مدارس في وضع خطير بالكاف...شنّوة حكاية حادثة اختناق التلاميذ؟    خبر يفرّح: بداية من جويلية...تنجّم تحلّ شركة ب 25 دينار فقط    أفريل = مصاريف مضاعفة.. شوف وين باش تمشي الشهرية؟    البارح: مطر وبَرَدْ في برشا بلايص..شوف وين وقداش؟    موعد نار في رادس: الترجي ضد الترجي الجرجيسي...وقتاش؟    عصام الشوالي يصف وضع الأندية التونسية ''بتصحّر قاري''... علاش ؟    أرقام كبيرة: شوف قدّاش تدخلت الحماية المدنية في نهار واحد    سوسة تستعد للبكالوريا: أكثر من 10 آلاف مترشح وقرارات استثنائية    بطاقات إيداع بالسجن في قضية فرار سجين من مستشفى بالعاصمة    صور هاني شاكر تثير الجدل.. والحقيقة تطلع مفاجِئة!    علاش الصباح ينجم يكون أخطر وقت على صحة القلب والدماغ؟    عاجل/ هذا رد الإدارة الوطنية للتحكيم على مطلب الافريقي بخصوص تقنية "VAR"..    بطولة فرنسا : باريس سان جرمان يعزز موقعه في الصدارة بثلاثية في مرمى نانت    رابطة أبطال آسيا 2 : النصر السعودي يتاهل إلى النهائي لملاقاة غامبا أوساكا الياباني    عاجل/ قتلى واختطاف مواطن أجنبي في هجوم ارهابي بهذه المنطقة..    فشل قرار تقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران    زيادة في المنحة : تولّي 280 دينار... شكون المعني ووقتاش يتم تفعيلها؟    عاجل/ خلايا رعدية نشطة وأمطار غزيرة بهذه المناطق خلال الساعات القادمة..    التوقعات الجوية لهذا اليوم..انخفاض في درجات الحرارة..#خبر_عاجل    تنبيه/ انقطاع التيار الكهربائي بهذه المناطق..#خبر_عاجل    شيرين عبد الوهاب تستعد للعودة إلى جمهورها... التفاصيل    بنزرت: تنفيذ 5 قرارات هدم وإزالة لمظاهر التحوز بالملك العمومي البحري    حركة تعملها كل يوم تنجم تدخّلك للإنعاش!    مفاجأة المونديال: ترامب يريد إيطاليا عوض إيران..    واشنطن: مفاوضات جديدة بين لبنان واسرائيل    الجزائر: مصرع 5 أشخاص داخل محطة لرفع مياه الصرف الصحي    حرب إيران .. ترمب يقدم "عرضا سخيا" لإيران    إجابة على سؤال كتابي من البرلمان وزارة الصناعة توضح وضعية إنجاز المنطقتين الصناعيتين "المغيرة 4" و"المغيرة 5"    القذافي وقصة "الشيخ زبير" المثيرة!    قمة أوروبية بقبرص: أوكرانيا و إيران على الطاولة    تحذيرات في ليبيا بعد خروج ناقلة الغاز الروسية "أركتيك ميتا غاز" عن السيطرة    قد يغيب عن المونديال.. أنباء صادمة بشأن إصابة لامين جمال    عاجل/ بلاغ هام للبريد التونسي بخصوص صرف الجرايات..    وزير التجهيز يستقبل وفد غرفة التجارة والصناعة لصفاقس لبحث استعدادات «AFRIBAT 2026»    اليوم الافتتاح الرسمي لدورته الأربعين...هذه انتظارات الكتّاب من معرض الكتاب    غدا وبعد غد في سوسة ... الملتقى الدّولي للأدب الوجيز في دورته الثانية    سوسة ... إيقاف 15 مهاجرا من إفريقيا جنوب الصحراء    ضرورة القضاء على التلاعب بالأسعار    2000 تدخل بفضل منصة نجدة    هل يمكن لفحص دم أن يكشف الزهايمر مبكرًا؟ دراسة تبشر بالأمل    المواطن التونسي اكبر منتج ذاتي للكهرباء من الطاقة الشمسية بفضل برنامج "بروسول إلاك" (وائل شوشان)"    كيفاش بش يكون طقس الليلة ؟    المهدية : مهرجان "سينما التراث".. مولود ثقافي جديد يحتفي بالمعالم الأثرية عبر الفيلم والصورة    جرجيس تتبدّل: ميناء جديد يدخل عالم الحاويات والتجارة الدولية!    