتمبر.. معهد الرصد الجوي ينظم سهرة فلكية مفتوحة للعموم    دراسة حديثة: جرعة يومية من فيتامين د تُبطئ الشيخوخة وتحمي الحمض النووي    للتونسيين: 25 يوما على إنتهاء فصل الصيف    تونس حاضرة في أوسكار 2026 من خلال هذا الفيلم..    مقام الولي الصالح سيدي مهذب بالصخيرة ... منارة تاريخية تستحق العناية والصيانة والمحافظة عليها من غياهب النسيان.    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مواقف بعض الأحزاب السياسية إزاء قرارات رئيس الجمهوريّة
نشر في باب نات يوم 27 - 07 - 2021

وات - متابعة - واصلت الأحزاب السياسية، لليوم الثالث على التوالي، إصدار مواقفها إزاء قرارات رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، التي أعلن عنها مساء الأحد الماضي.
فقد عبّرت حركة تونس إلى الأمام عن مساندتها لقرارات رئيس الجمهوريّة والتي اعتبرها "تاريخيّة"، وخطوة هامّة في اتجاه بناء تونس الجديدة وتصحيح المسار الثوري، الذّي دمّرته القوى المضادّة للثّورة وفي مقدّمتها حركة النهضة.
ودعت حركة تونس إلى الأمام، رئيس الجمهوريّة، إلى التعجيل بالبتّ في ملفّات الفساد والإرهاب والاغتيالات والجهاز السّري، فضلا عن دعوته إلى الحفاظ على ما تحقّق في مجال الحرّيات العامّة والفرديّة وحرية التفكير والتعبير والاعلام والرأي باعتبارها مطلبا أساسيّا من مطالب ثورة الحرية والكرامة.
كما دعت الحركة كلّ القوى التقدمية أحزابا ومنظمات إلى تشكيل حزام سياسي داعم لقرارات رئيس الدولة باعتبارها قرارات سياسية لحلّ أزمة سياسية.
من جهته دعا الحزب الدّستوري الحر، رئيس الجمهورية، إلى "الإسراع في تفعيل قراره والإعلان عن محتوى التدابير الإستثنائية التي سيتخذها لضمان تواصل سير المرافق العمومية في هذه الفترة وضبط أجل سريانها ورزنامة تنفيذها وتوضيح إجراءات تكليف الحكومة الجديدة وتغيير تركيبتها أو إنهاء مهامها عند الإقتضاء ومقاييس اختيار أعضائها وضبط برنامج عملها وتقديم خارطة طريق واضحة المعالم والأهداف للمرحلة المقبلة".
وشدّد الدّستوري الحر على ضرورة "فتح ملفات الأمن القومي المتعلقة بالإرهاب والاغتيالات وتسفير الشباب إلى بؤر التوتر وتفكيك الأخطبوط الإخواني الذي انتشر في البلاد، من خلال غلق الجمعيات المشبوهة وتتبع جرائمها في دمغجة المواطنين وتبييض الأموال وعلى رأسها فرع تنظيم ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، حسب البيان.
وأكد الحزب على ضرورة تسيير البلاد في هذه المرحلة التي تتجمع فيها السلط لدى رئيس الجمهورية، باعتماد منهج الشفافية والمساواة بين المواطنين واحترام حقوق الإنسان والحريات والإجراءات الأساسية للمحاكمة العادلة وعدم الخروج عن مقتضيات الدستور والقوانين السارية المفعول في البلاد. كما دعا رئيس البرلمان إلى الإستقالة من منصبه "باعتباره المتسبب الرئيسي في الوضع الكارثي الذي تعيشه البلاد من خلال تكريسه لمنطق التغول والمغالبة وحكم الميليشيات".
أما حزب قوى الرابع عشر من جانفي فقد عبّر عن "مساندته المطلقة" لرئيس الدّولة قيس سعيد، مؤكّدا أنّ قراراته التي اتخذها تستند إلى الدّستور والقانون، معتبرا أن "هذه القرارات، وإن جاءت متأخرة، فهي تعبّر فعلا عن إرادة الشعب للعيش بكرامة ونبذ كل ّ أشكال الفساد المالي والأخلاقي".
ودعا الحزب في بيانه، كل القوى الديمقراطية النزيهة إلى "توحيد الصفوف والمضي قدما نحو الإصلاح الشامل".
