تونس: وفقا لدستور 2014..هذه الصلاحيات الموكلة لقيس سعيّد    سامية عبّو: “التّيار الدّيمقراطي لن يتنازل عن شروطه والنهضة لا تريد التّخلي عن العدل و الدّاخلية”    شخصيات سياسية ورؤساء هيئات وطنية يثمّنون خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيّد وتعتبره ''مفعما بالرسائل الإيجابية والمطمئنة''    تنديد بحملات التشويه والاعتداءات التي يتعرّض لها الاتحاد    منذ بداية 2019.. استقبال 7.5 مليون سائح والعائدات السياحية تتطور بأكثر من 41%    الرابطة 1 التونسية (جولة 5) : نتائج مباريات الاربعاء    رواد: حجز طائرة مسيرة عن بعد ''DRONE'' دون رخصة    فتحي بن ميمون: هناك تمويلات مخصصة لتونس سنويا قيمتها 300 مليون أورو من الاتحاد الأوروبي    بعد الاعتداء على فرق الاستخلاص.. الستاغ تؤكد بأنها ستدافع بقوة عن أعوانها    بالصور والفيديو / المتلوي .. نقل 14 مصابا الى المستشفى عقب انقلاب حافلة لنقل عمال المناجم    في ذكرى استشهاد بواسل الحرس الوطني ببن عون: تسمية 6 مؤسسات تربوية بأسماء الشهداء    قابس: وفاة شخصين في حادث مرور بالطريق الحزامية للمدينة على مستوى منطقة رأس الوادي بشنني    فلكيا: موعد المولد النبوي الشريف    تعليق الطبوبي على الدعوات إلى هدنة اجتماعية    مستجدّات قضيّة انتحال شخص لصفة طبيب في مستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس    في جبل الجلود : إيقاف خلية تكفيرية إعتدت على إمام جامع عينته الوزارة    وثائقي "ع البار" لسامي التليلي: ماذا لو لم تكن كرة تميم على العارضة؟    رسميا : الكلاسيكو يوم 18 ديسمبر    تونس : امطار غزيرة ومحليا هامة ليل الاربعاء وغدا الخميس بالشمال وجهة الساحل    الناطق بإسم ابتدائية سيدي بوزيد يكشف حقيقة الاعتداء على حرمة المحكمة    مصر تقبل دعوة أمريكية لبحث مشروع سد النهضة    رسائل قيس سعيد إلى الخارج    اليوم أمام البنزرتي: فتحي جبال يخوض مباراته الرسمية الأولى.. والمرزوقي مؤهل    وزارة التجارة: ضرورة انخراط 300 الف تاجر التوزيع في منظومة الدفع الالكتروني    أردوغان وبوتين يتوصلان إلى اتفاق "تاريخي" بشأن شمال شرقي سوريا    دوري أبطال أوروبا (مجموعات - جولة 3): برنامج مباريات الاربعاء 23 أكتوبر    مستقبل سليمان / نادي حمام الأنف.. التشكيلة المحتملة للفريقين    ميدالية ذهبية للتايكواندو التونسي في الألعاب العالمية العسكرية    العثور على 39 جثة في حاوية شاحنة بريطانية    في الدّورة الأولى لمهرجان المسرح التّونسي بسوسة : عروض مسرحيّة ..ورشات فنيّة رقص ولوحات تعبيريّة    صفاقس : برنامج ثقافي خاصّ بالاحتفال بإعادة فتح المسرح البلدي    في قصر قرطاج : موكب تسليم السلطة للرئيس الجديد قيس سعيد    الاتحاد المنستيري/ هلال الشابة .. التشكيلة المحتملة للفريقين    حادث مرور خطير على طريق الموت..    شبيبة القيروان / الملعب التونسي.. التشكيلة المحتملة للفريقين    السيطرة على الحريق بعين بروين بباجة الشمالية    رقم اليوم : 20 مليون دينار    في مدينة الثقافة .رحلة بين الألوان في معرض «نقطة سوداء»    عروض اليوم    ظافر العابدين.خضعت لدروس يومية في اللهجة اللبنانية من أجل «عروس بيروت»    تونس في معرض الصين الدولي للواردات    النظام الداخلي للجسم يواجه صعوبة في التأقلم مع تغيّر الجو    أهم النصائح لفتح شهية طفلك    أسئلة حول بعض المأكولات وطرق تناولها    احتجاجات لبنان تدخل يومها السابع    يوميات مواطن حر : من يملك المفاتيح كيف يضيع الاقفال؟    "تلنات" تفتتح فرع لها بروسيا في القطب التكنولوجي بموسكو "Skolkovo"    كوابل بحرية على عمق 1500 متر..مشروع تونسي إيطالي لتجاوز أزمة الكهرباء    حظك ليوم الاربعاء    عبد الفتاح مورو يوجه الدعوة لنقابة الصحفيين لحضور جلسة تنصيب الرئيس قيس سعيد    صور "مفزعة" لآثار الحريق الذي جدّ بقصر الرياضة بالمنزه    ترامب يلغي اشتراكات البيت الأبيض في صحف أميركية    الفيلم التونسي ‘نورا تحلم' يفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان بوردو الدولي    قريبا : ملتقى دولي هام في تونس حول امراض القلب    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الثلاثاء 22 أكتوبر 2019    إشراقات..بين بين    حالة غريبة حيّرت الأطباء : معدته تنتج خمرا!!    توقعات الابراج ليوم الاثنين 21 اكتوبر 2019    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أعمال رمضان وفرة في الانتاج, ضعف في التصور وتوظيف رديء للسباسة
نشر في باب نات يوم 07 - 08 - 2012


عبد الوهاب الجميلي
المصور
شهدت الدراما التونسية الرمضانية تراجعا ملحوظا. فقد انتظرنا أن ترافق الجودة هذا الكم من الأعمال، وهو مؤشر مهم، لكن القشور غلبت وأيضا الإسفاف والابتذال، الذي سرى نحو ما سمي بالمنوعات. وهو مؤشر خطير يدعو إلى الاستغراب والحيرة لأنه يؤشر إلى نزعة نحو استسهال العمل التلفزى عموما...
‏وحتى الأعمال التي نأت بنفسها عن البذاءة سقطت في التكرار لذلك فشل دار الوزير في التعاطي مع الثورة لأن النص كان سطحيا وتنقص صاحبه الخبرة والمعرفة حيث اكتفى بالقشور السياسية دون التعمق في جوهر الثورة.
‏وسيرد البعض بأن السيتكوم ليس من دوره التعمق في الأحداث فأقول على الفور، وليس من مشمولاته انتهاز الفرص وركوب الاحداث بشكل متهالك يذكرنا باساليب بعض الفكهاجية.
‏أما الجانب المتعلق بالكاستينغ فقد كان نقطة ضعف هذا العمل الذي انقذه كمال التواتي وكوثر الباردي ومنى نور الدين ، فيما كرر خالد بوزيد نفسه حتى ‌»باللوك‌« ذاته ، وكذلك فرحات هنانة ويونس الفارحي ، حافظ كمال التواتي على تألقه وكذلك كوثر الباردي.
أكثر جدية
‏أما //من أجل عيون كاترينا// فبدا أكثر جدية وحرفية بالنظر إلى قيمة الممثلين الذين يشتركون فيه وأيضا للمواضيع الجادة المتنوعة والخطيرة التي يطرحها.
‏//عنقود الغضب // امتداد للمالوف في الملفزة التونسية ، وهو مسلسل كلاسيكي في طرحه وايقاع أحداثه ، وليس من المسلسلات التي أنجزت لتبقى في ذاكرة المشاهد.
‏أما //مكتوب// فقد حافظ على نجومه. ورغم غياب عاطف بن حسين فإننا لم نحس بغيابه.
شد المسلسل الجمهور رغم تحفظه على بعض المشاهد التي بدت غير متناغمة مع أجواء العائلات التونسية، وهذا متوقع، لأن العوالم التي يتطرق اليها المسلسل تحمل قيم البورجوازية.
‏المسلسل شد الجمهور رغم بعض التحفظ، وأكد نجومية عدة أسماء ، لكنه في المقابل استطاع أن يلغي اسم عاطف بن حسين إذ لم يشعر المشاهد بغيابه.
‏حنبعل، خارج الموضوع
‏ دولد وبنت ، للنهدي والدشراوي كان بمذاق اخر وحمل نفسا جديدا للون فني ما زال بكرا...
‏أما قناة حنبعل فقد سجلت غيابا كليا وتراجعت نسبة مشاهدتها بشكل مذهل وهو ما يطرح العديد من الأسئلة.
‏وفي المقابل، فإن طغيان السياسة أغرى بعض البرامج للاعتماد على نجوم السياسة سواء، للايقاع بهم أولمحاورتهم، وهؤلاء لم يقدموا الاضافة المطلوبة سواء في //التمساح // أو //سياسي في الفخ //
كليشهات الثورة ألقت بظلالها على كل أعمال رمضان, لكنها لم تكن مصاغة بأسلوب فيه حبكة بل بدا الأمر مسقطا مما جعله يفقد كل مقومات الاضحاك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.