الهايكا تلفت نظر إذاعة "موزاييك أف.أم"    الحرس الديواني يحجز كميّة من "الفياغرا" بقيمة 60ألف دينار    هام: تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا في تونس    وزارة الثقافة: فتح باب التسجيل للدورة الثالثة من المعرض الوطني للكتاب التونسي    عضو باللجنة العلمية: المنظومة الصحية على وشك الانهيار    القصرين.. طعنات قاتلة قبل الافطار انهت حياة ابن العم    غرفة الملابس الجاهزة تقترح تمكين التجار من فتح محلاتهم ليلا    شروط صندوق النقد لاستئناف الحوار مع تونس: السيطرة على التضخم وتقليص كتلة الأجور    حفوز.. الكشف عن ورشة لصنع وتركيب أسلحة ذات صنع تقليدي    تطورات الوضع الوبائي في الكاف    بنزرت : احداث 04 فضاءات من المنتج إلى المستهلك    ديون دول منطقة اليورو تقفز 1.49 تريليون دولار في 2020    بنزرت: إلقاء القبض على 9 أشخاص يحملون الجنسية الايفوارية بصدد الاعداد لاجتياز الحدود البحرية التونسية خلسة    اليابان ترفع هدف خفض انبعاثات الكربون ل46 بالمئة بحلول 2030 ... بدلاً من 26٪ عن مستويات عام 2013    إحباط تصدير 14700 كغ من حمض الهيدروفلوريك من إيطاليا إلى تونس..وهذه التفاصيل..    رئيس الويفا لا يستبعد إقصاء ريال مدريد من دوري الأبطال    وزارة التربية: لا صحة لرزنامة العودة المدرسية والإمتحانات المتداولة    وزارة التربية: تمكين 200 مؤسسة تربوية من جملة 461 غير مزودة بالماء الصالح للشرب بصهاريج للماء الصالح للشرب قبل شهر اوت    15 إستقالة جماعية لأعضاء من المجلس البلدي بالسبيخة    وسط مخاوف من كورونا.. النفط يواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي    أرقام جديدة تهم الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا    مدنين: تسجيل حالتي وفاة و183 إصابة محلية جديدة بفيروس "كورونا"    سليم سعد الله رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك : قاطعوا الغلاء ستنخفض الاسعار …    تحقيقات "الصباح": التونسي والتبذير..أرقام صادمة وأموال في القمامة    رئاسة الحكومة توفّر طائرة خاصة لنقل رئيس السي آس آس إلى تونس    بمناسبة الدربي : هيئة الافريقي تضع 40 ألف تذكرة على ذمة الاحباء    منع الرياضيين من الركوع في أولمبياد طوكيو    من بينهم امرأة: الاطاحة بعصابة اختطفت فتاة قاصر واعتدت عليها جنسيّا    «ملك الغياب»... غاب عن وظيفته 15 عاما وقبض كل الرواتب    قناة حنبعل: المواطنة فرجانية رفضت تمكينها من حجة او عمرة مقابل تبرعها    سوليتاس البوركيني النادي الصفاقسي (0 2)..انتصار العبور    عز الدين سعيدان: من الصعب على تونس حاليا الحصول على تمويلات جديدة    هام: بداية من هذا التاريخ..تعديل ب6،5% في الجرايات العمرية لحوادث الشغل والأمراض المهنية    سعر قارورة الغاز المنزلي هو 29 دينار !    الرابطة 2 (مرحلة الصعود / جولة 2): برنامج مباريات الخميس    تاكلسة.حجز سجائر مهربة بقيمة 10 آلاف دينار    المنستير:اتهمه جاره بسرقة دراجته النارية فاطلق عليه النار    الرابطة2 : امل جربة يقرر الانسحاب من دورة الصعود    اطلاق صاروخ من سوريا باتجاه جنوب إسرائيل    أولا وأخيرا..جرّبوا وتذكروني بخير    نجم في رمضان..الفنانة سلاف «10»    مسلسلات رمضان .. لماذا لا نجدها على اليوتيوب ؟    أضواء على سنّة المصطفى صلى الله عليه وسلّم...أهمية السنّة النبوية في حياة المسلمين (2 )    أسماء الله الحسنى...البصير    نساء مسلمات..مارية القبطية    سبعة جرحى جراء حادث طعن في مركز لطالبي اللجوء بهولندا    دبارة اليوم: سلاطة قطانية – شربة عدس – لحمة محشية – روز أزعر – صمصة مالحة – غريبة حمص.    النيابة العمومية تحيل ملف الخياري إلى وحدة أمنية للبحث    نقابة الفلاحين ترفض زيادة أسعار المحروقات    نشرة خاصة: تغيرات مرتقبة في حالة الطقس    مع الشروق.. تونس ليبيا... والمشيشي الغائب!    بيان الخارجية بعد مقتل ديبي    النهضة لن تدخل ...في مواجهة مع سعيّد    هام: البرمجة الجديدة لقناة التاسعة اثر قرار الهايكا    خالد بوزيد ل"الصباح":في "عيشة فل" نهدف لافتكاك الابتسامة في واقع رديء    فيديو/ عاملة فلاحية تتبرع بمدخراتها للحج لفائدة المحتاجين    فصل المفكر المغربي سعيد ناشيد من وظيفته بقرار من رئيس حكومة بلاده    معاذ بن نصير: تراجع الإقبال على عادات وتقاليد رمضان يعود إلى تغير نمط عيش الأسرة التونسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سليم الرياحي: ثورة 17 ديسمبر مازالت متواصلة
نشر في حقائق أون لاين يوم 17 - 12 - 2015

نشر رئيس حزب الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي تدوينة فايسبوكية بمناسبة اندلاع الثورة التونسية، جاء فيها ما يلي:
" نحيي اليوم بكلّ عزّة وشموخ الذكرى الخامسة لاندلاع الثورة التونسية ، وهي ذكرى نفتخر ونفاخر بها بين الشعوب والأمم ، كيف لا وقد آندلعت شرارتها من قبل شاب بسيط ضاق ذرعا بالتهميش و الظلم و الإهانة في سيدي بوزيد لتتحول " مأساته " في بضع سويعات من "ثورة فردية " إلى حلم شبابي جماعي ثم إلى ملحمة نضال حقيقي و عفوي انتهت بعد أيام قليلة بحدث تاريخي لن نستوعب قيمته إلا بعد سنوات .
ومثلما كان للثورة رجال آمنوا بها و فهموا أسبابها و احترموا أهدافها ومازالوا إلى اليوم يدافعون عنها فقد تسلّل البعض تحت ذرائع وأساليب وألوان وأقنعة مختلفة . فهذا يدّعي الشرعية النضالية وذاك تسلّح بخبرة بن علي و البعض الآخر أرسلوهم إلينا كمستقلّين ، قلوبهم قلوب " الاعاجم" و ألسنتهم ألسنة العرب والحال أن ثورة 17 ديسمبر لا علاقة لها بهذا ولا بذاك .
ولعلّ النقطة المضيئة خلال السنوات الأخيرة هي زوال الأقنعة تباعا ، فلا المعارضة " الكرتونية " التي كانت تعقد الصفقات " تحت الطاولة " مع النظام السابق شفع لها نضالها و لا وزراء سنوات الظلم و الفساد نجحوا في المسك بزمام الأمور ، ولم يفلح أيضا من جاء من الخارج لا يعلم شيئا عن حال البلاد والعباد ، فالسبب واضح وهو أنهم لم يستوعبوا الدرس و لم يغيروا من أفكارهم .
اليوم ، و بعد خمس سنوات من الثورة يمكن الحديث عن نفس ثوري ، وعن جيل للثورة و عن أفكار تتطور و تتغير و عن منظومة في طريقها إلى إصلاح نفسها بنفسها و عن نظام يهاب الشارع و شارع يصل صوته بوضوح إلى السلطة .
ما أريد التأكيد عليه أخيرا خاصة للشباب الواعي و المثقف أن يثق في قدراته و في المستقبل و أن يواصل الدفاع عن حقه ، فالثورة متواصلة وسنظل مدافعين عن أهدافها إلى أن تتحقق".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.