الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
الإطاحة بمُنفذي "براكاج" لطالب أمام مبيت منفلوري..وهذه التفاصيل..
"أنقذتني الكتابة" ثلاث مرات من موت روحي محقق ...!!.
الشروع في تركيز قسم للدراسات العربية الإسلامية في الأكاديمية المكسيكية برئاسة الاكاديمي رضا مامي
تعزيز التعاون الثقافي وتطوير الشراكات الثنائية محور لقاء وزيرة الشؤون الثقافية بسفيرة الهند في تونس
حين يغيب الفكر والإرادة: العنف المدرسي يحصد الأرواح
الدكتور الهاشمي الوزير يُكرّم بوسام الاستحقاق الوطني الفرنسي
حمدي حشّاد يكشف تفاصيل مرتفع ''الأزور'' وتأثيره على تونس
عاجل/ مستجدات محاكمة عبير موسي في هذه القضية..
عاجل: وفاة بوبكر بن جراد أحد أعمدة الكرة التونسية
تعيين التونسي محمد بن يوسف مديرا عاما للمعهد الثقافي الإفريقي العربي
عاجل: لأول مرة... صبري اللموشي يوضح حقيقة الأخبار المتداولة حول رفضه اللعب مع المنتخب سنة 1994
عاجل-فلكياً: رمضان فيه 29 يوماً من الصيام كيفاش؟
"المعارضة النقابية" تدعو إلى مؤتمر وطني استثنائي لإصلاح اتحاد الشغل واستعادة الثقة
أرقام غير مسبوقة في البنوك... التوانسة يغيّروا عاداتهم المالية...شوفوا التفاصيل
كيفاش تحضّر بدنك لمن غير تعب؟ خطوات عملية لكل يوم
341 مخالفة اقتصادية خلال شهر جانفي بهذه الولاية..
تونس: السجن ل 3 أشخاص حوّلوا البريد لأداة تهريب المخدّرات!
عاجل/ عقوبات تصل الى السجن وخطايا ثقيلة ضد مرتكبي هذه المخالفات..
بعد 6 سنوات من التراجع: سدّ سيدي البراق بنفزة يسجّل ارتفاعًا قياسيًا في مخزون المياه
جندوبة: نقص مادة الأمونيتر يثير قلق الفلاحين.. ومنظمتهم تطالب بالتدخل
عاجل : وفاة ممثل تركي مشهور عن عمر 45 عامًا
عاجل: تحذير من بطاقات صحفيّة مزوّرة تحمل شعار الجمهورية
عاجل: الترجي يعلن عن تفاصيل شراء تذاكر مباراة رابطة الأبطال السبت القادم
رئيس مدير عام لمركز النهوض بالصادرات: ''تونس تفرض قيمتها في اليابان.. حضور قوي في أوساكا 2025''
طبيب تونسي: الجراحة الروبوتية تُقلّل من النزيف والألم بعد العملية
مفاجأة بعد أسبوع واحد فقط من تقليل الملح.. هذا ما يحدث لضغط دمك..!
بطولة فزاع الدولية لذوي الهمم: ياسين الغربي يُحرز فضية سباق 1500م كراسي
الرابطة الثانية: تعديل في برنامج مواجهات الجولة الرابعة إيابا
لجنة الصحة بالبرلمان تستمع لجهات المبادرة في مقترحات تشريعية تتعلق بذوي الإعاقة وإدماجهم
عاجل/ بشرى سارة: نحو تعديل أسعار المساكن الاجتماعية وتسهيل اقتنائها..
بطولة الكرة الطائرة: برنامج مواجهات اليوم من الجولة الثالثة ذهابا لمرحلة التتويج
الخارجية الفرنسية تبلغ النيابة العامة بظهور اسم دبلوماسي في ملفات إبستين
عيد الحب 2026: سؤال من 6 كلمات لازم تسألوا
الذهب يتماسك فوق 5 آلاف دولار للأونصة
بشرى سارة للشباب العاطل عن العمل..#خبر_عاجل
الدجاج يسيطر على طاولة التوانسة: إرتفاع الاستهلاك ب 50 %
وثائق جديدة.. جيفري إبستين حقق حلم الفيزيائي ستيفن هوكينج على جزيرته
عاجل: الإدارة الوطنية للتحكيم تكشف حقيقة لقطة هدف الافريقي
فاجعة: كلب مسعور يمزق أجساد 13 شخصاً..!
عاجل: إمكانية اسناد اللون البرتقالي التحذيري لهذه المناطق
رمضان 2026.. هذه أهم المسلسلات اللى يستنى فاها التونسي
عاجل/ من بينها نفوق 200 الف دجاجة: أرقام مفزعة لخسائر الفراولة والماشية بعد فيضانات جانفي بنابل..
