تعيين جديد بوزارة الداخلية    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    اليرماني : المخزون الوطني لدى الصيدلية المركزية ضعيف في بعض الأدوية لكنه يغطي الحاجيات على المستويين القصير و المتوسط    نظرة على العلاج الكيميائي    مذبحة بطاريق مهددة بالانقراض: والقاتل "أصغر مما تتخيل"    طبرقة .. البحر يلفظ 8 كلغ من القنب الهندي    الرصد الجوي: أوت الماضي الأشد حرًا    إيقاف 4 منظمين لعمليات هجرة سرية    أنباء عن محاولة إنقلاب في السودان    كندا.. ترودو يفوز بولاية ثالثة ومنافسوه يقرون بالهزيمة    ما هي أبرز فوائد الزنجبيل والعسل الصحية؟    احذروا نزلات البرد    للمطالبة بالرخص .. سواق سيارات «تاكسي» و«لواج» يحتجّون    الشواشي ..قيس سعيّد عزل نفسه في قصر قرطاج    مع الشروق.. ليبيا... مفترق طرق حاسم    أخبار النادي الإفريقي: لعمارة و عبد الرزاق قد يغيران الخطة    رغم تأكيده الانسحاب عديد المرات..هل يرفض شرف الدين «التنازل» عن النجم ؟    أخبار الترجي الرياضي : الجعايدي يرمّم المعنويات و«كابوس» بسبب الاصابات    القصرين .. بسبب العزلة وغياب النقل .. تلاميذ محرومون من الدراسة !    وزير الثقافة يستقبل المسرحيين نور الدين الورغي وناجية الورغي    مهرجان صيف الزرقاء بالأردن ... مسرحية «ذئاب منفردة» تنفرد بالجوائز    كلام عابر .. في محنة الفنانين!    بسبب المضاربة والاحتكار .. مواد البناء مفقودة وأسعارها ملتهبة    سعيّد: تم وضع أحكام انتقالية وسيتم تعيين رئيس حكومة جديد    رئيس الجمهورية: 14 جانفي هو تاريخ إجهاض الثورة    توننداكس يستهل معاملات الأسبوع مرتفعا ب 9ر0 بالمائة    كاس الاتحاد الافريقي – نتائج اياب التمهيدي الاول وجدول منافسات التمهيدي الثاني    تفاصيل حجز 30 طن من السميد و 2 طن من الفارينة    النادي الافريقي يعلن عن قائمة لاعبيه المعارين    حجز 1,1 طن من المعسل والمواد الأولية بمخزن عشوائي بمنزل جميل    هام: نحو تخفيف البروتوكول الصحي للوافدين من ليبيا    والي بنزرت يدعو للتركيز على التحكم في أسعار المواد الاستهلاكية    الدورة ال32 لأيام قرطاج السينمائية: قائمة الأفلام التونسية التي تم اختيارها في المسابقات الرسمية    ميسي يغضب بعد استبداله و مدرب باريس يرد "أنا من يقرر"    شهر أوت الأعلى حرارة على الإطلاق منذ سنة 1950    تسعيرة جديدة للدجاج والاسكالوب #خبر_ عاجل    عاجل: مقتل عسكريّين في تصادم مروحيّتين ليبيّتين    الغرفة الوطنية للقصابين: مسؤولون يخدمون مصالح لوبيات وراء ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء    ايقاف 49 شخصا من اجل محاولة اجتياز الحدود البحرية خلسة..    اليعقوبي حرمان من يقدم الدروس الخصوصية من مرتبه أمر مهين    قتلى وجرحى في هجوم مسلح داخل جامعة بيرم الروسية    عاجل: الداخلية تصدر بلاغ هام حول التعزيزات الامنية بجهة قمرت وتوضح..    بن قردان: ضبط شخص وحجز كمية من الأقراص المخدرة..    1980 مريضا بفيروس كورونا مقيمين بالمستشفيات والمصحات الخاصة    طقس اليوم: انخفاض منتظر في درجات الحرارة    الفنان محمد هنيدي يكشف سبب إعلانه اعتزال الفن    اصابة المدافع الدولي التونسي حمزة المثلوثي خلال التمارين مع فريقه الزمالك    التخفيض بنسبة 50 ٪ في معلوم الاشتراكات الأسبوعية العادية على قطارات السكك الحديدية    "ذئاب منفردة" تحصد أربعة جوائز من الأردن    تونس تحرز ذهبية وبرونزية في بطولة العالم للشباب للكرة الحديدية    جيش الاحتلال يعتقل أسيرين من بين 6 معتقلين فروا من سجن جلبوع    الإعلامية شهرزاد عكاشة تتحدث عن فيلم رافق القبض على مخلوف    طلب العلم يحقق شروط الإنسانية    طلب العلم أمانة ومسؤولية    ملف الأسبوع...طلب العلم فريضة على كل مسلم    فنان مسرحي يدعو رئاسة الجمهورية إلى استثناء الفنانين من قرار "منع السفر"    حسن النّوايا لا يصنع رَجُلَ دولة...    نور الدين البحيري يهاجم رئيس الجمهوريّة بسبب خطابه في شارع الحبيب بورقيبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل أصبحت الإنتخابات محور الصراع الجديد في ليبيا؟
نشر في حقائق أون لاين يوم 23 - 07 - 2021

تمر ليبيا بمخاض سياسي صعب للوصول إلى انتخابات عامة مقررة نهاية العام الحالي، ولكن العديد من الأطراف السياسية تسعى لعرقلة إجراء هذه الإستحقاقات تخوفاً من أن تفقد مكانتها السياسية، بينما تجاهد أطراف أخرى لإنجاحها والوصول بالبلاد إلى بر الأمان.