منع بيع السجائر لهذه الفئة..ما القصة..؟!    شوف السّر وراء تغيير كسوة الكعبة    معرض تونس الدولي للكتاب في دورته الأربعين : أكثر من 148 ألف عنوان واستضافة كوكبة من القامات الفكرية والأدبية    هل ذهب الأم المتوفاة للبنات فقط؟ القانون يحسم الجدل    وزارة الداخلية تضبط إجراءات المرور بمناسبة مباراة الترجي وترجي جرجيس    المعهد الوطني للرصد الجوي: شتاء 2026/2025 بين أمطار قياسية وحرارة مرتفعة في تونس    بلدية المعمورة: نحو مدينة إيكولوجية "صفر نفايات"    تخفيضات قوية في هذه المساحة التجارية في أسوام لحم ''الداند''    بلاغ هام لشركة نقل تونس..#خبر_عاجل    عاجل : عائلة هاني شاكر تخرج عن صمتها    انتشال جثة تلميذ باكالوريا بعد غرقه في سد سيدي سالم    هل تعرف دعاء صلاة الحاجة لقضاء الحوائج بسرعة؟    الغرفة الجهوية لعدول الاشهاد ببنزرت ومنتدى "مقاصد للثقافة والاعلام"يقدمان مرجعا جديدا حول "تصفية التركات" للدكتور جمال الدين بن محمد البطي    المعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان: "التحاسد والتحابب" بين أهل العلم في ندوة علمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حركة النهضة تنتقد "حملات التشويه والمغالطات" التي تطالها وتتّهم أطرافا بمحاولة إقصائها عبر أجهزة الدولة
نشر في باب نات يوم 06 - 12 - 2021

وات - انتقدت حركة النهضة ما اعتبرته "حملات التشويه والمغالطات" التي تطالها، نافية كلّ التهم الموجّهة إليها في علاقة بالارهاب والتمويل الأجنبي والتدخّل في سير القضاء، ومتهمة بعض الأطراف السياسيّة بمحاولة إقصائها بالإستقواء بأجهزة الدولة وتطويع القضاء وترهيبه.
وقالت زينب البراهمي، خلال ندوة صحفية عقدتها حركة النهضة اليوم الاثنين بمقرّها بالعاصمة، إنّ الحركة كانت محّل اتهامات طيلة 10 سنوات، وكان ردها دائما عبر صندوق الانتخابات، ملاحظة أنّ محاولات تشويه الحركة أصبحت اليوم في الخطابات الرسمية لرئيس الجمهورية.
ونبهت الى أنّ "حملات التشويه والإدّعاءات وخطابات الكراهية والتمييز والعنصرية ضد فئة من التونسيين، أدّت إلى إقصاء البلاد من المنتديات الديمقراطية"، وفق تقديرها، مذكرة بما كانت تعرضت له حركة النهضة يوم 25 جويلية الماضي من اقتحام لمقراتها واعتداء على قيادييها.
وأشارت في هذا الجانب، الى أنّ الحزب توجّه إلى القضاء لمحاسبة كل المعتدين، تأكيدا منه على أنه حزب لا يلجأ الى العنف بل يحتكم إلى القانون ويحترم علوية القانون، على حد تعبيرها.
وأكدت أنّ الإفتراء ضدّ الحركة قد تطوّر بتطوٍّر الفكر التحريضي لدى الأطراف الراغبة في إقصاء الحركة، عبر اتهامها بارتكاب جرائم ارهابية بعد الفشل في التسويق إلى أنّها ترغب في تغيير النمط المجتمعي للتونسيين، وقالت في هذا الصدد "ثبت أن كل الملفات القضائية المتعلقة بالإرهاب لا تشمل أي قيادي ولا منخرط في حركة النهضة، ولا يد للحزب في أية جريمة ارهابية في تونس".
وبخصوص اتهام حركة النهضة بالتورط في التمويل الأجنبي في حملتها الإنتخابية لسنة 2019، أفادت البراهمي بأنّ هذا الملف لدى محكمة المحاسبات، وأن قرارات ختم التحقيق أوضحت أنّ المسألة تتعلّق باستعمال مواطنة مقيمة بالخارج لسيارتها الخاصة عند مساهمتها في أحدى الخيمات خلال الحملة الانتخابية، وأن قيمة هذه المساهمة لا تتجاوز 40 دينارا، وفق تقرير محكمة المحاسبات.
