قال رئيس الجمهورية، قيس سعيد، خلال خطابه مساء اليوم الاثنين، إن الخطاب الذي يلقيه اليوم هو لتصحيح مسار الثورة ومسار التاريخ. وأضاف "قد يبدو للبعض أن هذا الخطاب فيه بعض التأخير، ولكني لم أتأخر عن هذا الموعد، ولم أتردد في اختيار هذه الساعة لتلاوة هذا الخطاب". وتابع "لقد كانت الأشهر التي قضيتها بعد تولي المسؤولية مليئة بالمرارة وكان الظلام سائدا في كل مكان وكانت الألام تشتد يوما بعد يوم في كل أجزاء المجتمع وخاصة عند الفقراء الذين زاد تفقيرهم وتجويعهم". وقل "كانت الجلسات التي كنت أنظمها في البداية معهم (الأحزاب السياسية) بمثابة جلسات تعذيب، كنت أستمع اليهم وأصغي إلى ما يقولونه وكانوا يعتقدون أنهم قادرون على المناورة والكذب ويعتقدون أنهم قادرون على فعل ما يريدون".