حيث تسعى بعض القوى على غرار جماعة الإخوان المسلمين لتكرار سيناريو الصخيرات، الذي يتمثّل بعرقلة خارطة الطريق السياسي إلى أن يتم تمديد سلطة حكومة الوحدة الوطنية ومنه كسب الوقت لتثبيت موقعها كجزء لا يتجزأ من الحكومة المستقبلية، ومنه للتخطيط لتنحية وإقصاء منافسيها من الترشح أو الوصول إلى السلطة.
ومن التخريب الممنهج الذي مارسته في ملتقى الحوار الوطني، إلى إصرارها على القاعدة الدستورية التي وصفت بالإقصائية والغير نزيهة، وصولاً إلى تهديدها بتأجيج الوضع باستخدام الجماعات المسلحة التي تسيطر على العاصمة طرابلس ومناطق غرب ليبيا، ذهبت بهم الأمور إلى إثبات الوجود التركي في البلاد وتملق السياسيين التركيين ومشاركتهم باحتفالهم في السفارة التركية بطرابلس.
لا يخفى على أحد أن تركيا تحاول إنشاء ركيزة لها في القارة الإفريقية من خلال ليبيا، كما أنها تحاول دعم اقتصادها من خلال غرف التجارة والإتفاقيات التي توقعها مع حكومة الوحدة ومع سابقتها حكومة الوفاق الوطني، ومن إنشائها لقاعدة وسيطرتها على ميناء قبالة البحر المتوسط، ذكرت تقارير مؤخراً شروع أنقرة بإنشاء مصنع للسلاح في البلاد.
ومع اقتراب موعد الإنتخابات، يرى مراقبون بأن وجود قوات أجنبية وانتشار السلاح والميليشيات الخارجة عن القانون سيؤثر بشكل كبير على نزاهة هذه الإنتخابات وإن نجحت الأطراف المتحاربة بعقدها، فلا ضمانة تؤكد لليبي بأن له الحق باختيار الرئيس الذي يريد، في ظل سطوة مجموعات خارجة عن القانون، ناهيك عن أن بعض الدول الأجنبية تحاول الإبقاء على الوضع على ما هو عليه لحفظ مصالحها ولكي لا تفقد استثماراتها لصالح دول منافسة أخرى، فهي الآن موجودة على أرض الواقع في ليبيا، وترعى مصالحها بشكل مباشر.
وهنا يجدر بنا ذكر الجيش الوطني الليبي، الذي ما انفك يصرح بدعمه لخارطة الطريق السياسي ويوجه الرسائل لجميع الأطراف بأهمية تحقيق الإستقرار وإجراء الإستحقاقات البرلمانية والرئاسية، كما حذر من مغبة أن يتم التمديد لحكومة الوحدة الوطنية، أو تأجيل موعد الإنتخابات، وذلك تخوفاً من أن يتكرر سيناريو حكومة فائز السراج، التي أوصلت البلاد إلى مرحلة مظلمة منذ استلامه الحكم وإضفاء الشرعية على الميليشيات واستجلاب محتل أجنبي. ويرى المراقبون بأن الجيش الوطني الليبي هو الضامن الوحيد الذي يستطيع كبح جماح الجماعات التي لا تريد خيرا لليبيا والأطماع الإستعمارية، فهو يتحكم بمعظم الآبار والموانئ النفطية التي تُعتبر محط أنظار الجميع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.