وفي هذا الجانب، انتقدت الاتهامات "الباطلة" الموجّهة للحركة، مقابل التغاضي عن "خروقات جوهريّة" وفق تعبيرها، وردت بتقرير محكمة المحاسبات تصل عقوبتها إلى السجن، على غرار دعم 33 صفحة أجنبية لمترشّح في حملته الإنتخابية الرئاسية، (في إشارة إلى رئيس الجمهورية الحالي قيس سعيّد)، وتلقي أحد المرشحين ل150 ألف دينار دون إثبات المصدر.
وحول عقد اللوبينغ، صرحت البراهمي بأنّ حركة النهضة لم تبرم مطلقا أي عقد لا بصفة رسمية ولا بصفة توكيل، وأنها تتعاون مع السلطة القضائية لكشف الحقيقة، "لأنّها ذاقت ذرعا من الاتهامات الموجّهة لها من قبل الأطراف السياسية التي عجزت عن منافستها بالانتخابات فسلكت طريق الاتهامات الباطلة"، على حد قولها.
من جانبه، قال سامي الطريقي، إنّ الهدف من حملات التشويه لحركة النهضة بقيادة بعض الأحزاب السياسية والوزراء هو إقصاء الحركة، بالإستقواء بأجهزة الدولة وتطويع القضاء والضغط عليه وترهيبه بحل مجالسه، معتبرا أنّ الحديث عن إرهاب القضاء يعني نهاية مسار الانتقال الديمقراطي وهي مسألة خطيرة ومرفوضة، وفق تعبيره.
كما أشار إلى أنّ تقرير محكمة المحاسبات قد برّأ حركة النهضة، في حين توجد أحزاب تتشدق بشفافية الإنتخابات وتتعلق بها تهم انتخابية وجرائم ضريبية، مضيفا أنّ عقد اللوبيينغ ثبت أنه مجهول المصدر وهو "مجرد خيال" وفق تعبيره.
وأكّد أنّ الوضعية التي تعيشها تونس اليوم لا يمكن حلّها بالتلفيقات والكذب وبإقصاء حزب "قوي" كحركة النهضة باستعمال أجهزة الدولة أو تطويع القضاء، مؤكّدا عدم تدخّل الحركة في الشأن القضائي.
وقال الطريقي في هذا الصدد "أتحدّى أي كان أن يثبت تدخّل حركة النهضة في القضاء.. كما أنه لا علاقة لنا بقضايا الارهاب ولا بجرائم التسفير ولا بملف الجهاز السرّي ولا حتّى موضوع الرشّ في سليانة.. ومن لديه إثبات عليه أن يتوجّه إلى القضاء".
أما القيادي بحركة النهضة علي العريّض، فقد أكد تشبع الحركة بقيم التعايش واحترام القانون، خلافا لبعض الأطراف التي قال إنها متشبعة "بقيم النكران والإقصاء"، وترى انّه لا موقع لجزء من الشعب التونسي إلا في السجون او القبور، وفق تعبيره، مؤكدا تمسك الحركة بعلوية القانون وباستقلال القضاء وعدم التدخّل فيه، ورفضها عقلية الإقصاء.
واعتبر أن الحديث عن فشل العشرية الماضية وعدم تحقيق مكاسب خلالها هو من قبيل "التشويه وتزوير التاريخ"، مبيّنا انّ حركة النهضة قادت الحكم لسنتين فقط وليس ل10 سنوات، لأنّ سبعة أحزاب شاركت في مختلف الحكومات، بالإضافة الى أن المنظمات الوطنية والجمعيات كان لها شأن ومواقف في السياسات الاقتصادية، ولا احد منهم اعترف بأخطائه كما اعترفت حركة النهضة، على حد قوله.
وأكد العريّض أن تجميع السلطات بيد واحدة (في إشارة الى رئيس الدولة) يؤدي حتما الى الاستبداد، وهو ما يستدعي رفع هذا الاستبداد حتى لا تعود تونس لفترة التسعينات، على حد قوله، مشددا على أن حركة النهضة كانت دائما داعية إلى الحوار "وأنها ستستمر في النضال القانوني والسلمي حتى تعود الديمقراطية للبلاد".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.