تشهد فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري برمجة سلسلة من المباريات الودية ذات الطابع القوي، في إطار استعداد المنتخبات الوطنية لخوض نهائيات كأس العالم 2026، حيث تمثل هذه اللقاءات اختبارا حقيقيا للمدربين قبل ضبط القائمات النهائية. ويسعى الإطار الفني لمختلف المنتخبات إلى تقييم جاهزية اللاعبين وتجربة عناصر جديدة، مع اقتراب المرحلة الحاسمة من التحضيرات للمونديال. قمة البرازيل وفرنسا تتصدر المشهد تتجه الأنظار إلى مدينة بوسطنالأمريكية، حيث يلتقي المنتخبان البرازيلي والفرنسي في مواجهة كلاسيكية بارزة. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بسجل خال من الهزائم منذ خسارته أمام إسبانيا في دوري الأمم الأوروبية، في حين يسعى مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي إلى تصحيح المسار بعد نتائج متذبذبة. اختبارات تكتيكية للمنتخبات الأوروبية والأمريكية في أورلاندو، يواجه منتخب كولومبيا نظيره الكرواتي في أول لقاء بينهما، حيث تمثل المباراة فرصة لتجربة عناصر شابة، خاصة في ظل بعض الغيابات في صفوف كرواتيا بسبب الإصابة. وفي لندن، يحتضن ملعب ويمبلي مواجهة قوية بين إنقلترا وأوروغواي، حيث يعول منتخب "الأسود الثلاثة" على نجومه وفي مقدمتهم هاري كين، بينما تسعى أوروغواي لتدارك خسارتها الأخيرة وتعزيز توازنها الفني. كما يلتقي المنتخب الهولندي مع نظيره النرويجي في أمستردام، في مواجهة مرتقبة بين فيرجيل فان دايك وإيرلينغ هالاند، في ظل دخول المنتخبين المباراة بمعنويات مرتفعة بعد نتائج إيجابية في التصفيات. غيابات مؤثرة ومواجهات متوازنة في مكسيكو سيتي، يواجه منتخب المكسيك نظيره البرتغالي وسط غيابات بارزة في صفوف المنتخبين، أبرزها غياب كريستيانو رونالدو بداعي الإصابة، إلى جانب بعض الغيابات في صفوف المنتخب المكسيكي. وفي غلاسكو، يلاقي المنتخب الإسكتلندي نظيره الياباني، حيث يدخل المنتخب الياباني المواجهة بسلسلة نتائج إيجابية، بينما يعول الإسكتلنديون على نجمهم سكوت مكتوميناي. أما في أتلانتا، فيتجدد اللقاء بين المنتخبين الأمريكي والبلجيكي، في مباراة تعيد إلى الأذهان مواجهتهما في مونديال 2014. محطة حاسمة قبل المونديال تمثل هذه المباريات الودية محطة أساسية في مسار التحضيرات، حيث تتيح للأجهزة الفنية الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين وتحديد الخيارات النهائية، قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولاياتالمتحدة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار