عاجل/ هذه الدولة تدعو رعاياها الى مغادرة ايران..    بريك دنوني في الدار... طريقة سهلة ومضمونة 100٪    اليوم ال5 لرمضان: شوف وقت المغرب والتراويح    أعراض خطيرة... كيف تتعرّف على الجلطة الدماغية بسرعة؟    عاجل/ تدهور الوضع الصحي للمحامي أحمد الصواب داخل السجن..    8 سنوات سجناً لفتاة متورّطة في شبكة تنشط بين تونس وتركيا    عاجل/ أحكام سجنية وخطايا مالية ضد عصابة نسائية من أجل هذه التهمة..    بلاغ هام لوزارة التعليم العالي..#خبر_عاجل    لجنة برلمانية تستمع الثلاثاء إلى ممثلين عن وزارة الصحة حول مقترح قانون حماية المعطيات الشخصية    في النهار ال5 لرمضان...شوف شنوّة تنجم تطيب    ظاهرة نادرة: 6 كواكب تتجمع في سماء تونس نهار 28 فيفري....متفوتهاش    دولة عربية تُعلن عطلة عيد الفطر المبارك    بداية عهد "بوميل": الترجي الرياضي يكشف عن ملامح الإطار الفني الجديد    رمضان 2026: أكثر من 2000 مخالفة اقتصادية في 3 أيام!    صدور مؤلف جماعي بعنوان "حمام الأنف: تشكل وتحولات مدينة شاطئية واستشفائية بجنوب تونس (1890-2020)"    الدورة الثانية لتظاهرة "ليالي سليمان للمقامات الاندلسية" من 1 الى 8 مارس 2026    مصر: تحرّك برلماني وقانوني لوقف عرض برنامج "رامز ليفل الوحش"    علامات الشخصية النرجسية: درة في ''علي كلاي'' تفضح هذه الشخصية    الفرق بين الخميرة الفورية والخميرة الكيميائية في الطبخ    شوف قداش يوصل ''سوم كيلو البرشني'' في احدى المغازات الكبيرة    قاض: رئيس الجمهورية يؤكد على تنفيذ عقوبة الإعدام في هذه الجرائم    تنظيم صالون تقنيات الري والمعدات الفلاحية بجندوبة من 15 الى 18 أفريل 2026    بُشرى للتوانسة: الطقس ربيعي كامل هذا الأسبوع    عاجل: الملعب التونسي يطالب بتسجيلات الفار في مباراته أمام الترجي    وفاة لاعب مصري تصدم الكل: حادث وهو يوزع وجبات الإفطار    صُنع في شهر وب9 حرفيين... سرّ ''البشت'' الذي ارتداه رونالدو..قداش سومو؟    الرابطة الأولى: البرنامج الكامل لمنافسات الجولة السابعة إيابا    صدمة في ''عرس الجن'': قصة حقيقية تتحول لرعب رمضان 2026    هند صبري تكشف أسرار''مناعة''... ماذا قالت عن الشخصية؟    بطولة دبي للتنس: معز الشرقي يستهل مشاركته مباشرة من الجدول الرئيسي    هام: مياه مقصوصة اليوم في 3 ولايات... شنوّة صاير؟    كفاش تعمل بيتزا في درجين ؟    أوقات الصلاة لخامس أيام رمضان وموعد الافطار..    اليوم..انطلاق الاختبارات الكتابية للثلاثي الثاني لكافة التلاميذ..وهذه تفاصيل الرزنامة..    كيفاش تحمي معدتك في رمضان؟ أطعمة تقلل الحموضة    اضطرابات واسعة النطاق تعصف بالمدن السياحية المكسيكية    برشلونة يستعيد صدارة البطولة الاسبانية بفوزه 3-صفر على ليفانتي    أجواء ربيعية وحرارة تصل إلى 23 درجة... التفاصيل كاملة    منوبة: الإطاحة بعصابة مختصة في سلب الطلبة وحجز 20 هاتفًا جوالًا    وزارة الصحة : اطلاق منصّة تجريبية من مستشفى سهلول لتلقي الشكايات والعرائض رقمياً    سواحل ليبيا: انتشال جثث 7 مهاجرين بينهم أطفال    طهران: الخميس سنحسم مصير الجنود الأمريكيين في المنطقة.. إلى ديارهم أم إلى الجحيم!    تتويج الفائزين في ختام مسابقة افلام للتوعية بمخاطر الادوية المغشوشة    بغداد: الكويت أودعت خرائطها دون تشاور مع العراق وندعو لحل الخلاف الحدودي عبر الحوار    1381 مخالفة اقتصادية خلال اليومَيْن الأوّليْن من رمضان    الطبيعة في القرآن : البديع المصوّر سخّر الكون للإنسان (مع الباحث سامي النّيفر)    من شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم : كان على خلق عظيم    أولا وأخيرا ..من المنسيات التى لا تنسى    استئناف الأشغال بالطريق السيارة أ1 شمالية بداية من اليوم    مخابز خفضت من أعداد «الباقات»    حجز وإتلاف 71 طنا من المواد الغذائية غير الآمنة..    الرابطة الثانية: برنامج الجولة التاسعة عشرة    كيف سيكون الطقس هذه الليلة؟    هيئة جديدة لأتحاد الفنانين التشكيليين    "البنان" ب20 دينار: منظمة إرشاد المستهلك تفجرها وتكشف..    "منظمة الصحة العالمية: 15 ساعة صيام هي الاختبار الحقيقي.. إذا فعلتها فأنت قادر على هزيمة التدخين للأبد..!"    دراسة: عبء العمل البدني يرتفع خلال شهر رمضان بفعل اضطرابات النوم والتغذية    طقس الأحد.. سحب عابرة وارتفاع طفيف في درجات الحرارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أزمة خبز ومواد غذائية ومحروقات: الحرب في أوكرانيا تلقي بظلالها على تونس
نشر في حقائق أون لاين يوم 27 - 03 - 2022

