أفاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد، اليوم الاربعاء، بأن من أبرز التحديات المطروحة في ولاية نابل في علاقة بالتعليم العالي، تكثيف فرص السكن للطلبة خاصة في ظل التطور المتزايد للاقبال على المؤسسات الجامعية بالجهة، مؤكدا الحرص على تطوير البنية التحتية لكل مؤسسات السكن الجامعي المتوفر. وقال في تصريح ل "وات" على هامش زيارة عمل أداها الى ولاية نابل، لمتابعة سير العمل بعدد من المؤسسات الجامعية ومؤسسات الخدمات الجامعية بالجهة ان "الوزارة اليوم بصدد البحث عن إمكانيات لتكثيف فرص السكن الجامعي عن طريق كراء مؤسسات جديدة لتأمين السكن الجامعي في انتظار انجاز مشروع توسيع الحي الجامعي بنابل في القريب العاجل". وأشار الوزير الى ان هذه الزيارة تتنزل في اطار المتابعة الميدانية للمشاريع التي تشهد تأخيرا في الإنجاز والتي تتعلق بتهيئة مؤسسات الخدمات الجامعية وتوسعتها لبحث الحلول الممكنة لانجازها في الآجال المحددة ودخولها طور العمل الفعلي بالتعاون مع السلط الجهوية. كما تمثل هذه الزيارة مناسبة لمعاينة الحياة الجامعية بمؤسسات ولاية نابل بهدف الوقوف على ما يمكن تحسينه لفائدة الطلبة قصد تأمين حياة جامعية مرضية، وفق الوزير. ولاحظ في ذات السياق ان هذه الفترة هي فترة الامتحانات الجامعية التي تشكل بالنسبة للوزارة همزة وصل بين السنة الجامعية الحالية والسنة الجامعية القادمة خاصة وانها توفر فرصة هامة للتقييم والتعديل واعداد المؤشرات التي يتم على أساسها اتخاذ القرارات الملائمة للسنة الجامعية المقبلة. وبين ان توفير السكن للطلبة بالنسبة للعودة الجامعية القادمة مرتبط بنسبة النجاح في امتحان الباكلوريا وبنسبة الطلب على السكن، مؤكدا أن الوزارة تعمل على التعديل بين الطلب والامكانيات لتوفير احسن الظروف للطلبة، قائلا إن "الطالب هو محور المنظومة الجامعية ونحرص على ان نوفر له احسن الظروف للنجاح والتميز". وأشار من جهة أخرى بخصوص انتدابات الدكاترة الى انه تم بعد فتح 1350 خطة انتداب أستاذ مساعد في التعليم العالي في جميع الاختصاصات وقد تم الإعلان عن تركيبة اللجان التي انطلقت بدورها في تقييم الملفات وذلك بهدف تأمين العدد الممكن من الأساتذة واطار التدريس بالنسبة للسنة الجامعية القادمة. وعاين الوزير في اطار هذه الزيارة سير العمل بالعهد العالي للغات وبالمبيت الجامعي الطاهر الحداد وبالمطعم الجامعي والمبيت الجامعي بالحي الجامعي بنابل وبالمعهد التحضيري للدراسات الهندسية وبالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية وبكلية العلوم الاقتصادية وبمعهد الفنون الجميلة وبالمركز الجامعي للتنشيط الثقافي والرياضي. تابعونا على ڤوڤل للأخبار