ترمب يلوّح بحاملة طائرات ثانية إذا فشلت المفاوضات مع إيران
كاس ألمانيا: فرايبورغ يتأهل للمربع الذهبي على حساب هرتا برلين
مداهمات أمنية تُطيح بشبكات ترويج مخدرات بالوسط المدرسي بسيدي حسين
عاجل/ تونس تحت تأثير منخفض جوي جديد..أمطار وانخفاض حاد في الحرارة..
عاجل/كلاسيكو "الجدل التحكيمي": إدارة التحكيم تحسمها بخصوص مباراة الافريقي والصفاقسي..(فيديو)
الطقس اليوم.. أمطار متفرّقة ورعدية تشمل هذه المناطق..#خبر_عاجل
رئيس هذه الدولة يُعلن نجاته من محاولة اغتيال..شكون؟
عاجل/ إطلاق نار في مدرسة بكندا..وهذه حصيلة الضحايا..
تعزيز مقاربة "الصحة الواحدة" بين تونس ومؤسسة ميريو الفرنسية
هجوم أمريكي غير مسبوق.. سيناتور يتوعد مصر وتركيا وقطر
إطلاق «سينما الأجنحة الصغيرة» في غزّة .. عندما تتحوّل السينما إلى مساحة شفاء وأمل لأكثر من نصف مليون طفل
قناة "تونسنا" تطلق "هذا المساء وصابر الوسلاتي أول الضيوف
رؤية هلال رمضان مستحيلة...علاش؟
عاجل-باجة: اكتشافات أثرية ب هنشير الماطرية تكشف أسرار المعبد الروماني
عاجل/ تقديرات فلكية تحسمها بخصوص موعد أول يوم من شهر رمضان..
توزر: تسارع التحضيرات لشهر رمضان في المنازل وحركية في المطاحن التقليدية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مدائحُ وأَهَاج.. وقصائدُ أخرى
شعر: عبد العزيز الحاجّي
أوْ منْ جنَائِنِ السّماءِ؟؟!!
نشر في
الشعب
يوم 29 - 12 - 2007
الإهداء: «إليْهِ: في ربيع الشّهداء حاضرا لا يغيبُ»
1) مديحُ السّفور:
ما الفرق بين فروة
سافرة
وفروة.. معصّبهْ؟؟
واحدةٌ
في هالة منْ نورها مطوّبهْ
والثّانيهْ
مقفلةٌ
مقوْلبهْ
تهجعُ في معْدنها
كطاسةٍ مُعلّبهْ،
2) أُهْجيةُ البهْلوانِ:
«برلمان
تونسي!!!»
«برلمان
تونسي!!!»
صحية «البلْهوان» التي لمْ تزلْ تتردّدُ أصْداؤُها
ملْءَ كلّ الجوارحِ والأَنْفُسِ
«برْلمان
تونسي!!»
برلمان
تونسي!!!»
صرْخةٌ للشهيد علي تلقفها بلهوان كريه
ليجهز باسم جميع النّيام على روحها الغضّ والنّفس.
3) احتفاليّة الكهلة:
في عيدها الخمسينْ
رأيتها في غمرة انتشائها حائرة:
أيُّ وليمة تليقُ اليوم بالنّصر المبينْ؟؟
فقلت: يا غبْراء
ذي رؤوس آل المشْط والمقصّ أينعت
فعالجي الرّقاب دون رحمة
أو رأفة ب ال «س»
أوْ بال «ش».
ورقّصينا فوقها شماتة في كلّ ظلاّم
يسوس النّاس بالسوط
ولا ينفكُّ يهْذي:
أنّه العدْل الأمينْ
4) مديحٌ للمستبلس:
أحيانا
أفْجؤُهُ منذُ الصّباح
مرابطا حيال أنْفي
فلا أستطير
ولا أتطيّر
كلاّ ولا أتعوَّّّذُ منهُ
أسْوةً... بأسْلافي
بلْ ألُوذُ به
خنِفًا
محبورا
حتّى أراهُ يسحبُني
بخيْط من ذكيّ هبُوبِهِ
إلى جنائن محظورةٍ
نستافُ منْها حتّى الدُّوار
فإذا أفقْنا
هيّأْت له خيّطا من تليد أنْفاسِهِ
يُشْفِى على فراديسه الفقيدة
وأنا أٌسرّ اليْهِ:
خيْطانِ متوازيان؟؟!!
نعْمْ!!
إنّما.. ليكُنْ أنّهما يلتقيان
أخيرًا!!!
5) أُهْجيةٌ لأوْثان القبائل
الجديدة
:
«أحبّك يا شعب»
قالها السابق
وانبرى يلهب الحناجِر بالهتافات
حداء لميلاد وطنْ
«...أحبّك.. يا شعبي وشعابي!!»
قالها اللاّحق
ومضى يلهبُ الأكّفّ بالتصفيق
تهليلا لتكاثر الوطن الواحد في اوطان شتّى
حتّى لقد بات لكلّ قبيلة فينا
راية سكْرى
ووثَنْ!!!