من جهتهما عبّر حزبا حراك تونس الإرادة وحركة وفاء، في بيان مشترك، عن رفضهما لقرارات رئيس الدّولة واعتبارها "انقلابا على الدّستور ولا علاقة لها إطلاقا بالفصل 80 منه"، كما أدانا "صمت القوى الغربيّة المريب الذي يؤشّر إلى دعم الانقلاب في تونس"، حسب نص البيان.
وحمّل الحزبان، حركة النّهضة، مسؤوليّة تردّي أوضاع البلاد، "عبر خياراتها الخاطئة طيلة عقد كامل من الحكم، من خلال تصدّيها لقانون تحصين الثّورة وعدم محاسبة
رموز النظام السابق بل وتحالفاتها مع أزلامه"، داعيين رئيس الدّولة إلى التراجع عن قراراته والدّعوة لانتخابات برلمانيّة ورئاسيّة سابقة لأوانها.
يُذكر أن رئيس الدّولة قيس سعيّد، أصدر جملة من القرارات، مساء الأحد الماضي، تتمثّل بالأساس في إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد عمل واختصاصات المجلس النيابي لمدّة 30 يوما، فضلا عن رفع الحصانة البرلمانية عن كلّ أعضاء مجلس نواب الشعب، وتولّي رئيس الجمهورية النيابة العمومية والسلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة ويعيّنه رئيس الجمهورية، حسب بلاغ صادر عن رئاسة الجمهوريّة الأحد الماضي.
يُذكر أن رئيس الدّولة قيس سعيّد، أصدر جملة من القرارات أوّل أمس الأحد تهمّ بالأساس إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد عمل واختصاصات المجلس النيابي لمدّة 30 يوما، فضلا عن رفع الحصانة البرلمانية عن كلّ أعضاء مجلس نواب الشعب، وتولّي رئيس الجمهورية السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة ويعيّنه رئيس الجمهورية، حسب بلاغ صادر عن رئاسة الجمهوريّة الأحد الماضي.
وأكد البلاغ أنه سيصدر أمر يُنظّم هذه التدابير الاستثنائية التي حتّمتها الظروف والتي ستُرفع بزوال أسبابها.
---------------------------
أكد حزب آفاق تونس في بيان له يوم الاثنين على "ضرورة أن تعطي التدابير الإستثنائية التي سيعلن عنها رئيس الجمهورية، قيس سعيد، ضمانات للداخل والخارج بأنها ستعمل وفق الدستور وأن تونس في المسار الصحيح وأن الهدف منها إعلاء دولة القانون والمؤسسات واحترام النظام الجمهوري وتصحيح المسار الديمقراطي".
ودعا الحزب في بيانه، رئاسة الجمهورية وكل القوى السياسيّة والمجتمع المدني، إلى "التجنّد للحفاظ على مكتسبات الثورة والانخراط في إصلاح وتعديل وبناء صادق وشجاع لمسار ديمقراطي حقيقي وثورة اقتصادية واجتماعية ترتقي لتطلعات التونسيين والتونسيات، رغم الظرف الدقيق وصعوبة المرحلة وما انبثق عن الرئيس من قرارات اختلفت القراءات والتأويلات في دستوريتها".
كما أكد حزب آفاق تونس، على ضرورة "تجنّب الانسياق وراء دعوات الفوضى والعنف والمحافظة على السلم الأهلي بما يضمن الحفاظ على بلادنا في هذا المنعرج التاريخي"، معتبرا أن "المنظومة الحاكمة المتكوّنة من حركة النهضة وحلفائها، مسؤولون ومساهمون بالقسط الأكبر في تدهور الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية وتنامي وتيرة الاحتقان الشعبي الذي كان جليّا للعيان أنه سيؤدي إلى غضب و مظاهرات تطالب بإسقاطهم في عيد الجمهورية".
وقال آفاق تونس "إن سياسة المكابرة والتعنّت والتصعيد والهروب إلى الأمام الّتي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة من مختلف أطراف الأزمة السياسية، حالت دون اعتماد حلول سلميّة ما فتئ الحزب ينادي بها في كلّ مرّة والتي كان يمكن أن تكون أخفُّ وطأةً وضررا على التونسيين والتونسيات، في ظلّ الوضع الاقتصادي والاجتماعي والصحّي الحالي"، ملاحظا أن "التخاذل في تركيز المؤسسات الدستورية وتعطيل المسار الديمقراطي والإنتقالي، أدّى إلى ديمقراطية صورية وعرجاء عجزت عن الإيفاء بتعهداتها وعن حماية الجمهورية ومكتسباتها".