مع احتدام الحرب في أوكرانيا وتأثر أسعار الغذاء والوقود العالمية، بات التونسيون يتجولون بين الأرفف الفارغة بالمراكز التجارية ومحلات البقالة وبين طوابير ممتدة أمام المخابز وسط أزمة سياسية ومالية عميقة تلقي بظلال كثيفة على البلاد.

يقول لطفي عجمي (58 عاما)، الذي يدير مخبزا صغيرا في العاصمة التونسية منذ 20 عاما، إنه لم يعد بوسعه إيجاد الطحين (الدقيق أو السميد) اللازم لصنع الخبز لزبائنه مما أثر بشدة على مبيعاته.

وأضاف لتلفزيون رويترز "لقد أثرت علينا كثيرا، لم نعد نستطيع العمل، كنت قبل هذه الحرب أستطيع تأمين السميد (الطحين) كل يوم في حدود 50 أو 60 كيلوجرام وأصنع منه الخبز. مع قدوم الحرب لم نعد نجد ولو القليل من السميد لنستطيع العمل، هذه أزمة كبيرة حلت بنا".

وأجبرت الأزمة عجمي، وهو أب لثلاثة أبناء، على إغلاق مخبزه الصغير لأسبوعين بسبب عدم تمكنه من الحصول على الطحين. ويوضح أنه لم يعمل سوى 13 يوما فقط هذا الشهر.

وكانت تونس، التي تدعم أسعار الوقود المحلية وبعض المواد الغذائية، تسعى بالفعل للحصول على حزمة إنقاذ خارجية قبل أن تؤدي الحرب في أوكرانيا إلى قفزات في الأسعار العالمية لبعض السلع.

وتواجه تونس أزمة سياسية واقتصادية إذ يركز الرئيس قيس سعيد على إعادة صياغة الدستور بعد أن جمد عمل البرلمان.

ويقول المحلل الاقتصادي رضا شكاندالي "الصراع في أوكرانيا له ثلاث تداعيات، تداعيات مالية على مستوى ميزانية الدولة وذلك بسبب ارتفاع الأسعار العالمية للنفط والحبوب ولذلك كلفة الدعم ارتفعت تباعا، هناك تداعيات مالية على العجز التجاري لأن كلفة توريد مادتي النفط والحبوب ارتفعت وهذا سيؤدي إلى تراجع في قيمة الدينار التونسي وتداعيات تضخمية".

ويقول عامر عرفاوي، صاحب مخبز، "عندما لا نجد طحينا، أوقف أنا العمل بذلك، كل شخص يشتغل معي، والشخص الذي يبيع لي الزبد أيضا، الشخص الذي يبيع لي الخميرة، كل شخص يشتغل من وراء صناعة الخبز يقف عن العمل. عندما تقول لي ليس هناك طحين بسبب أوكرانيا وروسيا هذه ليست مشكلتي كمواطن. فعندما قدمت نفسك لمنصب سياسي وتمسك مقاليد الدولة يجب عليك تحمل مسؤوليتك في الجيد والسيئ، عندما تقول لي حرب أوكرانيا ما الذي أستطيع فعله؟ أيجب علي أن أذهب لأحرر أوكرانيا لتأتيني بالطحين؟".

ويقول سعيد نجار، صاحب محل لبيع المواد?? ??الغذائية، "الأسعار في ارتفاع مستمر خاصة الزيوت النباتية، البيض، أسعارها غير مستقرة، دائما في صعود وهناك مشاكل كثيرة في التزود".

ويقول حسن الهيشري، مواطن تونسي، "هذا النقص في المواد الأساسية والمواد المدعمة موجود من قبل وذلك نظرا للتهريب والاحتكار والكثير من الأشياء، لكن الآن مع هذه الحرب، مع إقبالنا على شهر رمضان، هناك فقر مدقع في تونس، في هذه الفترة نحن نعيش أزمة حقيقة".

ويتحدث كمال ضياف، صاحب سيارة أجرة، عن عجزه عن توفير احتياجاته قائلا "لم نعد قادرين على تشغيل شخص لمساعدتنا على قيادة سيارة الأجرة وذلك لأن البنزين غالي، إذن إذا استطعت دفع مصاريفي الشخصية فذلك كافي فإذا أردت أن أشغل سائقا آخر هذا مكلف كثيرا لن تستطيع المقاومة، المبلغ الذي ستربحه ستأخذه لتشتري به البنزين".

المصدر: رويترز


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.