دعا عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة إلى مظاهرات حاشدة، الإثنين المقبل، ضمن محاولات الضغط الشعبي لإعادة محمد مرسي رئيسا. وأضاف العريان في تصريحات نشرها على موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت اليوم: "موعدنا الإثنين القادم، وحشد أكبر بإذن الله في كل ميادين مصر ضد الانقلاب العسكري." وأضاف القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين التي أسست الحزب في عام 2011، والتي ينتمي إليها الرئيس المقال، محمد مرسي، إنه "لن يفرض شخص أو مجموعة نخبوية أو مؤسسة عسكرية قراره على الشعب." وشدد أيضا على أنه "لن تستطيع قوة خارجية إقليمية أو أوروبية أو أمريكية أن تقرر نيابة عن الشعب المصري"، في إشارة إلى المواقف الدولية المتباينة من إقالة الجيش المصري لمرسي أوائل الشهر الجاري، وتعطيل العمل بالدستور، ثم صدور إعلان دستوري بحل مجلس الشورى الغرفة الثانية للبرلمان. وتابع أن "الشعب يستطيع أن يتحاور ويتعايش ويختلف ويتفق بحرية تامة في الفضاء المجتمعي، وفى المجالس التشريعية، وعلى شاشات الفضائيات ومنابر الإعلام، لكن القرار يتم اتخاذه في المؤسسات الدستورية وأحيانا باستفتاء شعبي." وأشار العريان إلى أن خريطة الطريق الوحيدة "القابلة للتنفيذ" لحل الأزمة الراهنة في مصر بين مؤيدي ومعارضي إقالة مرسي "هي التي طرحها الرئيس محمد مرسي"، في إشارة إلى ما ورد في خطاب مرسي الأخير الذي تحدث فيه عن إمكانية تشكيل حكومة توافقية وعن إطلاق حوار وطني بين القوى السياسية. وشدد العريان على المطالب الخاصة بعودة مرسي رئيسا وبإعادة العمل بالدستور المعطل وإلغاء قرار حل مجلس الشورى.