ومن ناحيته اعتبر المكتب السياسي لحركة "مشروع تونس"، أنه يمكن قراءة التدابير التي أقدم عليها رئيس الجمهورية، ومحاولة التأويلات الدستورية لها، في إطار السياق السياسي المتسم بتأزم الأوضاع من جهة، وعجز الآليات الدستورية عن إيجاد الحلول اللازمة.
وطالب الحزب (ممثل في البرلمان) في بيان له، رئيس الدولة، بتوضيح برنامج عمله، خلال أجل 30 يوما الذي منحه لنفسه، وذلك بوضع خارطة طريق في إطار مؤتمر وطني عاجل للإنقاذ ينتهي بتنظيم استفتاء شعبي لتغيير النظام السياسي وتعديل المنظومة الانتخابية برمتها. كما حذرت الحركة من اللجوء إلى العنف وتحميل المسؤولية لمن يسعون إليه بحجة التصدي للتدابير الرئاسية، وفق نص البيان.
من جهته اعتبر حزب تحيا تونس (ممثل في البرلمان) في بيان لمكتبه التنفيذي، أن أسباب الأزمة تعود إلى "انعدام الحوار بين أطراف الحكم وللثغرات الهيكلية التي يعاني منها النظام السياسي والدستور".
وأكدت الحركة وقوفها إلى ما قالت إنها "مطالب شرعية" للتونسيين الذين خرجوا محتجين على تردي أوضاعهم المعيشية ومطالبين بحقهم في حياة سياسية تقطع مع الانحدار السياسي والأخلاقي الذي وقعت فيه فئة من نواب برلمان 2019 ومع العجز الفادح في تسيير شؤون الدولة.
كما دعا حزب "تحيا تونس" إلى ضرورة إقرار خارطة طريق واضحة لإصلاح المنظومة السياسية (النظام السياسي، النظام الانتخابي، قانون الأحزاب...)، تجتمع حولها كل القوى الوطنية والديمقراطية وتحدد الخطوات القادمة من حكومة إنقاذ وطني دون إقصاء وبرنامج إنقاذ صحي واقتصادي عاجل وطمأنة الشركاء الدوليين لتونس.
أما حزب الوطن فقد عبّر في بيان أصدره اليوم الإثنين على إثر الإجتماع الدوري لمكتبه السياسي، عن وقوفه إلى جانب الشعب التونسي في حراكه السلمي بمختلف جهات الجمهورية.
وأعرب عن تمنياته بأن القرارات التي اتخذها رئيس الجمهورية، "تنخرط في إطار مشروع حلم جماعي يُرجع الأمل للتونسيين والتونسيات ويطوي صفحة الماضي ويؤسس لدولة القانون والمؤسساتع ومجتمع الذكاء، مما يجعل دعمه يصبح من أوكد الواجبات الوطنية.
وأضاف الحزب في بيانه أن النظام الجمهوري يرتكز بالأساس على أن صاحب السلطة هو الشعب التونسي الذي له الكلمة الفصل في الشأن العام وهو ما عبّر عنه الشعب بكل تلقائية مساء الأحد 25 جويلية 2021، بمناسبة عيد الجمهورية.
وفي سياق متصل أكد المكتب السياسي لحزب حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد (الوطد) في بيان له "ضرورة أن تكون الاجراءات الاستثنائية" التي أعلن عنها الرئيس سعيّد "محدودة في الزمن، مرفوقة بإجراءات واضحة تهدف إلى تخليص البلاد من هيمنة عصابات الفساد و الإرهاب و إعادة القرار للشعب صاحب السيادة"، وفق نص البيان.
ودعا الحزب إلى تكثيف المشاورات بين كل القوى الوطنية والتقدمية من أجل تجنيب الشعب ما قال إنها "منزلقات العودة إلى الاستبداد وحماية تونس من كل المخاطر المحدقة بها".
وكان رئيس الجمهورية قرّر الليلة الماضية، خلال اجتماع طارئ مع القيادات العسكرية والأمنية بقصر قرطاج، إعفاء رئيس الحكومة، هشام المشيشي، وتجميد عمل واختصاصات مجلس نواب الشعب، لمدّة 30 يوما، ورفع الحصانة البرلمانية عن كلّ أعضاء البرلمان، إلى جانب رئاسته للنيابة العمومية وتوليه السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة ويقوم سعيّد بتعيينه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.