6) الكُجّةُ:
كأنّ الأرَْضَ كجّتُهُ
بها يلْهُو.. ويفْتتنُ
يدوّرها يمينا أو شمالا دونما كلل
كما شاءتْ له رغباتُهُ السّننُ
فأحْيانا مسرّاتٌ
وأحيانا هي الفتنُ
... سُدى عُذنا بهذا الغرّ طفلا دونما
أبوين إذْ يلهو يعابثُ نفسهُ بشقاوة
فإذا الضحيّة شعْبُهُ نحنُ!!!
7) برْزخٌ:
المرّةُ الأولى التي فيها ثملْتُ
قال هي الاخيرةُ
كنتُ نائما
كأسُ واحدةٌ
وأفقْتُ
كان بي حاجةٌ للتّقيّؤِ
قبْلها، كنت أُصلّي
بعدها، لا أزال
والتي سكبتْ ملْء كأْسي
حيّزبونٌ
أرتْني الدّيك حمارا في منامي
وفي اليقظةِ أوْدتْ بي إلى بُحْران
من القيْء
والدّوار
سكْرٌ في الحُلُمِ
قيْءٌ في اليقظةِ
أيّها الملكانِ
بأيّ جريرةِ
قدْ أكونُ أخذْتُ؟؟!!
8) عُنُق الزّجاجةِ:
مُشرئبّةٌ أعْناقُنا
مشرئبّة... أبدا
وهي ذي حُلوقُنا غصّتْ بمرارة السُّؤال:
أين ترانا نكونُ
عنْدما تنْحطِمُ الزّجاجةُ
ويُراقُ العطْرُ
هدْرا... يُراقُ
«على مرْأى ومسْمعِ»
من أحاسيسنا المُتّخشِّبهْ؟!!
9) ثُلاثية الشّهيق والزّفير:
1
لي رِئتانْ
بهِما أتنفّسْ
رُوحا.. لا أزْكى ولا أنْفسْ
واحدةٌ: تسْتقْطر منْ زهراتِ الحُلْم
شذا وحْشيّا.. يجْتاح جوارحي الخمْس
والاخرى: تستكنهُ فوْعةَ إِعْصار
يدْوي في رحم الشّمْسْ.
2
لي رِئَتانْ
يتنفّس ملأهما أنْفٌ شامرْ
في كلّ شهيق أنّةُ إنْسانْ
في كُلِّ زفيرٍ حُرْقةُ شاعرْ
3
لي رئَتانْ
ما كان ليخْفِقَ قلْبي
لوْ لا أنّهما للْقلْب جناحانْ
بهما يتخفّف من كدر الطّين
ويسْتشْرف أفْلاكا غفْلا
وفراديس جنانْ.
10) اللّعنة العطرة:
قلْبكَ الأخْضر الحيّ
سليلُ الأفْئدة الفوّاحهْ
عبثا تجْهدُ كيّ يبْرأ يوما
منْ لوثة آدم والتّفّاحهْ!!!
11) النّجاةُ:
طُوبى لنا!!!
... يوْم تخمُ ريحُنا
نقدرُ أن نقول منذ الان:
لا.. لسْنا هُنا!!
يا دُودُ عرْبدْ كيْفما شئت
فهذا الشّاحبُ المشْبُوحُ
ما عادلنا!!!
12) رائحتان لنكْهة واحدة:
هبْني سلّمتُ بأنّ الرّوح ستنْجو
ساعة تنْضُو عنها ربْقة هذا الجسد المكْدودِ...
أفأبْرأُ حقّا منْ جزعي
يوْم أراني مشْطورا نِصْفيْن ضديديْنِ
فنصْفٌ ضوْئِيٌّ
يسْمُقُ في معْراجِ الطّيبِ
غَوِيَّ فرادِيسٍ.. وَخُلُودِ..
ونصْفٌ طينيٌّ ما أجْدرهُ بالرّحْمة
إذْ يرْسُبُ حتّى يتفسّخَ في الدُّودِ؟؟!!
13) جدْعاءُ:
...عُيونُها المرايا والجواسيسُ،
أُذْنها اجهزة التسجيل والتنصُّتِ،
أفْواهُها الأبْواقُ والميكرفونات
وأجْراسُ الكنائسِ والأذانُ،
أصَابُعها: المعبّدَاتُ إذْ تمّغطُ
كأخْطُبوط دبق
يكبّلُ الرّؤوس والسّيقَانَ والسَّواعدَ
فيبهر الانفاس
.........................................
.........................................
.........................................
مدينةٌ كهذه
جدْعاءَ وُلدتْ
جدْعاءَ كَبرتْ
أنّى لها أنْ تسْتطيبَ لفْحَ الرّيحِ
منْ حدائِقَ أرْضيّةِ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
سلام لك يا أرض كنعان:هبه عياد
من أساليب التربية في القرآن الكريم ... ح 26
واحة الإبداع
قصيدة ما بين غزّة والقصرين...
الشيخ علي بادحدح :لا يجب ان نجعل الناس تقنط من رحمة الله
أبلغ عن إشهار غير لائق